У нас вы можете посмотреть бесплатно ابوافنان//مناوي بين الخوف والشك: هل يضحي البرهان بحلفاء الحرب عند أول تفاوض دولي؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في ظل التصعيد السياسي والعسكري في السودان، بدأت تظهر مؤشرات واضحة على تصاعد المخاوف داخل معسكر حلفاء الحرب أنفسهم. تغريدة مناوي الأخيرة لم تأتِ من فراغ، بل كشفت عن قلق حقيقي من احتمالية جلوس البرهان مع حميدتي على طاولة التفاوض تحت ضغوط إقليمية ودولية، وهي خطوة قد تعني نهاية مرحلة كاملة من التحالفات التي بُنيت على منطق الحرب لا على مصلحة الوطن. مناوي يدرك أن أي تفاوض جاد يقود إلى إيقاف الحرب سيترتب عليه استحقاقات قاسية، في مقدمتها تفكيك تعدد الجيوش، والذهاب نحو جيش واحد، وترتيبات أمنية تُسقط الامتيازات التي حصلت عليها حركات الكفاح المسلح بموجب اتفاقية سلام جوبا، وهي امتيازات لم تنعكس يومًا على إنسان دارفور الذي دفع الثمن دمًا ونزوحًا وتشريدًا. الخوف الحقيقي ليس من السلام، بل مما بعد السلام. لأن التفاوض يعني فقدان المناصب، وسقوط النفوذ العسكري، وانتهاء مرحلة الاستثمار السياسي في الحرب. وهو ما يفسر لماذا تتحول بعض الأطراف من دعاة إيقاف الحرب إلى فاعلين في استمرارها، ولماذا يُنظر لأي حديث عن التفاوض كتهديد مباشر للمكاسب لا كفرصة لإنقاذ الشعب. السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل تستمر الحرب حفاظًا على الكراسي؟ أم يُفتح الطريق نحو سلام حقيقي يضع مصلحة السودان فوق مصالح الأفراد والجماعات؟ #السودان #مناوي #البرهان #حميدتي #حرب_السودان #التفاوض #السلام #دارفور #اتفاقية_سلام_جوبا #تعدد_الجيوش #جيش_واحد #إيقاف_الحرب #تجار_الحروب #السياسة_والسلاح