У нас вы можете посмотреть бесплатно تعليم فينا شرق جبل مرة بين التحديات وروح الصمود или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تعليم فينا شرق جبل مرة بين التحديات وروح الصمود 17 فبراير 2026 رغم التحديات المتراكمة التي تواجه قطاع التعليم في منطقة فينا شرق جبل مرة - بدائرة أومو ما تزال المدارس هناك تواصل أداء رسالتها في ظروف بالغة التعقيد مدفوعة بإصرار المعلمين وتمسك الطلاب بحقهم في التعلم. وتشهد مدارس المنطقة نقصاً حاداً في الكادر التعليمي وضعفاً في الإمكانات الأساسية إلى جانب تدني رواتب المعلمين التي تتراوح بين 80 إلى 100 ألف جنيه سوداني وهي مبالغ لا تتناسب مع تكاليف المعيشة الحالية. كما تعاني المدارس من شُح في الإجلاس والوسائل التعليمية الأمر الذي ينعكس مباشرة على البيئة الدراسية وجودة العملية التعليمية. أ. آدم أحمد عمر صالح مدير مدرسة كتنير الابتدائية والمتوسطة أوضح أن المدرسة — التي تأسست عام 2010 وتعمل وفق المنهج المعتمد من وزارة التربية والتعليم — تعتمد بشكل كبير على جهود معلمين متطوعين يواصلون عملهم بدافع المسؤولية المجتمعية. وأشار إلى أن توقف امتحانات الشهادة السودانية في الفترات السابقة أسهم في إحباط بعض الطلاب وانسحاب عدد منهم فيما أجبرت الظروف الاقتصادية الصعبة آخرين على ترك الدراسة. وفي سياق متصل أكد أ. عوض الله محمد نصر مسؤول المدارس في دار أومو أن التحديات لا تقتصر على مدرسة بعينها بل تشمل 8 مدارس ابتدائية و5 مدارس متوسطة و3 مدارس ثانوية في المنطقة. وأضاف أن تدفق أعداد من الطلاب النازحين من الفاشر ونيالا زاد من الضغط على المدارس في ظل محدودية الموارد وضعف الدعم المؤسسي.ورغم هذه الظروف يبرز تمسك الطلاب بالتعليم كرسالة أمل الطالبة نضال موسى التي نزحت من الفاشر والتحقت بمدرسة كتنير المتوسطة، عبرت عن إصرارها على مواصلة دراستها رغم نقص المستلزمات الدراسية مؤكدة أن حلمها أن تصبح طبيبة لخدمة مجتمعها. ويجمع المعلمون وأولياء الأمور على أن استمرار العملية التعليمية في فينا يمثل نموذجاً للصمود المجتمعي لكنه يتطلب دعماً عاجلاً ومنظماً يشمل تحسين أوضاع المعلمين توفير الإجلاس والمواد التعليمية والمساعدة في تنظيم امتحانات الشهادة الثانوية بما يعزز الاستقرار التعليمي ويحد من التسرب.إن تجربة مدارس فينا تؤكد أن الاستثمار في التعليم حتى في أوقات الأزمات، يظل ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر استقراراً وأن حماية حق الأطفال في التعلم مسؤولية مشتركة تستوجب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية والإنسانية.