У нас вы можете посмотреть бесплатно خولة أول امرأة تبيع السمك بمراكش: كنوازن بين الدار والخدمة "أو راجلي في كتافي" или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في حوار صادق ومؤثر مع موقع “فبراير”، تقاسمت خولة بائعة سمك بمراكش ، إحدى أولى النساء في مراكش التي اقتحمت مجال بيع الأسماك، تجربتها الخاصة ومسارها المهني الذي انطلق من بيع “البريوات بالكروفيت بدرهمين” إلى التحضير لافتتاح محل جديد مخصص للأسماك المطهية بعد عيد الأضحى. خولة، التي كانت سباقة لدخول هذا المجال، أكدت أنها واجهت في البداية بعض التحفظ، لكن سرعان ما تحوّل محيطها إلى مصدر دعم وتشجيع كبير، سواء من النساء أو الرجال، مضيفة: “الناس فرحوا بيا، وكانوا سند حقيقي، وكبرنا المشروع بفضل الله وبفضل الزبائن ديالي اللي ديما معايا.” تحدثت خولة باعتزاز عن كونها أول امرأة في مراكش تبيع الحوت، وعن سيدة أخرى اقتدت بها، حيث تبادلتا الاحترام والمساندة، لتقول: “نحن امرأتان ونصف.. وما زلنا مستمرتين في هذا الطريق”. رحلة خولة المهنية مرّت من المأكولات البسيطة إلى إعداد “البسطيلات البحرية” و”محانش اللوز”، مستغلة الأيام التي لا تعمل فيها أسواق السمك (الاثنين والجمعة) لتوسيع نشاطها وإنتاج تشكيلات جديدة. كما أشارت إلى دور أختها الكبيرة في مساعدتها خلال المناسبات الكبرى، خاصة الأعراس والعرضات، مؤكدة أنها “رفيقة درب” وسند يومي في رعاية أبنائها. أما على مستوى المستقبل، فكشفت خولة أنها تستعد لافتتاح فرع جديد متخصص في بيع الأسماك الجاهزة للأكل، مضيفة أن المشروع لن يرى النور لولا دعم زوجها الذي وصفته بقولها: “راجلي في كتافي، ديما مساندني، وعمرني ما خفت نخوض تجربة جديدة ما دام كاين هو فظهري”. واختتمت خولة رسالتها بكلمة امتنان قائلة: “كنشكر زبائني اللي ساندوني، وخوتي اللي كيعطوني أجود أنواع السمك، وكنطلب من الله التوفيق باش نكمل المسار اللي بديتو بحب واجتهاد”. تجربة خولة تلخص قصة طموح أنثوي في قلب سوق رجالي، وتقدّم نموذجًا ناجحًا للمرأة المغربية التي تحوّل التحديات إلى فرص، بدعم من محيطها وإيمانها بقيم العمل والمثابرة. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة