У нас вы можете посмотреть бесплатно أسرار حرف الميم - الحروف الدورية التي انعطفت أواخرها على أوائلها - للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
• The Four Principles of Quantum Relativity ... / @ibn_arabi - -- http://www.ibnalarabi.com/video الحروف الدورية - • الحروف الدورية الميم والواو والنون - للشيخ... --- و اما الميم فانه لآدم و محمد عليهما الصلاة و السلام و الياء بينهما سبب الوصلة لهما فانه حرف علة، فعمل محمد عليه السلام فى آدم بالياء عملا روحانيا من هذا العمل كانت روحانيته و روحانية كل مدبر فى الكون من النفس الكلية الى آخر موجود و هو الروح الانسانى «كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين» و عمل آدم فى محمد عليهما السلام بواسطة الياء عملا جسمانيا، من هذا العمل كانت جسمانية كل انسان فى العالم و جسمانية محمد صلى اللّه عليه و سلم، فآدم ابو محمد و ابونا و ابو عيسى فى الجسمية و محمد أبو آدم و ابونا وجد عيسى فى الروحانيات فان أبا عيسى روح القدس من مقام الجسدية و عالم التمثيل، و روح القدس ابن لمحمد صلى اللّه عليه و سلم من حيث هو روح فهو جد لعيسى على هذا النظام العجيب و ان كان توجه على جسدية عيسى لما استوى فى الرحم الاقدس مثل استواء كل نطفة فاعطاه بذلك التوجه الروحانية فهو ابوه مثلنا. و لما كان الالتحام عن الصورة القدسية بالمحل الاشرف لهذا سميناه جدا حتى ننبه على نشأته الجسدية أنها لم تكن لآدم من جميع الجهات مثلنا، و ان لآدم من حيث مريم فيها حظ و للروحانية من حيث جسديتها الممثلة فيها حظ، و لما كان مشتركا و كانت الروحانية غالبة عليه كان يحيى الموتى و يبرئ الاكمه، لان العنصر الروحانى اكثر فيه من العنصر الجسمانى، و كان معصوما بالطبع لا يحتاج الى دافع من خارج كما احتاج غيره. ثم دل الوجود فى الميم فى بسم اللّه الرحمن الرحيم على ما ذكرناه، فان ميم بسم لآدم لانه صاحب الاسماء فبهذا المد الموجود فيه كان استمداد عالم الاجسام (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ) فان حواء خلقت من آدم فلو خلقت من غيره لم يصدق من نفس واحدة من حيث الجسمية. و ميم الرحيم لمحمد صلى اللّه عليه و سلم لانه صاحب الرحمة (بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) رحمة الايمان (وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلاّٰ رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ) رحمة الايجاد، فبهذا المد الموجود فيه كان استمداد عالم الارواح فظهر مقامه فى عالم الاجسام آخرا و مقام آدم اولا، فقيل بسم اللّه الرحمن الرحيم بالجسمانية، الآخر بالروحانية، فاول من تشقق الارض عنه غدا محمد عليه السلام فتبد و روحانيته من ارض جسمانية فيخلع عليه و يقرب. و لهذا الميم اسرار لا من حيث هذا المقام كثيرة تركناها ايضا مثل النون، و هذه الياء متصلة بالميمين لانها علة (إِنَّمٰا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ) فاتصل الامر بيننا و بينه من هذا الوجه فلهذا اتصلت الياء بالميمين و بخلاف الروح. و لهذا قال (بَعَثَ فِي اَلْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ) - (لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ - اَلنَّبِيُّ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ) و هذا كله يعطى الاتصال فلهذا اتصلت الياء هكذا «ميم» و اتصلت الواو بالنون الاولى دون الثانية لما ذكرناه هكذا «نون» و لم يتصل الالف بالواوين لما ذكرناه هكذا «واو» فتحقق هذا الحكم و انتهى الغرض.