У нас вы можете посмотреть бесплатно Do'a Utk Al Maghfurullah TGH M Zainuddin Arsyad или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
Do'a Utk Al Maghfurullah TGH M Zainuddin Arsyad @adibasakila-ub1rk بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ يَا مَنْ تَفَرَّدَ بِالْبَقَاءِ، وَيَا مَنْ كَتَبَ الْفَنَاءَ عَلَى كُلِّ مَا سِوَاهُ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا هَذِهِ السَّاعَةَ الْمُبَارَكَةَ، سَاعَةَ الذِّكْرِ وَالتَّهْلِيلِ، سَاعَةَ تَلَاقِي الْقُلُوبِ عَلَى ذِكْرِكَ، وَتَوَجُّهِ الْأَرْوَاحِ إِلَى بَابِكَ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا مَا قَرَأْنَا، وَمَا ذَكَرْنَا، وَمَا هَلَّلْنَا، وَمَا سَبَّحْنَا، وَمَا صَلَّيْنَا عَلَى نَبِيِّكَ الْمُصْطَفَى، تَقَبُّلَ الْمُحِبِّينَ، لَا تَقَبُّلَ الْغَافِلِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ ثَوَابَ مَا تَقَرَّبْنَا بِهِ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْمَجَالِسِ، وَثَوَابَ هَذَا التَّهْلِيلِ الْمُبَارَكِ، وَثَوَابَ هَذَا الذِّكْرِ الْمُتَّصِلِ، وَثَوَابَ وِرْدِنَا هَذَا مِنْ أَوْرَادِ الْمَرَاقِيَّةِ، نُهْدِيهِ وَنَسْأَلُكَ أَنْ تُبَلِّغَهُ نُورًا وَسُرُورًا وَرَاحَةً وَرِضْوَانًا، إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا وَشَيْخِنَا وَمُرَبِّينَا، الْمَغْفُورِ لَهُ الْمَرْحُومِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ زَيْنُ الدِّينِ أَرْشَد. اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَى رُوحِهِ مِنْ رَحْمَتِكَ شَآبِيبَ الرِّضَا، وَمِنْ لُطْفِكَ أَنْوَارَ الْقُرْبِ، وَمِنْ فَضْلِكَ سَكِينَةَ الْأَمَانِ، حَتَّى تَقَرَّ عَيْنُهُ بِلِقَائِكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ هَذَا الذِّكْرَ نُورًا فِي قَبْرِهِ، وَسِرَاجًا فِي لَيْلِهِ، وَأُنْسًا فِي وَحْشَتِهِ، وَجَلِيسًا لَهُ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. اللَّهُمَّ كَمَا كَانَ هَذَا الْوِرْدُ عَلَى يَدَيْهِ سَبَبًا لِإِحْيَاءِ الْقُلُوبِ، وَتَزْكِيَةِ النُّفُوسِ، وَرَفْعِ الْهِمَمِ إِلَيْكَ، فَاجْعَلْهُ لَهُ شَافِعًا، وَاجْعَلْ كُلَّ مَنْ عَمِلَ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَهُ مِنْ كُلِّ حَرْفٍ قُرِئَ نُورًا، وَمِنْ كُلِّ ذِكْرٍ قِيلَ رِفْعَةً، وَمِنْ كُلِّ نَفَسٍ خَرَجَ فِي مَجْلِسِ الذِّكْرِ دَرَجَةً، وَمِنْ كُلِّ دَمْعَةٍ سَالَتْ بِسَبَبِ هَذَا الْوِرْدِ بَحْرًا مِنَ الرَّحْمَةِ يَغْمُرُ قَبْرَهُ. اللَّهُمَّ أَدِمْ نَفْعَ هَذِهِ الْأَوْرَادِ فِينَا، وَافْتَحْ لَنَا بِهَا أَبْوَابَ الْفَهْمِ وَالْإِخْلَاصِ، وَاحْفَظْنَا بِسِرِّهَا، وَثَبِّتْنَا عَلَيْهَا إِلَى آخِرِ أَعْمَارِنَا. اللَّهُمَّ لَا تَقْطَعْنَا عَنْ شَيْخِنَا بَعْدَ فِرَاقِ الْأَجْسَادِ، وَلَا تَحْجُبْنَا عَنْ رَابِطَةِ الْأَرْوَاحِ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الصَّادِقِينَ فِي الْمَحَبَّةِ، الْمُحَافِظِينَ عَلَى الْأَدَبِ، الْوَافِينَ بِالْعَهْدِ. اللَّهُمَّ اجْمَعْنَا بِهِ فِي زُمْرَةِ أَهْلِ الذِّكْرِ وَالْقُرْآنِ، تَحْتَ لِوَاءِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَاسْقِنَا وَإِيَّاهُ مِنْ يَدِهِ الشَّرِيفَةِ شَرْبَةً لَا نَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا. اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا وَلَهُ بِحُسْنِ الْخَاتِمَةِ، وَاجْعَلْ آخِرَ كَلَامِنَا وَكَلَامَهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.