У нас вы можете посмотреть бесплатно نبوءات موعود الزمان /الحلقة الثالثة /رحلة المعرفة :من البداية الى الكمال ( عليهما السلام) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
٣- الإصلاح إن وجود البشرية وظهورها على وجه البسيطة كان مع وجود آدم (عليه السلام) أبو البشر حيث انحدرت منه السلالات البشرية، فقد خلق اللّٰه عز وجل آدم وعلمه من أمور الحياة ما يواجه به صعوبتها لأنه لم يسبق لآدم أي تجربة - كونه كان في الجنة قبل أن يهبط إلى الأرض - في كافة جوانب الحياة حيث لم تكن أرض مزروعة ولم تكن هناك أي صناعة أو تجارة، فكان آدم (عليه السلام) بحاجة إلى التعليم الإلاهي لكي يستمر بالحياة على وجه الأرض، فنرى من خلال روايات أهل البيت (عليهم السلام) إن آدم (عليه السلام) هو أول من قام باستصلاح الأرض وزراعتها وذلك حينما سئل رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله وسلم تسليما) مما خلق اللّٰه الشعير ؟ قال: (إن اللّٰه تبارك وتعالى أمر آدم (عليه السلام) أن أزرع مما اختزنت لنفسك حيث جاء جبرائيل (عليه السلام) بقبضة من الحنطة فقبض آدم (عليه السلام) على قبضة وقبضت حواء على قبضة، فقال آدم (عليه السلام) لحواء لا تزرعي أنت فلم تقبل قول آدم، وكان كلما زرع آدم جاء حنطة وكلما زرعت حواء جاء شعيرا) وفي رواية أخرى عن الأمام أبي عبد اللّٰه الصادق (عليه السلام) قال: ( إنه لما أهبط آدم (عليه السلام) من الجنة إلى الأرض أمره اللّٰه بالحرث والزراعة وطرح إليه غرسا لتكون لعقبه وذريته فأكل هو من ثمارها .....) لذلك نستشف من قول رسول اللّٰه والأمام الصادق عليهما الصلاة والسلام أن آدم هو أول من قام بالاستصلاح والحرث والزراعة التي لم تكن موجودة قبل هبوط آدم من الجنة إلى الأرض، وأول من عمل بالصناعة وأول من وضع القواعد الأساسية للعلوم والمعارف التي تطورت وازدهرت وانتشرت ووصلت إلى زماننا هذا والى أيدينا. ولكن بمرور الزمان واختلاف النفوس والغايات نجد أن تلك المعارف والعلوم قد تغيرت واختلفت باختلاف نوايا البشر وأخذت تأخذ مأخذ الشر لأنها استخدمت في مجالات الإفساد والتدمير التي لا تصب في مصلحة البشرية التي أرادها اللّٰه سبحانه وتعالى، إضافة إلى أن المعروف منها اليوم جزء يسير لا يكاد يتجاوز نسبة عشرة بالمئة فقد دلت الروايات أن العلم سبعة وعشرون جزءاً المعروف منها اليوم جزئين وخمسة وعشرين جزء غير معروف سيأتي به الإمام المهدي (عليه السلام) كما في الرواية الشريفة الواردة عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام): (العلم سبعة وعشرون حرفاً فجميع ما جاءت به الرسل حرفان فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين ، فأذا قام قائمنا اخرج الخمسة والعشرين حرفاً فبثها في الناس وضم إليها الحرفين حتى يبثها سبعة وعشرين حرفاً ). فالأمام المهدي (عليه السلام) له سنة من آدم (عليه السلام) وهي الخلافة وما يترتب على الخليفة من الدور الإصلاحي المهم الذي يقوم به باعتباره آدم آخر الزمان وله سنة من آدم وهي الإصلاح ليقوم ويكمل بعدما قام به آدم من عمليات إصلاحية مهمة في كافة جوانب الحياة بما لديه من علوم إلهية غير معروفة مسبقا ولم تكن في متناول غيره من بني البشر وستشهد الكرة الأرضية ثورة علمية لم يشهدها الكون سابقا ولم يكن الإنسان ليحصل عليها مطلقا إلا عن طريق الأمام المهدي (عليه السلام) على أن هذه العلوم بمجملها والتي ستساهم في عملية الإصلاح والتطور سوف لن تكون مقتصرة على الأرض فقط بل ستشمل الفضاء الخارجي وما سيرافق ذلك من تطور في مجالات الأسلحة والتكنولوجيا في عصر الأمام المهدي (عليه السلام)، وتطور في مجالات الحياة كافة من إصلاحات زراعية ومشاريع أروائية من باب إحياء الأرض الغير مستغلة وشق الأنهر والجداول. وأن الأمام سيقوم بإصلاحات كبيرة وواسعة في المجالات الزراعية والصناعية والتجارة وغيرها ولا نريد الإطالة في هذا المضمار، وتلك الإصلاحات تقف دليلاً على أن الأرض سوف تتبدل وتخرج خيراتها وبركتها وكنوزها في ظل دولة الأمام المهدي (عليه السلام). ولا يفوتنا أن نذكر أن عملية الإصلاح هذه مرتبطة ارتباط وثيق ومباشر بإصلاح النفس البشرية للعباد جميعاً وبذلك سوف تعود حالة الود والائتلاف والتراحم بين أفراد الجنس البشري في ظل دولة الأمام المهدي (عليه السلام). —————————————- المصادر قصص الأنبياء - نعمة اللّٰه الموسوي الجزائري ص ٣٥ قصص الأنبياء - نعمة اللّٰه الموسوي الجزائري ص ٥٥ بحار الأنوار ج ٥٢ ص٣٣٦