У нас вы можете посмотреть бесплатно تنبأ الملاك ميخائيل: أمير مصر يصبح هارباً بلا مأوى! هل كانت هذه الخطوة الأولى نحو مهمته الكبرى؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يا أصدقائي الأعزاء، تخيلوا معي عالماً حيث يرتفع الغرور إلى حد الجنون، وحيث يدعي حاكمٌ بشري أنه إله! هذا هو عالم فرعون، طاغية مصر، الذي بلغ كبرياؤه عنان السماء. لكنّ الملاك ميخائيل، بأمرٍ إلهي، كان قد تنبأ بمصير هذا الطاغية الأعمى عن الحقيقة. في هذه الحلقة المذهلة، سنغوص في قصة لم تُروَ بهذا الشكل من قبل، قصة فرعون الذي ظن أنه يملك مصائر البشر، وكيف انقلب عليه القدر بطفلٍ واحد. كانت إمبراطوريته تتلألأ بالذهب، وقصوره الشاهقة تلامس السحاب، لكن قلبه كان مليئاً بالظلام. نبوءة مرعبة عن طفل من بني إسرائيل سيُنهي حكمه الاستبدادي، حولت خوفه إلى مذبحة دموية. صرخات الأمهات كانت تملأ الشوارع، لكن يد العناية الإلهية كانت تعمل في صمت. شاهدوا كيف أنقذ الله طفلاً رضيعاً من قلب هذه المذبحة، وكيف ألقته أمّه في النيل، واثقة فقط في وعد الله. ويا للعجب! هذا الطفل، موسى، وجد طريقه إلى قصر فرعون نفسه! كيف يمكن أن يتربى عدو الطاغية الأكبر تحت سقفه؟ هذه هي سخرية القدر التي لا يمكن لعقل بشري أن يستوعبها، فالملاك ميخائيل كان يراقب كل خطوة. لقد نشأ موسى في كنف فرعون، لكن قلبه ظل مرتبطاً بالحق. عندما اصطدم بالظلم، هرب إلى الصحراء، وظن أنه مجرد لاجئ، لكنه لم يكن يعلم أن كل خطوة كانت إعداداً لمهمته الكبرى. على جبل سيناء المقدس، تلقى موسى النداء الإلهي، وتحول الراعي المتواضع إلى نبي يحمل كلمة الله، مسلحاً بالمعجزات، ومستعداً لمواجهة الطاغية الذي حاول قتله. يا له من تحول أسطوري خططت له الأقدار الكونية! شاهدوا المواجهة الأسطورية في قصر فرعون، عندما وقف موسى شامخاً، وعصاه تتحول إلى ثعبان مبين، ويده تتلألأ بالنور الإلهي. وكيف سجد سحرة فرعون أنفسهم أمام الحق، معلنين إيمانهم برب موسى وهارون. هذه اللحظة غيرت مجرى التاريخ! لقد كان السحرة شهوداً على أن هذا ليس سحراً بشرياً، بل قوة سماوية لا تُقهر. لكن فرعون لم يستسلم، فأنزل الله عليه آيات وعقوبات متتالية: الفيضانات، الجراد، القمل، والدم الذي حول النيل إلى لون الموت. كل آية كانت تحذيراً، لكن كبرياء فرعون أعمى بصيرته، وظن أنه يستطيع تحدي السماء. وأخيراً، جاءت اللحظة الحاسمة. عندما حاصر جيش فرعون بني إسرائيل بين البحر والصحراء، انشق البحر بأمر الله، ليفتح طريقاً للحرية. شاهدوا كيف يغرق فرعون وجيوشه في أعماق البحر الأحمر، وكيف تُحفظ جثته كآية للأجيال القادمة. لقد كانت نهاية مروعة لطاغية ظن أنه إله، ودرس أبدي بأن الكون يخضع لإرادة الخالق وحده. هذه القصة ليست مجرد حكاية من الماضي، إنها درس خالد لكل زمان ومكان. إنها تذكرنا بأن الغطرسة لا تؤدي إلا إلى الهلاك، وأن لا عرش، ولا تاج، ولا جيش يمكن أن يقف في وجه إرادة الله. إنها قصة الصراع الأبدي بين الحق والباطل، التواضع والكبرياء، والإيمان والطغيان. إذا كنتم تحبون الإسلام وترغبون في استلهام الدروس الخالدة من أسلافنا، فلا تنسوا الاشتراك في القناة الآن وتفعيل جرس الإشعارات لتصلكم الحلقات القادمة. شاركونا في التعليقات: من أي بلد تشاهدون هذا الفيديو؟ وما هو أكثر درس أثر فيكم من قصة موسى وفرعون؟ دعونا نتأمل معاً في حكمة الله وعظمته