У нас вы можете посмотреть бесплатно سورة الشعراء || القارئ عبدالرحمن السويّد ١٤٤٤هـ Surah ash-Shu`ara' _ Abdulrahman alswaiyd или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
سورة الشعراء سورة مكيّة، نزلتْ على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في مكة المكرمة، باستثناء الآية 197 ومن الآية 224 حتّى آخر سورة الشعراء فهي مدنيّة، نزلت في المدينة على رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام-، وعدد آياتِها 227، فهي من السور الطويلة، وقد نزلتْ بعد سورة الواقعة، وترتيبها السادس والعشرون في المصحف، وهي سورة عالجتْ أصولَ الدين ككلِّ السور المكية واهتمتْ بالعقيدة وأصول الإيمان، تعدُّ سورة الشعراء من أشهرِ السور في القرآن من حيثُ اسمها، قال المهايمي: سُمّيتْ هذه السورةُ بها؛ لاختصاصِها بتمييز الرسل عن الشعراء؛ لأن الشاعر إن كان كاذبًا، فهو رئيس الغواة، لا يتصوّر منه الهداية، وإن كان صادقاً، لا يتصوّر منه الافتراء على الله تعالى"، أي إنّ ذكر الشعراء في السورة كانَ لبيانِ أنّهم بعيدون كلَّ البعد عن الرسالة النبويّة، وأنّ رسولَ الله عليه الصلاة والسّلام ليس شاعرًا كما ادعى المشركون، وورد عن الفيروزآبادي قولُهُ: "سميت سورة الشعراء؛ لاختتامها بذكرهم في قوله: "والشعراء يتبعهم الغاوون"، والله أعلم. ولأنَّ سورة الشعراء تتألف من 227 آية، ولأنها نزلت في مواضع مختلفة، فبعضها نزل في المدينةالمنورة وبعضها في مكّة، كانتْ صعبة الحصر في أسباب النزول، فإنّ أسباب نزول آياتها كثيرة وصعبة الحصر في سبب أو سببين، ولكنّ اسم السورة يُوحي إلى أنَّ سبب نزولها هو الردّ على ادعاءات المشركين حين افتروا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقالوا عنه: إنه شاعر يبتدع الكلام من عنده ولا يُوحى إليه، أو ردًّا على هجومات شعراء المشركين، حيث ردَّ الله تعالى عليهم مستثنيًا بأداة استثناء صريحة الشعراءَ الذي آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرًا، قال تعالى في محكم التنزيل: "وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ" [٣]، وقد وردَ عن أبي الحسن مولى بني نوفل أنَّ عبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت أتيا رسول الله حين نزلت الشعراء يبكيان وهو يقرأ: "والشعراء يتبعهم الغاوون " حتى بلغ "إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات" قال: أنتم، "وذكروا الله كثيرًا"، قال: أنتم، "وانتصروا من بعدما ما ظلموا"، قال: أنتم، "وسيعلم الذين ظلموا أيَّ مُنقلبٍ ينقلبون"، قال: الكفار. أما فضل السورة فالقرآن الكريم كلُّهُ متعبدٌ بتلاوته، وفيه من الأجر الكثير، والله يضاعف لمن يشاء، وبما أنّ سورة الشعراء تبدأ بـ:"طسم" فهي من الطواسين، التي وردَ عنها في مسند الإمام أحمد، عن معقل ابن يسار رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلّم-: "ألا إني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه، والطواسين، والحواميم من ألواح موسى"، والطواسين هي السور الآتية: الشعراء، والنمل، والقصص، حيث بدأت سورتا الشعراء والقصص بقوله سبحانه: "طسم"، وبدأت سورة النمل بقوله -عز وجل-: "طس"، وورد عن أنس بن مالك -رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ -صلّى الله عليه وسلّم-، قال: "إِنَّ اللهَ تعالى أعطاني السبْعَ مكانَ التوراةِ، وأعطاني الرآتِ إلى الطواسينِ مكانَ الإِنجيلِ، وأعطاني ما بينَ الطواسينَ إلى الحواميمِ مكانَ الزَّبور، وفضَّلَني بالحواميمِ والمفصَّلِ، ما قَرَأَهُنَّ نَبِيٌّ قبْلِي"،