У нас вы можете посмотреть бесплатно تاريخ المدرسة العتيقةبالصخرة ببني كرفط - محمد بندريس الحديدي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تشرفت جمعية الأمل للمتقاعدين بالعرائش بتوصلها بدعوة كريمة من جمعية إعادة بناء مسجد و مدرسة اللوليين بمدشر الصخرة التابع لقيادة بني جرفط ،فلبت الدعوة في شخص عدد من أعضاء المكتب رجالا ونساء. هذه المدرسة العتيقة كانت تعد نواة جامعية ،حيث لم يكن ليلجها إلا من استكمل حفظ القرآن الكريم ،وكانت تدرس في هذه المدرسة أصول الفقه والمنطق وعلوم اللغة من متن وغيرها وكذلك الرياضيات وعلم التوقيت الذي يتطلب دراية بالهندسة وعلم الفلك .وهكذا فإن خريجي هذه المدرسة استطاعوا بعد ما ولجوا مدارس ومعاهد التكوين أن يصبحوا أطرا ذوي كفاءات عالية ، فمنهم قضاة ومحامون وعدول وأئمة وخطباء الجمعة و وعاظ و أساتذة ومنادبة لوزارة الأوقاف وغير ذلك .وكان يدرس في هذه المدرسة فطاحل الأساتذة والفقهاء وعلى رأسهم مؤسس المدرسة والساهر على أدائها لرسالتها الشيخ العلامة محمد الخضر بنعمر (الولي الصالح والمربي الناجح محيي العلم ببني جرفط ) . وبعد مدة ومع التقادم ،ظهرت تصدعات في جدران المدرسة والمسجد و مع ظهور مدارس للتعليم العتيق في عدة جهات تم إغلاق هذه المدرسة.ولكن بعد مدة من الحسرة والحنين إلى الماضي المجيد للمدرسة أبت ثلة من الشباب والسكان المتنورين الغيورين والمحبين للعلم والمعرفة إلا أن تنطلق في عملية رائدة من أجل إعادة بناء تلك المعلمة وإرجاعها إلى سابق عهدها أو أحسن، فأسست جمعية لإعادة بناء مسجد ومدرسة اللوليين و طلبت العون من المحسنين، فتمت الاستجابة بشكل سريع مما بعث الدفء في القلوب . ولما وصل البناء إلى عملية وضع السقف (الضالة) ،أبت الجمعية إلا أن تحتفل بهذا الإنجاز ،فنظمت حفلا استدعت له مجموعة من الفقهاء الأجلاء وأصحاب اليد السخية،واستجابت جمعية الأمل للمتقاعدين لدعوة حضور هذا الحفل الرباني البهيج ،فأخذ الكلمة مجموعة من كبار العلماء في المجال الديني وعلى رأسهم كل من شيخ الإسلام العلامة محمد مارصو و الشيخ الرائد في الصوفية السنية الأستاذ عبدالسلام العمراني الخالدي ، الذين أفادوا الحضور بدرر وقطوف مؤثرة من كلام جامع شامل لمعاني التشبت بكتاب الله والاهتداء بسنة نبيه الكريم.. و لا يفوتني أن أعبر عن إعجابي وتقديري لساكنة تلك المنطقة المباركة الزاهرة الزاخرة بحفاظ القرآن الكريم والفقهاء والخطباء والبلغاء والعلماء بشكل عام ، ولا أدل على ذلك هو الاستقبال الاحتفاءي الذي خص به الشيخ العلامة الورع سيدي محمد مارصو من طرف مجموعة من رجال المنطقة وهم يرددون بغنة مؤثرة عبارات الترحيب. (عبد اللطيف الحفيظي).