У нас вы можете посмотреть бесплатно بأصوات "حافظات القرآن".. مجموعة "أفنان" النسائية تفتتح مسارها الفني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
احتفلت مجموعة "أفنان" للسماع والمديح والقرآن الكريم بافتتاحها الرسمي، معلنةً عن ميلاد تجربة فنية نسائية فريدة تسعى لضخ دماء جديدة في فن الإنشاد والمديح النبوي بالمغرب. من حفظ الكتاب إلى مدح الجناب تتميز مجموعة "أفنان" بخصوصية فريدة، حيث تتكون حصرياً من فتيات حافظات لكتاب الله عز وجل. وفي تصريح خاص، أكدت "آية الحارث"، عضوة المجموعة، أن الفكرة تبلورت على يد الدكتور مهدي منصور، الذي ارتأى تأسيس فرقة نسائية تقدم مديحاً "نقياً" يكون بمثابة بديل فني رصين يجمع بين جمالية الصوت وقدسية الكلمات. وحول دلالة الاسم، أوضحت "الحارث" أن "أفنان" هي تسمية مستوحاة من القرآن الكريم، وتعني أغصان الشجرة المثمرة، وهو ما يعكس تنوع روافد المجموعة التي لا تقتصر على المديح والسماع فحسب، بل تمتد لتشمل تجويد القرآن الكريم وفنوناً روحية أخرى. "الله يا الملاح": أولى الثمرات الفنية شهد الحفل لحظة استثنائية تمثلت في الإطلاق الرسمي لأول عمل فني مسجل للمجموعة بعنوان "الله يا الملاح"، وهو العمل الذي يأتي ثمرة سنتين من العمل الدؤوب والتدريبات المتواصلة. وقد جرى هذا الافتتاح وسط حضور وازن لقامات علمية وأساتذة متخصصين وفنانين في مجال الإنشاد، الذين أثنوا على جودة الأداء والتمكن الصوتي لعضوات المجموعة. ترسيخ الهوية الروحية ويأتي هذا الحفل ليتوج مساراً بدأ قبل أكثر من عامين، حيث استطاعت المجموعة خلال هذه الفترة صقل موهبتها وبناء هويتها الخاصة. وتطمح "أفنان" من خلال هذا الانطلاق الرسمي إلى تقديم نموذج يحتذى به في الفن النسائي الملتزم، الذي يحافظ على الأصالة المغربية في السماع والمديح مع إضفاء لمسة أنثوية تفيض بالخشوع والجمال. واختتم الحفل على نغمات المديح النبوي التي تفاعل معها الحضور بحرارة، وسط دعوات بالتوفيق والسداد لهذه المجموعة الواعدة في مسارها الهادف إلى إحياء التراث الروحي المغربي بأصوات نسائية شجية تحفظ الذكر الحكيم وتتغنى بمدح خير البرية. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة