У нас вы можете посмотреть бесплатно لكل دمع جرى من مقلة سبب، قصيدة رب السيف والقلم محمود سامي البارودي بصوت الشاعر محمد حمدي غانم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لِكُلِّ دَمْعٍ جرى مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ : وَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُ لَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ : عَيْنٌ وَلا بَاتَ قَلْبٌ فِي الْحَشَا يَجِبُ فَيَا أَخَا الْعَذْلِ لا تَعْجَلْ بِلائِمَةٍ : عَلَيَّ فَالْحُبُّ سُلْطَانٌ لَهُ الغَلَبُ لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَضيءُ بِهِ : فِي ظُلْمَةِ الشَّكِّ لَم تَعْلَقْ بِهِ النُّوَبُ وَلَوْ تَبَيَّنَ ما في الْغَيْبِ مِنْ حَدَثٍ : لَكَانَ يَعْلَمُ مَا يَأْتِي وَيَجْتَنِبُ لَكِنَّهُ غَرَضٌ لِلدَّهْرِ يَرْشُقُهُ : بِأَسْهُمٍ ما لَها رِيشٌ وَلا عَقَبُ فَكَيفَ أَكْتُمُ أَشْوَاقِي وَبِي كَلَفٌ : تَكَادُ مِنْ مَسِّهِ الأَحْشَاءُ تَنْشَعِبُ أَمْ كَيْفَ أَسْلُو وَلِي قَلْبٌ إِذَا الْتَهَبَتْ : بِالأُفْقِ لَمْعَةُ بَرْقٍ كَادَ يَلْتَهِبُ أَصْبَحْتُ فِي الْحُبِّ مَطْوِيَّاً عَلَى حُرَقٍ : يَكَادُ أَيْسَرُها بِالرُّوحِ يَنْتَشِبُ إِذَا تَنَفَّسْتُ فَاضَتْ زَفْرَتِي شَرَراً : كَمَا اسْتَنَارَ وَرَاءَ الْقَدْحَةِ اللَّهَبُ لَمْ يَبْقَ لِي غَيْرَ نَفْسِي مَا أَجُودُ بِهِ : وَقَدْ فَعَلْتُ فَهَلْ مِنْ رَحْمَةٍ تَجِبُ كَأَنَّ قَلْبِي إِذَا هَاجَ الْغَرَامُ بِهِ : بَيْنَ الْحَشَا طَائِرٌ فِي الْفَخِّ يَضْطَرِبُ لا يَتْرُكُ الْحُبُّ قَلْبِي مِنْ لَواعِجِهِ : كَأَنَّمَا بَيْنَ قَلْبِي وَالْهَوَى نَسَبُ فَلا تَلُمْنِي عَلَى دَمْعٍ تَحَدَّرَ في : سَفْحِ الْعَقِيقِ فَلِي في سَفْحِهِ أَرَبُ مَنَازِلٌ كُلَّمَا لاحَتْ مَخَايِلُهَا : فِي صَفْحَةِ الْفِكْرِ مِنِّي هاجَنِي طَرَبُ لِي عِنْدَ سَاكِنِهَا عَهْدٌ شَقِيتُ بِهِ : وَالْعَهْدُ ما لَم يَصُنْهُ الْوُدُّ مُنْقَضِبُ وَعادَ ظَنِّي عَلِيلاً بَعْدَ صِحَّتِهِ : وَالظَنُّ يَبْعُدُ أَحْيَاناً وَيَقْتَرِبُ فَيَا سَرَاةَ الْحِمَى ما بَالُ نُصْرَتِكُمْ : ضَاقَتْ عَلَيَّ وَأَنْتُمْ سادَةٌ نُجُبُ أَضَعْتُمُوني وَكانَتْ لِي بِكُمْ ثِقَةٌ : مَتَى خَفَرْتُمْ ذِمَامَ الْعَهْدِ يا عَرَبُ أَلَيْسَ فِي الحَقِّ أَنْ يَلْقَى النَّزِيلُ بِكُمْ : أمْناً إِذا خَافَ أَنْ يَنْتَابَهُ الْعَطَبُ فَكَيْفَ تَسْلُبُنِي قَلْبِي بِلا تِرَةٍ : فَتاةُ خِدْرٍ لَهَا فِي الْحَيِّ مُنْتَسَبُ مَرَّتْ عَلَيْنَا تَهَادَى في صَوَاحِبِهَا : كَالْبَدْرِ في هَالَةٍ حَفَّتْ بِهِ الشُّهُبُ تَهْتَزُّ مِنْ فَرْعِها الْفَيْنَانِ في سرَقٍ : كَسَمْهَرِيٍّ لهُ مِنْ سَوْسَنٍ عَذَبُ كَأَنَّ غُرَّتَهَا مِنْ تَحْتِ طُرَّتِها : فَجْرٌ بِجَانِحَةِ الظَّلْمَاءِ مُنْتَقِبُ كانَتْ لَنا آيَةً في الْحُسْنِ فاحْتَجَبَتْ : عَنَّا بِلَيْلِ النَّوَى وَالْبَدْرُ يَحْتَجِبُ فَهَلْ إِلى نَظْرَةٍ يَحْيَا بِهَا رَمَقٌ : ذَرِيعَةٌ تَبْتَغِيها النَّفْسُ أَو سَبَبُ أَبِيتُ في غُرْبَةٍ لا النَّفْسُ رَاضِيَةٌ : بِها وَلا المُلْتَقَى مِنْ شِيعَتِي كَثَبُ فَلا رَفِيقٌ تَسُرُّ النَّفْسَ طَلْعَتُهُ : وَلا صَدِيقٌ يَرَى ما بِي فَيَكْتَئِبُ وَمِنْ عَجَائِبِ ما لاقَيْتُ مِنْ زَمَنِي : أَنِّي مُنِيتُ بِخَطْبٍ أَمْرُهُ عَجَبُ لَم أَقْتَرِفْ زَلَّةً تَقْضِي عَلَيَّ بِما : أَصْبَحْتُ فيهِ فَما ذَا الْوَيْلُ والْحَرَبُ فَهَلْ دِفَاعِيَ عَنْ دِيني وَعَنْ وَطَنِي : ذَنْبٌ أُدَانُ بِهِ ظُلْمَاً وَأَغْتَرِبُ فَلا يَظُنَّ بِيَ الْحُسَّادُ مَنْدَمَةً : فَإِنَّنِي صابِرٌ فِي اللهِ مُحْتَسِبُ أَثْرَيْتُ مَجْداً فَلَمْ أَعْبَأْ بِمَا سَلَبَتْ : أَيْدِي الْحَوادِثِ مِنِّي فَهْوَ مُكْتَسَبُ لا يَخْفِضُ الْبُؤْسُ نَفْساً وَهْيَ عَالِيَةٌ : وَلا يُشِيدُ بِذِكْرِ الْخَامِلِ النَّسَبُ إِنِّي امْرُؤٌ لا يَرُدُّ الخَوْفُ بادِرَتِي : وَلا يَحِيفُ عَلَى أَخْلاقِيَ الْغَضَبُ مَلَكْتُ حِلْمِي فَلَمْ أَنْطِقْ بِمُنْدِيَةٍ : وَصُنْتُ عِرْضِي فَلَم تَعْلَقْ بِهِ الرِّيَبُ ومَا أُبَالِي ونَفْسِي غَيْرُ خاطِئَةٍ : إِذا تَخَرَّصَ أَقْوامٌ وَإِنْ كَذَبُوا ها إِنَّها فِرْيَةٌ قَدْ كانَ باءَ بِها : في ثَوْبِ يُوسُفَ مِنْ قَبْلِي دَمٌ كَذِبُ فَإِنْ يَكُنْ سَاءَنِي دَهْرِي وغَادَرَنِي : في غُرْبَةٍ لَيْسَ لِي فيها أَخٌ حَدِبُ فَسَوْفَ تَصْفُو اللَّيَالي بَعْدَ كُدْرَتِها : وَكُلُّ دَوْرٍ إِذَا ما تَمَّ يَنْقَلِبُ محمود سامي البارودي