У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ نزار التميمي 688 معنى وقصد خلقتني من نار وخلقته من طين حسب المحكم والمحكمات или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المحاضرة ( 688 ) عنوان المحاضرة /الخلق من النار يساوي التقوَّم والتعقل المتشابه لخطاب القرآن الكريم المكتوب .. .. كما أن الخلق من الطين يعني التقوَّم والتعقل المحكم العلمي لخطاب القرآن الكريم المكتوب . وبالتالي القاعدة العلمية هي أن العقل بمعقولاته والوجود بموجوداته كيف ما تكون يكون حرفا بحرف . تفسير علي بن ابراهيم وقوله إنا أنذرناكم عذابا قريبا قال في النار وقال : يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا أي علويا وقال : إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : المكني امير المؤمنين أبوتراب . عندما يتقرر ويثبت على أن موضوع قصة عدم السجود لآدم عليه السلام من قبل إبليس هو من الأمثال والقصص القرآنية التعليمية الإرشادية الغرض منها الهداية والبيان والتحذير وليس الحكاية عن حادثة وواقعة شخصية محددة بزمان ومكان معينيين عندئذ تتبين العلل والأسباب و بتصدي وتعليم وإرشاد وكشف القرآن الكريم نفسه وهي الخلق من النار بمعنى القراءة المتشابهة المختلطة لمقاصد ودلالات الكتاب العزيز الحكيم هي من يقف وراء عدم السجود والإيمان والتصديق بحقيقة الإلوهية والربوبية العلمية التي فيها وعليها آدم التأويلي عليه الصلاة والسلام . اولا .. كانت ولازالت وتبقى معجزة رسول الله صلى الله عليه وآله هي معجزة علمية تكاملية عقلية صرفة مجالها الفكر والمنطق والتدارس العلمي وليس الأوهام والتوهمات المختلقة من هذه المخيلة البشرية اوتلك وبالتالي الإعجاز العلمي في القصدية القرآنية يعني الهدى والبيان والهداية للتي هي أقوم وليس الأساطير والإفتراضات والظنون التي لم ينزل الله بها من سلطان . ثانيا .. التفسير الروائي عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام يصحح دعوى خلق الشيطان من النار : كما في تفسير علي بن إبراهيم أبيه عن سعيد عن إسحاق بن جرير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أي شيء يقول أصحابك في قول إبليس : " خلقتني من نار وخلقته من طين " قلت : جعلت فداك قد قال ذلك وذكره الله في كتابه، قال : كذب يا إسحاق ما خلقه الله إلا من طين، ثم قال : قال الله : " الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون " خلقه الله من ذلك النار ومن تلك الشجرة، والشجرة أصلها من طين . ثالثا .. وفقا للتفسير الروائي المتقدم معلوم وواضح أن القرآن الكريم ضرب مثلا لشجرتين شجرة طيبة وهي بالتالي الكلمة الطيبة التي اصلها ثابت التي تمثل إبراهيم وآل إبراهيم المعصومين عليهم الصلاة والسلام وشجرة أخرى تقابلها وتضادها فكرا وعقيدة وقراءة وهي شجرة من خالفهم وضادهم وانحرف عن ملتهم ودينهم : رابعاً.. التفسير الروائي ايضا الذي ينص على الحقيقة العلمية لمفهوم النار في الخطاب القرآني .. وكونها كما يقول الإمام الصادق عليه السلام ( نار ) لاحر لها ولادخان .. .. وبالتالي أي نار هذه التي لاحر ولادخان لها . !!؟؟ خامساً .. التفسير الروائي ( لسورة الجن ) الذي يمثل الجانب العلمي المحكم في الخطاب القرآني .. .. لايتحدث عن جن بمعنى مخلوقات غريبة وإنما عن بشر عصاة متمردين معروفين بأسمائهم واشخاصهم عاصروا الأئمة وتمردوا وخرجوا عن ولايتهم وطاعتهم وعقيدتهم التي يدعون إليها .. .. وكذلك ينص اي التفسير الروائي على أن محور الخلاف والصراع هو الولاية والتولي العلمي من عدم ذلك وبالتالي ذلك كله لايخرج عن حدود الفهم والقراءة والإعتقاد بين الإتجاه المعصوم والإتجاه الآخر غير المعصوم .. .. سادساً .. القرآن الكريم في سورة التكاثر علق وقيد معرفة الجحيم بكل صوره واشكاله وحقائقه على علم و معرفة اليقين المتمثل بمحكم ومحكمات المعصوم والمعصومين عليهم الصلاة والسلام : كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ . . وبالتالي ها هو بيان وتبيان المعصومين واضح وصريح في الكشف عن حقيقة الجن والشياطين . سابعاً .. دلالات الآية السابعة والعشرون من سورة الحجر : وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ .. .. وكون ان الصفة كاشفة الموصوف ومحددة لماهيته ومعناه هذا من جهة .. .. وكون ان السموم ونار السموم كما عليه المفسرون هي النار القاتلة من جهة ثانية .. .. وان القتل في القصدية القرآنية هو الموت عن الحقيقة والبعد عنها بسب عدم الفقه وعدم العلم والمعرفة الحقة بقرينة ودلالات الآية الثانية والعشرين بعد المائة من سورة الأنعام : أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . ثامناً .. الجمع بين دلالات الآية الخامسة عشرة من سورة الرحمن : وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ .. .. وكون ان القصد من المارج هو المختلط والقصد منه المفعول والمارج في اللغة المرسل أو المختلط وهو فاعل بمعنى مفعول ، كقوله : ماء دافق وعيشة راضية والمعنى بالتالي ذو مرج .. .. وبين دلالات الآية التاسعة عشرة ومابعدها من سورة الرحمن : مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لّا يَبْغِيَانِ فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ تاسعاً .. الظلمات هي النار والنار هي الظلمات .. .. وهنا في هذا المحور يكون لدلالات آية الكرسي الدور الأمثل عن معنى وحقيقة ومفهوم خلقتني من نار أي بسبب الظلمات والظالمين حصل المنع من السجود والإيمان والإعتقاد الحق بآدم وخلافته وإستخلافه لأرض الآخرة وقيامتها العظيمة الباقية . الشيخ نزار التميمي فيس بوكhttps://www.facebook.com/profile.php?...