У нас вы можете посмотреть бесплатно برزان التكریتي الأخ الذي لاتراه الأعین ,, سلسلة أزلام النظام من قناة مكامن التاريخ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تطوي المذكرة بین صفحتها المسربة قصة حیاة تتنقل بین السنوات الحلوة والسنین المرة كما خط عنوانها، ً فترات مهمة بتاریخ السلطة في العراق، لكنها كشفت ً أو متعمدا ترویها 130 صفحة من كتاب مذكراتـه ، أعتمت بین سطورها أحیانا ً تحدثت عن أسرار الدولة. مضامین تنتقد بشكل لاذع صراع العائلة الداخلي وأضاءت مفاتیحا خط الكاتب بقلمه كیفیة وصول محیط صدام حسین الى سدة الحكم ومن ثم انهیار ذلك السد السلطوي الذي بدا یوما غیر قابل للانهیار. ّمه، وأخو دهام إبراهیم الحسن لأبیه، والأخ الشقیق برزان إبراهیم الحسن التكریتي ولد في تكریت عام 1951 ، وهو أخو صدام حسین لأُ ً لسبعاوي إبراهیم التكریتي الذي كان وزیرا للداخلیة والأخ الشقیق لوطبان إبراهیم الحسن. ً في الإعدادیة، یشیر قلم مذكراته أنه ساهم مع مجموعة صدام حسین في إسقاط نظام عبد الرحمن عارف، وكان وقتها طالبا ومن ثم بعد تخرجه الجامعي تزوج من أحلام خیراالله الملقبة ب"شجرة الدر "شقیقة عدنان خیراالله و ساجدة طلفاح ورزق منها بستة أولاد محمد، وسارة، وعلي، ونور، وخولة، وثریا، وقد توفیت زوجته في سویسرا عام 1998 بعد صراع مع السرطان. لم یرغب برزان التكریتي بحسب قوله بالعمل في السلك السیاسي وإنما التركیز في التعلیم الجامعي إلا أن صدام حسین طلب منه أن یساعده في بناء المؤسسة الأمنیة وفیما بعد المؤسسة البعثیة. صدام حسین عمد لجلب أقاربه من عشیرته، حیث یأتي بهم من تكریت ومن ثم یولیهم مناصب أمنیة، وحتى ذلك استطاع بناء مؤسسة ً، وهذه المؤسسة الأمنیة هي التي حسمت أمر صراع السلطة لصالح صدام بمساعدة برزان التكریتي، حیث أمنیة صارمة ومرعبة عراقیا كان أحد أدوات الضغط على أحمد حسن البكر للاستقالة من منصبه فتسلیم السلطة لصدام حسین. ً؛ لتشكل حوله هالة رجل ً وكتوما ً ولایظهر في الأعلام صامتا كان برزان الأخ الصامت المرعب لصدام والذي لاتراه الأعین كثیرا المخابرات المخیف. بدأ برزان نشاطه مرافقا لصدام بین عامي 1968 -1971 ، تولى منصب نائب مدیر جهاز المخابرات العامة عام 1977 لسعدون شاكر، حیث كان في العشرینات من عمره، ثم تسلم رئاسة الجهاز في نهایة عام 1979 حتى نهایة أكتوبر1983وهي الفترة التي شهدت ً بین أوراق مذكراته، فبعد توتر العلاقات بین الرئیس صدام حسین واخوانه غیر الاشقاء الثلاثة (برزان وسبعاوي ووطبان) بسبب تعتیما زواج حسین كامل من رغد ابنة الرئیس العراقي التي كان الاشقاء الثلاثة یریدونها لابن اخیهم دهام الحسن وتطور الخلاف لیصل إلى حد القطیعة ومعاقبة الثلاثة بإقالتهم من جمیع مناصبهم . لم یكره برزان في مذكراته البعث، لكنه كره الذین سرقوا أخاه منه، وحرموه من نعیم قربه، لذلك لا ینفك یلقي باللوم على الیوم الأسود الذي تقرب فیه حسین كامل من صدام، وصعدت الشحناء ناحیته بصعود الصهر القریب. ً، وصراعهم على القرب من صدام، ً لبرزان في المذكرات، العائلة الكبیرة من التكارتة، وبیت غفور تحدیدا ً كبیرا كانت العائلة هاجسا ً بعد خروجه من ً مختلفا والتفاني في إرضائه، وعائلته الصغیرة التي بدأت عزلتها حین اختار لها برزان، بالتعاون مع زوجته، مسارا جهاز المخابرات. عین سفیرا فوق العادة في وزارة الخارجیة ومفوضا لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنیف خلال الفترة من 17 دیسمبر 1988 حتى 17 دیسمبر 1999 وحتى عام 1995 ، ً كان مسؤولا ّ عن ثروة صدام الخاصة. ً في أسرة صدام، وحرصه على إبعاد آل إبراهیم من حضن صدام ً قویا تلك العزلة بدأت، كما یقول، بظهور حسین كامل بصفته فردا ِرجع له السبب في إفساد أولاد صدام، عدي وقصي، ولم یثق كذلك بعلي حسن المجید، ویظن ً بحسین كامل، ویُ الوثیر. لم یثق برزان یوما أن إبعاده عن دائرة القرار كانت بتأثیر من حسین كامل. ً عن هذا الامتیاز یكتب یومیاته في جنیف، وتبدو فیها عزلته عن عائلة صدام واضحة، وعزلته عن النظام أوضح، لم یقل برزان شیئا الذي یحظى به دون بقیة العراقیین. یهاجم في مدونته سیاسة النظام، وعزلته عن العالم، وفقر العراقیین، وتراجع الخدمات، وحلف البعث مع الإسلامیین، ودخول الكویت، وحصر السلطة بید شخص واحد، وضعف هذا الشخص الذي بیده كل شيء عن ضبط عائلته، وخلو الحیاة السیاسیة في العراق من تعددیة حزبیة. خلال فترة جنیف یروي قلم المذكرات بعض فصول الحكایة، حیث استیقظ برزان التكریتي على مكالمة هاتفیة من بغداد وهو في جنیف وكان الطرف الآخر على الخط الرئیس یخبره انه دخل الكویت ولن یخرج منها!! وبعد دخول الكویت یذهب مع وفد برئاسة طارق عزیز إلى إیران حیث تم التقاء برئیس الإیراني وتم شرح قضیة غزو الكویت حین أن إیران رفضت المشاركة في القضیة. َ وفي فصل آخر من فصول جنیف، تروي عن ضبط مسؤول في المخابرات العراقیة (هوشینك سید أحمد) مجموعة من التجار في سویسرا وهم یتعاملون في بیع الحشیش والهیروئین الى قصي وعدي اولاد صدام، فابلغ برزان بذلك، فكتب برزان رسالة الى الرئیس یبلغه بما وصله، فامر صدام اطراف القضیة جمیعا ان یجتمعا عنده، فحضروا ، وحقق هو شخصیا في الامر، وحین ثبت له ذلك قام باعدام هوشینك الذي ابلغ برزان بالموضوع!! عاد برزان التكریتي إلى العراق في سبتمبر/أیلول 1999 في إطار تغییرات دبلوماسیة، وسط أنباء متضاربة عن انشقاقه على حكومة صدام. ً التي وضعتها القوات المحتلة الأمریكیة. طلبا ً حتى الموت. في 5 نوفمبر، 2006 تم الحكم علیه بالإعدام شنقا في فجر الإثنین 15 ینایر 2007 تنفیذ حكم الإعدام في حق برزان التكریتي، بعد إدانته بقضیة إعدام 148 شخصا في الدجیل,أدعي أن رأسه إنفصل عن جسده أثناء إعدامه, حیث رفض خبراء في الطب الشرعي أن یكون إنفصال الرأس حصل بسبب الشنق فیما یبدو أنه تعرض للتمثیل بجثته. ترك برزان خلفه مذكراته ( السنوات الحلوة والسنین المرة ) . وطبعت المذكرات بثلاث اجزاء، ویحتوي على كلمات مضافة وتنقیحات أضافها برزان التكریتي بخط یده بعد طبع الكتاب مع وضع توقیعه بقلم الحبر على الصفحة الأولى من كل جزء من كتابه ذو الثلاث اجزاء لیثبت للقارئ ان الكتاب من تألیفه شخصیا مع التصحیحات والاضافات.