У нас вы можете посмотреть бесплатно أطلانتس الصحراء إرم مدينة العمالقة الملعونة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
إليكم قائمة المصادر والمراجع الموثوقة (من القرآن الكريم، والسنة الصحيحة، وكتب التراث المعتمدة عند أهل السنة والجماعة) التي تم استنتاج تفاصيل "الإسكربت" منها بدقة: أولاً: القرآن الكريم (المصدر الأساسي والوصفي) اعتمد النص على الآيات القرآنية لرسم المشاهد بدقة متناهية، وتحديداً من السور التالية: سورة الفجر (الآيات 6-8): المصدر لوصف العمارة والاسم: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ}. سورة الأحقاف (الآيات 21-25): المصدر لاسم المكان (الأحقاف)، ومشهد السحابة الخادعة (العارض الممطر): {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا...}. سورة الشعراء (الآيات 123-140): المصدر لوصف الترف العمراني (الريع، المصانع): {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ}، ووصف قوتهم البدنية: {وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ}. سورة الحاقة (الآيات 6-8): المصدر لوصف الريح (صرصر عاتية)، والمدة الزمنية (7 ليال و8 أيام)، ومشهد الجثث (أعجاز نخل خاوية). سورة الأعراف (الآية 69): المصدر لوصف الخلقة الجسمانية: {وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً}. سورة الذاريات (الآيات 41-42): المصدر لتسمية الريح (الريح العقيم) وأنها تجعل الشيء كالرميم. ثانياً: السنة النبوية المطهرة (الأحاديث الصحيحة) صحيح البخاري وصحيح مسلم: عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة (سحابة) في السماء أقبل وأدبر ودخل وخرج وتغير وجهه، فإذا أمطرت سري عنه... وكان يقول: ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عُذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: هذا عارض ممطرنا". (استُخدم هذا الحديث لرسم مشهد الخوف والترقب). ثالثاً: كتب السيرة والتفسير والتاريخ (لأهل السنة) "البداية والنهاية" - ابن كثير (الجزء الأول - قصة عاد): المرجع الرئيسي للسرد التاريخي المتسلسل، وتفسير طبيعة بلادهم، وكيف كانوا خلفاء لقوم نوح، وتفاصيل عبادتهم للأصنام (صداء وصمود والهباء). "تفسير القرآن العظيم" - ابن كثير: الاعتماد عليه في تفسير (إرم ذات العماد) بأنها القبيلة أو المدينة ذات البناء الرفيع، وتفسير (أعجاز نخل خاوية) بأن الريح كانت ترفع الرجل وتلقيه على رأسه فينشق عن جسده فتبقى الجثة بلا رأس كجذع النخلة المفرغ. "قصص الأنبياء" - ابن كثير: لتفاصيل دعوة نبي الله هود وحواراته مع قومه. "تفسير الطبري" (جامع البيان): للتأكد من المعاني اللغوية لكلمة "الأحقاف" (جبال الرمل الملتوية) وموقعها جغرافياً بين اليمن وعُمان (حضرموت). رابعاً: المعاجم اللغوية (لشرح المصطلحات) تم الاعتماد على معاجم اللغة (مثل لسان العرب) لفهم دلالات الكلمات: الريع: المكان المرتفع. المصانع: الحصون أو مآخذ الماء. الصرصر: الريح شديدة البرودة والصوت. العقيم: التي لا خير فيها (لا تلقح شجراً ولا تحمل مطراً).