У нас вы можете посмотреть бесплатно قناة الذاكرة مناد رابح شربي مع سدراتي عاشور عضو جيش التحرير المنطقة الـ01 الولاية الـ02 2026.03.07 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يا نذير النصر في واد العنب .. يا لهيباً أحرق الغازي لهب عاشور يا رمز التحدي والفدا .. فيك الجزائرُ لا تزالُ تُحتسب.... هو أحد رموز الثورة التحريرية الجزائرية الذين سطروا بدمائهم ملاحم خالدة في ولاية عنابة وتحديدا في معركة واد العنب الشهيرة التي تعد من أشرس المواجهات ضد الاستعمار الفرنسي. إذا سألت جبال عنابة عن رجالها سيجيبك صدى واد العنب وجبل إيدوغ باسم عاشور عاشور عاشور... ليجيبه سي النذير بأنه صوت للحق في زمن الصمت وبندقية لا تخطئ هدفها في جبال إيدوغ الشامخة. حمل اسما ثانيا سي النذير ليكون نذير شؤم على الغزاة وبشير نصر للمستضعفين ... فلم يكن مجرد مقاتل بل كان إعصارا ثوريا اجتاح حصون المستعمر في واد العنب فكتب التاريخ برصاص العزة وصدق الانتماء فصار اسمه محفوراً في ذاكرة بونة كواحد من أنبل من أنجبت الجزائر... من أسرار الثورة في واد العنب حيث تعتبر هذه المنطقة صندوق أسرار نظرا لطبيعتها الجغرافية والسياسية التي خدمت الثورة... فهي قاعدة خلفية للتموين حيث كانت ممرا استراتيجيا لتهريب الأسلحة القادمة من الحدود الشرقية وتوزيعها على الناحية وقسنطينة وهو نشاط تميز بالسرية المطلقة وتحت إشراف مباشر من قادة الثورة مثل سي النذير. وهي أيضا تعد مركزا سريا للاتصال حيث ضمت مخابئ "كازمات" ومراكز اتصال سرية لم تستطع الاستخبارات الفرنسية اكتشافها لسنوات حيث كانت تُستخدم لإيواء المسبلين ونقل الرسائل المشفرة بين المناطق. ومن أسرار صمود واد العنب هو نظام الاستعلامات الشعبي حيث كان السكان يشكلون درعا استخباراتيا للمجاهدين يزودونهم بتحركات العدو بدقة متناهية مما أحبط الكثير من عمليات التمشيط الفرنسية. وقد ارتبط اسم سدراتي عاشور بانتصارات ميدانية في واد العنب منها كمائن الطرق التي استهدفت الآليات العسكرية الفرنسية والتي كانت تهدف لكسر الحصار المضروب على القرى وتخفيف الضغط عن جبهات القتال الأخرى في الشمال القسنطيني...