У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ محمد عبدالله الشيخ - تنبيهات عن النصف الثاني من شعبان или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ما عليك سوى الانضمام إلى عضوية هذه القناة للاستفادة من المزايا: / @hasanatchanneltv الشيخ محمد عبدالله الشيخ - تنبيهات عن النصف الثاني من شعبان تُعتبر جملة "النصف الثاني من شعبان" في الوجدان الإسلامي والتربوي بمثابة "الأمتار الأخيرة" في مضمار السباق، فهي الجسر النهائي الذي يربط بين نية الاستعداد وبين ممارسة العبادة فعلياً في شهر رمضان. إنها تلك الفترة الزمنية التي تبدأ من اليوم السادس عشر من شهر شعبان، وتمثل لحظة الحقيقة التي يرتفع فيها إيقاع التحضير النفسي والبدني، حيث يدرك المرء أن الضيف الكريم بات على الأبواب، ولم يعد هناك متسع للتأجيل أو التسويف. من الناحية الروحية، يكتسب هذا النصف أهميته من كونه اللحظات الختامية لموسم "رفع الأعمال السنوي"، فكما ورد في الأثر أن شعبان شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله، فإن النصف الثاني منه يمثل "الخاتمة" التي يطمح فيها كل لبيب أن يكون سجلّه مختوماً بالطاعة والذكر. وفي هذه الأيام، يتحول التركيز من "التخطيط" إلى "التنفيذ الفعلي"؛ فيبدأ الصائمون بتعويد أجسادهم على الإمساك النهائي، ويبدأ القراء بتكثيف أورادهم لترطيب ألسنتهم، لتصبح العبادة في رمضان انسيابية وتلقائية وليست عبئاً مفاجئاً على النفس. أما من الناحية التربوية، فإن النصف الثاني من شعبان هو وقت "جرد الحساب"؛ فمن قصر في رجب وأول شعبان، يجد في هذه الأيام فرصة أخيرة لتدارك ما فاته من "ترميم القلب" قبل الدخول في معمعة رمضان. إنها فترة تتسم بمزيج من اللهفة والرهبة؛ لهفة اللقاء بليالي القدر والقيام، ورهبة التقصير في الاستعداد. لذا، فإن المعنى الحقيقي لهذا الوقت يتجسد في "التركيز التام"، حيث تُغلق النوافذ أمام المشتتات، وتُفتح القلوب لاستقبال أنوار الشهر الفضيل بلياقة إيمانية مكتملة. يلقيها من مسجد ليبانون بولاية بنسلفانيا - أمريكا #أمريكا #بنسلفاينا #pennsylvania قناة دينية إسلامية، على نهج كتاب الله تعالى وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) بفهم سلف الأمة الصالح من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين والأئمة المهديين والعلماء العاملين في كل وقت وحين، وذلك لإيصال صحيح الإسلام، لكل الأنام، سهلا ميسورا، نقيا طهورا، لأقامة الحجة، وتبيين المحجة. والله نسأل التوفيق والإعانة، وتوصيل الدين بكل أمانة