У нас вы можете посмотреть бесплатно طردوها بلا شيء... ثم نطق القاضي باسمها، فساد الصمت أرجاء المحكمة. или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كانت قاعة المحكمة تبدو كمسرح صغير لفيلم رخيص: الجدران الخشبية القديمة، الكراسي البالية، رائحة الورق والقهوة الباردة، والحضور القليل ينتظر النهاية المتوقعة. في المنتصف، تقف هي – الزوجة السابقة – وحيدة تمامًا، بلا محامٍ، بلا أوراق، بلا حتى نظرة شفقة من أحد. بطنها المنتفخ في الشهر التاسع يظهر بوضوح تحت الفستان الأسود البسيط الذي ارتدته، وجهها شاحب لكنه هادئ، عيناها مثبتتان على الأرض كأنها تحسب خطواتها الأخيرة في هذا العالم. طليقها جالس على الجانب الآخر، محاطًا بفريق من المحامين الأقوياء، يرتدون بدلات باهظة، يحملون ملفات سميكة مليئة بالوثائق. بجانبه عشيقته – التي كانت السبب في كل هذا – ترتدي فستانًا أحمر قصيرًا، تضحك ضحكة خفيفة ساخرة كلما نظرت إليها، تهمس له: "شايف؟ خلاص... هتخرج من هنا بلا شيء، زي ما تستاهل." القاضي رفع النظر إلى الجميع، ثم تكلم بصوت جاف: "السيد... هل لديكم أي طلب أخير قبل إصدار الحكم؟" طليقها وقف بثقة، ابتسم ابتسامة عريضة، وقال بصوت يسمعه الكل: "أيوه يا سعادة القاضي... أنا عايز أوضح إنها ما تستاهلش ولا جنيه من ثروتي. ما عملتش حاجة في حياتي غير إنها كانت عبء. خلّصونا منها وخلّصونا." ضحك بعض الحضور، والبعض هز رأسه موافقًا. العشيقة غطت فمها لتكتم ضحكتها، وهي تنظر إلى الزوجة الحامل بنظرة انتصار. القاضي تنهد، ثم رفع النظر إليها: "السيدة... هل لديكِ أي اعتراض أو طلب أخير؟" رفعت رأسها ببطء، وضعت يدها على بطنها بحماية، ثم قالت بصوت هادئ لكن واضح: "أنا مش عايزة شيء منه... لا فلوس، ولا ممتلكات، ولا حتى اسمه. بس عايزة أقول حاجة واحدة قبل ما أمشي." نظرت إلى طليقها مباشرة، ثم إلى عشيقته، ثم إلى القاضي، وقالت بصوت يسمعه الجميع: "اسمي... مش مجرد اسم. اسمي هو اسم الوريثة الوحيدة لعائلة الملياردير [اسم العائلة الملكية/الإمبراطورية]." ساد صمت ثقيل... صمت مخيف. كأن الهواء نفسه تجمد في القاعة. القاضي رفع حاجبيه، المحامون تبادلوا النظرات المذهولة، عشيقته فتحت فمها لكن لم يخرج صوت، وطليقها... تجمد في مكانه، وجهه يتحول إلى اللون الرمادي. القاضي تكلم بصوت مرتجف قليلاً: "هل تقصدين... عائلة [الاسم الملكي/الإمبراطوري]؟ اللي تملك نصف الاقتصاد في البلد؟" ابتسمت ابتسامة صغيرة حزينة وقوية: "أيوه يا سعادة القاضي. أنا بنت [اسم الأب الملياردير/الملكي]، وكنت مخبية ده عشان أعيش حياة عادية مع اللي أحببته. لكن اللي ما يعرفش قيمة اللي قدامه... القدر بياخده منه كل حاجة." فجأة، فُتح باب القاعة الخلفي بقوة. دخل موكب من الرجال ببدلات سوداء أنيقة، حراس شخصيون مدربون، يتحركون كجيش صامت. أحاطوا بها من كل جانب، ليس كحراس عاديين... بل كحراس يحمون أميرة. ثم دخل هو... رجل طويل، في الستينيات من عمره، يرتدي بدلة كلاسيكية سوداء، عيناه حادتان كالسيف، يحمل عصا فضية، لكنه يمشي بثقة ملكية. كان والدها... الملياردير الأسطوري، صاحب الإمبراطورية التي تسيطر على نصف الاقتصاد في البلاد. وقف بجانب ابنته، وضع يده على كتفها بحماية، ثم نظر إلى طليقها الذي كان يرتجف الآن، وقال بصوت يسمعه الكل: "ظننت إنك هتطرد بنتي وتفلت؟ ظننت إنها وحيدة ومكسورة؟ أنت ما تعرفش إنك كنت متجوز من وريثة إمبراطورية... وإن الطفل اللي في بطنها... حفيدي." تجمدت القاعة كلها. طليقها سقط على كرسيه، وجهه شاحب كالموت، عشيقته بدأت تبكي بهدوء، والمحامون تبادلوا النظرات المذهولة. الأب تكلم مرة أخرى، موجهًا كلامه للقاضي: "سعادتك... بنتي مش عايزة شيء من ثروته. لكن أنا عايز أوضح إن كل الشركات والعقارات اللي بناها في السنوات الأخيرة... كانت بمساهمتها المباشرة في البداية، وبتمويل من عائلتنا. فالحكم هيبقى إنها هتاخد نص الثروة... وهو هيطلع من هنا بلا شيء." رفع القاضي النظر إلى الجميع، ثم قال بصوت رسمي: "الحكم... لصالح السيدة. الطلاق تم، والحضانة كاملة ليها، والتعويض نصف الثروة كاملة." في تلك اللحظة، وقفت هي، ممسكة بيد والدها، ونظرت إلى طليقها الذي كان يرتجف الآن، وقالت بصوت هادئ لكن يسمعه الكل: "كنت فاكر إنك هتذلني وتفلت... لكن اللي ما يعرفش قيمة اللي قدامه... القدر بياخده منه كل حاجة." استدارت، ومشيت مع والدها والحراس خارج القاعة، تاركة خلفها طليقها جالسًا على كرسيه، وجهه شاحب، يداه ترتجفان، والجميع ينظر إليه بصمت... لأول مرة يشعر أنه هو المهزوم، هو اللي خسر كل شيء. القدر لا ينسى... ولا يرحم من يظن أن الإذلال يمر مرور الكرام. هل شعرتِ بالقشعريرة عندما تجمد الجميع أمام دخول والدها والحراس؟ أم أحببتِ لحظة وقوفها بكل كرامة وقوة أمام من أذلها؟ شاركيني رأيك في التعليقات… ولو تحبين نهاية أقوى أو أكثر دراما، قولي لي! 💔⚖️🚘🔥 #إهانة_زوجة_حامل #انتقام_في_المحكمة #زوجة_مليارديرة_مخفية #دراما_صينية_قصيرة #موكب_ملكي #قصص_حب_درامية #طردوها_بلا_شيء #نطق_القاضي #فساد_الصمت #أرجاء_المحكمة #عدالة #قضاة #الحقوق_المدنية #قضايا_اجتماعية #حقيقة_مخزونة #الصوت_المفقود #محاكمات_عادل #القانون #صوت_النساء #التغيير #شجاعتها #الفساد #قف_مع_الحقيقة #محكمة_الضمير #مواجهة_الحقائق #حرية_التعبير