У нас вы можете посмотреть бесплатно 5-هل تعلم كيف نعظم النبي صلى الله عليه وسلم ونحبة فى قلوبنا ج1 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في زمنٍ كثرت فيه الأصوات، وتزاحمت فيه القدوات، وتحوّل فيه الإعجاب من القيم إلى المشاهير، أصبح السؤال الأهم: من يسكن القلب؟ ومن نُعظّمه حق التعظيم؟ تعظيم النبي ﷺ ليس درسًا تقليديًا يُقال، ولا قصة تاريخية تُحكى، بل هو قضية قلب وهوية إيمان، بها يُعرف صدق المسلم من دعواه، وبها يُوزن إيمانه في ميزان السماء. قال الله عز وجل:﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ [الفتح: 8–9]. فالتوقير والتعظيم أمرٌ رباني، ليس خيارًا ولا اجتهادًا، بل فريضة قلبية قبل أن تكون سلوكًا ظاهريًا. والتعظيم الحقيقي للنبي ﷺ يبدأ من القلب؛ لأن القلب هو القائد، وإذا عظُم النبي ﷺ في القلب، عظُمت سنّته في الحياة، واستقامت الجوارح تلقائيًا. قال ﷺ: «ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»(رواه البخاري ومسلم). لكن السؤال الذي يجعل هذا الدرس “ترندًا في القلوب” قبل الشاشات هو: كيف نعظّم النبي ﷺ في قلوبنا عمليًا؟ نحن لا نراه، لكننا نؤمن به. لم نعش عصره، ولكننا نعيش بهديه. لم نجلس في مجلسه، لكن سنّته بين أيدينا، وكلامه حيٌّ لا يموت. قال النبي ﷺ في وصف إخوانه الذين لم يروه:«وددتُ أني قد رأيتُ إخواني» قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: «أنتم أصحابي، وإخواني قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني» (رواه مسلم). فيا لها من منزلة عظيمة! منزلة لا تُنال إلا بتعظيمه في القلب، واتباعه في الطريق. إن تعظيم النبي ﷺ في القلب يظهر في مواقف الاختيار: • عندما تُقدَّم سنّته على العادة • ويُقدَّم أمره على الهوى • ويُقدَّم رضاه على رضا الناس