У нас вы можете посмотреть бесплатно "هندسة اليوم التالي".. كيف يحاول نتنياهو تعقيد المشهد؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الهدف الإسرائيلي الرئيسي هو "إدامة حالة الحرب" في غزة لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية دون تكلفة. تهدف إسرائيل من خلال ذلك إلى التحكم الكامل في المعابر ومنع دخول المعدات وتعطيل عملية إعادة الإعمار. الدمار الهائل في غزة لا يعتبر نصرًا لإسرائيل، بل يترجم إلى خسائر استراتيجية في السمعة والعزلة الدولية. على المدى الطويل، الخاسر الاستراتيجي من هذه الحرب هي إسرائيل، ومسيرة التحرر لا تحسم بجولة أو معركة واحدة. يحاول نتنياهو "هندسة اليوم التالي" في غزة عبر خلق حالة من الفوضى والنزاع الداخلي ليجعل من المقاومة عبئًا على الناس. ما تشهده غزة الآن هو جزء من "هندسة الوعي" الإسرائيلية لترويج شعور الهزيمة وإقناع الفلسطينيين بأن رفع الرأس سيكلفهم غاليًا. فشلت إسرائيل حتى الآن في خلق فجوة حقيقية بين المقاومة وأهل غزة رغم كل المعاناة والضغوط. العزلة الدولية والضغوط الغربية والانقسام داخل الإدارة الأمريكية تشكل كلفة سياسية لإسرائيل لا يلتفت لها نتنياهو. المكاسب العسكرية الإسرائيلية المؤقتة في غزة ولبنان وسوريا هي "مكاسب لحظية" في فراغ القوة وليست دائمة. السيناريو المتوقع هو استمرار حالة المد والجزر في الحرب حتى يفرض ضغط دولي وإقليمي حقيقي على الولايات المتحدة لإجبار إسرائيل على دفع ثمن.