У нас вы можете посмотреть бесплатно مزمور [126] مُرَتَّل | برسوم القمص اسحق | ترتيل سفر المزامير | سلسلة ترتيل الأسفار الشعرية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ترتيل الْمَزْمُورُ الْمِئَةُ وَالْسادسُ وَالْعِشْرُونَ| سفر المزامير سلسلة ترتيل الأسفار الشعرية فى الكتاب المقدس | ترجمة فاندايك وسميث ترتيل: برسوم القمص اسحق ► مُؤسِس مركز ميتانويا للمشورة والتدريب freedom studio تسجيل ومكساج : إيهاب فايز ► تصميم : جورج جرجس ► مونتاج : راعوث صمويل ► ▬▬▬▬▬▬▬ Follow us ▬▬▬▬▬▬▬ == Barsoum Elkomos Eshak == ◄ https://linktr.ee/Barsoum.El_Komos == مركز ميتانويا للمشورة والتدريب == == Metanoia for Counselling == ◄ https://linktr.ee/metanoia.for.counse... ◄ Tel: (+2) 01286657424 - (+2) 01211925300 رقم 12 ش الفريق محمود شكري - كوبري القبة - القاهرة - مصر ▬▬▬▬▬▬▬▬▬ التفسير ▬▬▬▬▬▬▬▬▬ تفسير الْمَزْمُورُ الْمِئَةُ وَالْسادسُ وَالْعِشْرُونَ للقمص أنطونيوس فكري هي ترنيمة المسبيين العائدين إلى أورشليم في فرح بعودتهم، أو عودة الخاطئ المستعبد للمسيح. آية (1): "عِنْدَمَا رَدَّ الرَّبُّ سَبْيَ صِهْيَوْنَ، صِرْنَا مِثْلَ الْحَالِمِينَ." مثل الحالمين= صرنا في ذهول غير مصدقين أنفسنا من الفرح، وكأننا في حلم. وقولهم هذا يعني بالضرورة أنهم كانوا في حزن وهم في خطيتهم، فالتعزية لا تكون إلا للحزانَى. وفى السبعينية جاءت "صرنا مثل المتعزيين" بمعنى أننا تعزينا وفرحنا حقيقة، ولكن العزاء الحقيقي الكامل سيكون في السماء، وما نحصل عليه هنا هو العربون. الآيات (2، 3): "حِينَئِذٍ امْتَلأَتْ أَفْوَاهُنَا ضِحْكًا، وَأَلْسِنَتُنَا تَرَنُّمًا. حِينَئِذٍ قَالُوا بَيْنَ الأُمَمِ: «إِنَّ الرَّبَّ قَدْ عَظَّمَ الْعَمَلَ مَعَ هؤُلاَءِ». عَظَّمَ الرَّبُّ الْعَمَلَ مَعَنَا، وَصِرْنَا فَرِحِينَ." +فرحهم وتسبيحهم ظهرا أمام الأمم، فهم شهدوا وسطهم بعمل الله. يقول القديس بطرس الرسول "بلْ قَدِّسُوا ٱلرَّبَّ ٱلْإِلَهَ فِي قُلُوبِكُمْ، مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ ٱلرَّجَاءِ ٱلَّذِي فِيكُمْ" (1بط15:3). حينما يمتلئ القلب سلاماً وسط ضيقات هذا العالم، وهذا عطية من الله لمن يقدس الرب الإله في قلبه، فهذا يجعل من حولنا يتساءلون من أين هذا الفرح والعالم ملئ بالضيقات؟! ويكون هذا كرازة للآخرين بالرب معطى الفرح لشعبه، فرحاً ينتصر على الضيقات "ولا ينزع أحد فرحكم منكم" (يو22:16). ((لمتابعة باقي التفسير )) https://st-takla.org/pub_Bible-Interp... ((( لمزيد من التفاسير المتاحة لسفر المزامير))) https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...