У нас вы можете посмотреть бесплатно الباصور الكرمود موروث زفافي متجذر في ذاكرة قبيلة المقارحة ببلدية براك или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الباصور (الكرمود) موروث زفافي متجذر في ذاكرة قبيلة المقارحة ببلدية براك لا يزال الباصور، المعروف محليا باسم الكرمود، حاضرا كأحد أبرز الموروثات الزفافية الخاصة بقبيلة المقارحة في مناطق جنوب ليبيا، ولا سيما في بلدية براك، حيث يشكل هذا التقليد جزءا أصيلا من طقوس الزواج، ويمثل رمزا اجتماعيا وثقافيا متوارثا يعكس مكانة العروس وقيمة الزواج. وخلال توثيق ميداني أنجز مؤخرا في بلدية براك، جرى رصد ممارسة الباصور في سياقه التراثي الأصلي، من خلال متابعة مراحل إعداده واستخدامه في الزفاف، إلى جانب إجراء لقاءات مع عدد من الشخصيات التي أسهمت في الحفاظ على هذا الإرث الشعبي ونقله للأجيال الجديدة. الباصور… أكثر من وسيلة للزفة وفي حديثه خلال التوثيق، أوضح أحد أبناء قبيلة المقارحة، مادي مسعود عبدالله، أن الباصور لا يعد مجرد وسيلة تصعد عليه العروس في يوم الزفاف، بل منظومة متكاملة تحمل دلالات اجتماعية وثقافية عميقة. وأشار إلى أن هذا الموروث يعكس مكانة العروس داخل أسرتها وقبيلتها، ويجسد الاحترام الذي يُمنح للزواج باعتباره رابطًا اجتماعيًا له قدسيته الخاصة. وأكد العم مادي حرصه على تعليم أبنائه كيفية إعداد وتركيب الباصور، مشيرًا إلى أن هذا التقليد توارثه عن الآباء والأجداد، ويعتبر الحفاظ عليه مسؤولية أخلاقية وثقافية لا تقل أهمية عن أي إرث مادي. مكونات الكرمود وطريقة تركيبه ويتكون الباصور من مجموعة عناصر تركب بعناية على الجمل، تبدأ بـ الرحل الذي يوضع على ظهر الجمل كأساس رئيسي، ويُدعَّم بـ اللباد أو الحشوة المصنوعة من الصوف أو الوبر، وذلك لحماية الجمل وتخفيف الحمل أثناء السير. وفوق الرحل يُثبَّت الكرمود، وهو الهيكل الخشبي المرتفع الذي تجلس عليه العروس، ويُرفع بواسطة أعمدة أو قوائم تشد بإحكام باستخدام الشداد المصنوع من الحبال أو السيور الجلدية، لضمان التوازن والثبات طوال مسار الزفة. ويجهز موضع جلوس العروس بالوسائد والمخدّات، وتفرش الزرابي أو الفراش الشعبي، كما تُضاف الستارة أو الستر المصنوع من الأقمشة المزخرفة، بهدف حفظ خصوصية العروس. ويزين الباصور بالأقمشة الملونة، وأحيانا بالحلي الفضية أو الخرز، وتثبت هذه الزينة باستخدام العصب أو الأربطة التقليدية. أما الجمل، فيجهز بـ الخِطام والرسن والرباط الأمامي للتحكم في حركته وقيادته أثناء الزفّة، بما يضمن سلامة العروس واستقرار الباصور. التراث كمصدر رزق واستمرارية وفي لقاء آخر، عبر بشير، نجل العم مادي، عن اعتزازه بالدور الذي لعبه والده في تعليمه هذا الموروث، موضحا أن إحياء الباصور لم يكن فقط حفاظا على العادات، بل أصبح أيضًا مصدرا للرزق من خلال المشاركة في الأعراس المقارحية . وأشار إلى أن الطلب على الباصور لا يزال قائما في المناسبات التقليدية، ما يدل على التمسك بالعادات، رغم التغيرات الاجتماعية الحديثة. الباصور والشعر الشعبي وفي سياق متصل، أوضح أحد الشعراء الشعبيين الذين شاركوا في التوثيق أن إقامة الباصور تكون تقليديا في اليوم الأخير من الزفاف، وهي من العادات القديمة الخاصة بقبيلة المقارحة، حيث يلتف الشعراء حول العريس والحضور، وتُلقى القصائد والمجاريد الشعبية ترحيبا بقدوم العروس، في مشهد احتفالي يجمع بين الفرح والشعر والتلاحم الاجتماعي. موروث حي في الذاكرة الجماعية ويظهر هذا التوثيق أن الباصور، بوصفه موروثًا خاصًا بقبيلة المقارحة، لا يزال حيا بفضل جهود أفراد آمنوا بقيمته الثقافية والاجتماعية، وسعوا إلى المحافظة عليه عبر التعليم والممارسة والتوريث، ليظل شاهدا على غنى التراث الشعبي في الجنوب الليبي.