У нас вы можете посмотреть бесплатно السبع الأواخر من رمضان - د. محمد خير الشعال или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تَعرِض الخطبة للحديث عن السبع الأواخر من رمضان(عظيم فضلها- التأهب لها- ثمار الاجتهاد فيها). خطبة: السبع الأواخر من رمضان بتاريخ: 2026/03/13 للشيخ الطبيب محمد خير الشعال في مسجد: أنس بن مالك لمتابعة الخطبة على: • الساوندكلاود: / mk00m08540 مختصر خطبة صلاة الجمعة 13/ 3/ 2026 للشَّيخ الطَّبيب محمَّد خير الشَّعَّال، في جامع أنس بن مالك، دمشق - المالكي (السبع الأواخر من رمضان) قال سبحانه: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [القدر: 1-5]. أخرج ابن ماجه عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ دَخَلَ رَمَضَانُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ». أيها الإخوة: سبع بقين من هذا الشهر الكريم ثم تودعنا أيامه ولياليه، إنها نهاية السباق وآخر المطاف وختام الشهر، والأمور بخواتيمها. الاجتهاد فيها مندوب له أكثر مما سبقها من ليال وأيام، لشرفها وطلب ليلة القدر فيها، ولوداع شهر لا تدري هل تلقى مثله أم لا. دعا رسول الله ﷺ أمته للاجتهاد في الإقبال على رب العباد فقال: «أَلَا هل من مُشَمِّرٍ لِلْجَنَّةِ، فَإِنَّ الجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا». فقال الإمام الشَّافعي قولته: "لولا التَّهجدُ في الأسحار ما أحببتُ البقاءَ في هذه الدَّار". وقال أبو سليمان الدَّاراني عبارته: "ما أحبَّ المتقونَ البقاءَ في هذه الدُّنيا إلَّا ليطيعوهُ فيها". وعن عائشة رضي الله عنها: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَحيَى اللَّيلَ، وَأَيقَظَ أَهلَهُ، وَجَدَّ، وَشَدَّ المِئْزَرَ»، وفي رواية: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجتَهِدُ فِي رَمَضَانَ مَا لَا يَجتَهِدُ فِي غَيرِهِ، وَفِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْهُ مَا لَا يَجتَهِدُ فِي غَيرِه». أيها الإخوة: من فوائد الاجتهاد في هذه الليالي والأيام المباركات، متابعة سيدنا محمد ﷺ وتجويد الخاتمة، فإن الأمور بخواتيمها، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «مَنْ قَامَ لَيلَةَ القَدْرِ إِيمَانَاً وَاحتِسَابَاً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه». قال تعالى في وصف عباده المؤمنين ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: 16-17]. روى الإمام أحمد عن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: «عجب ربنا من رجلين: رجل ثار من وطائه ولحافه من بين حِبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَانْهَزَمَ فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الِانْهِزَامِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرَجَعَ حَتَّى يُهَرِيقَ دَمَهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ: لِمَلَائِكَتِهِ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى أُهَرِيقِ دَمُهُ». سألت السيدة عائشة رسول الله ﷺ قالت: أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ، مَا أَسْأَلُ رَبِّي؟ قَالَ: " تَقُولِينَ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي». والحمد لله رب العالمين الحسابات الرسمية: • الموقع: https://dr-shaal.com • اليوتيوب: / drshaaltube • الفيسبوك: https://FB.com/DrShaal • التلجرام: https://t.me/drshaal #محمد #خير #الشعال