У нас вы можете посмотреть бесплатно "إدارة بالحكمة… أم قيادة بالأهواء؟ الحقيقة التي لا تُقال!" или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في الجامعات تُصنع العقول… لكن من يصنع القادة؟ هل يتم اختيار القيادات الأكاديمية — من رؤساء الجامعات ونواب رؤساء الجامعات إلى العمداء والوكلاء ورؤساء الأقسام — وفق معايير موضوعية منضبطة تضمن الكفاءة والنزاهة؟ أم أن الأهواء الشخصية والعلاقات ما زالت تتحكم في مفاصل القرار الأكاديمي؟ هذا الفيديو يفتح ملفًا حساسًا ومهمًا حول الحوكمة في إدارة المؤسسات الجامعية، ويكشف الفارق بين الإدارة القائمة على الحكمة والمعايير، والإدارة التي تُدار بمنطق المجاملات والمصالح الضيقة. نتحدث هنا عن مستقبل التعليم، وجودة البحث العلمي، وعدالة الفرص داخل الجامعات — لأن اختيار القيادة ليس قرارًا إداريًا عابرًا، بل هو قرار يصنع فرقًا في مصير أجيال كاملة. إذا كنت مهتمًا بالتعليم، أو بالإصلاح المؤسسي، أو بمجال الخدمة الاجتماعية والحوكمة، فهذا الفيديو سيضعك أمام أسئلة جوهرية: 🔹 ما المعايير العادلة لاختيار القيادات الأكاديمية؟ 🔹 كيف تؤثر الحوكمة على جودة الأداء الجامعي؟ 🔹 ما مخاطر غياب الشفافية في التعيينات القيادية؟ فيديو للنقاش الواعي… وللبحث عن إدارة تقود بالمعايير لا بالأهواء. 📌 شاركنا رأيك في التعليقات: هل ترى أن جامعاتنا تُدار بالحوكمة أم بالعلاقات؟ 📚 لا تنسَ الاشتراك وتفعيل الجرس لمحتوى علمي وتحليلي يفتح الملفات التي تهم المجتمع الأكاديمي. وشاركنا رأيك المهني في التعليقات معًا نرتقي بالخدمة الاجتماعية علمًا… وممارسة… وتأثيرًا دائماً وأبدأً أذكر الله وصلي على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم