У нас вы можете посмотреть бесплатно "Song: to Celia" Analysis; everything you need или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لا تنسوا المشاركة والتفاعل والتعليق على الفيديو وكتابة الملاحظات بشكل كامل التي فيه والمتابعة وتفعيل زر الجرس لِمن لم يفعّله وهذا رابط صفحة الفيسبوك لمتابعة كلّ الأخبار https://www.facebook.com/EnglishLiterature... #حياة_بين_جونسون ولد بنجامين جونسون تقريبًا في 11 حزيران/ يونيو عام 1572 في لندن، بعد وفاة والده بشهرين، وكان زوج والدته يعمل في بناء الآجر(باطنجي)، إلا أنه كان لحسن حظه قادراً على الالتحاق بمدرسة وستمينيستر. أنهى دراسته مبكرا ليعمل في حرفة زوج والدته إلا أنه تشاجر مع بعض التجار الناجحين في هولندا فعاد إلى إنجلترا ليصبح ممثلا وكاتبا مسرحيًا. عمل ممثلا متجولا فلعب دور هيرونيمو في مسرحية The Spanish Tragedy لتومس كيد، وفي عام 1597 كان قد بدأ كتابة المسرحيات لصالح فيليب هينزلوي، المتعهد الشهير للمسرح العام. ولعل مسرحياته الأولى جميعها ما عدا واحدة هي The Case is Altered اشتهرت وأصبحت عناوينها أيقونية، كما كتب جونسون مسرحيات تراجيدية وكوميدية في تلك الفترة، لكن ما وصل إلينا لم يتضمن إلا مسرحيتين تراجيديتين هما Sejanus عام 1603 وCatiline عام 1611. حياة بن جونسون الشخصية تزوج من امرأة تدعى آن لويس عام 1594، وبقيا معًا إلى وفاته. في عام 1606 استدعي جونسون هو وزوجته التي تزوجها عام 1594 ليمثلا أمام المحكمة الكنسية في لندن ليفسرا سبب قلة مشاركتهما في الكنيسة الأنجليكانية، فأنكر مسؤولية زوجته إلا أنه اعترف بأن آراءه الدينية منعته عن الحضور، فتمت التغطية على الأمر من خلال الاتفاق على النقاش مع رجال متعلمين قد يقنعونه إن استطاعوا بتغيير آرائه، ويبدو أن الأمر تطلب منه ست سنين ليتأقلم مع وضعه، حيث أنه قبل ذلك كان يعيش هو وزوجته منفصلين، فكان يعيش في منزل رعاته السيد روبرت تاونشيند وإزمي ستيوارت لورد أوبيني. أما من حيث ديانة بن جونسون ومعتقداته وطائفته الأصلية ، فقد ولد لعائلة مسيحية كاثوليكية حقائق عن بن جونسون سجن جونسون مرتين.|كان شكسبير من بين طاقم مسرحيته Every Man in His Humour. أشهر أقوال بن جونسون للفن عدو يسمى الجهل. أن تتحدث وأن تتحدث جيدا هما أمران مختلفان، فالأحمق قد يستطيع التحدث إلا أن الحكيم يتحدث بشكل آخر. — بن جونسون وفاة بن جونسون بدأ في عام 1628 يعاني مما يبدو أنه سكتة، ما اضطره لملازمة غرفته وكرسيه، ثم فراشه، وفي العام ذاته نصّب مسؤولًا تاريخًيا عن المدينة، وهو ما يعني بالضرورة مسؤولية عن المواكب الدينية التي تقام في المدينة. وفي عام 1634 أوقف دخله من هذا المنصب، وتوفي عام 1637 ودفن في وستمينيستر أباي. إنجازات بن جونسون شكل العام 1598 عاماً فاصلًا لجونسون، حيث عرضت شركة لورد تشامبرلاين للمسرح مسرحية Every Man in His Humour ولاقت نجاحًا كبيرًا (ويقال أن شيكسبير نفسه اختارها ورشحها للعرض)، فبدأت سمعته تنتشر أكثر. وفي هذه المسرحية يحاول جونسون استحضار روح الكوميديا اللاتينية وأسلوبها في المسرح الإنجليزي الشهير من خلال تقديم قصة شاب يحب النساء ويواجه مشاكل مع والده الشديد وهو يعتمد على خادم ذكي. ومن الجدير بالذكر أن الفكرة الرئيسية للمسرحية مقتبسة عن الكاتب المسرحي اللاتيني بلاوتوس، إلا أن جونسون حاول في أربع شخصيات تجسيد الأمزجة الأربعة حسب علم النفس في القرون الوسطى، وهي الصفراء السوداء والصفراء الصفراء والدم والبلغم، والتي كان يعتقد أنها تحدد الحالة الجسدية والعقلية للإنسان. في العام ذاته قتل جونسون ممثلا كان يعمل معه وعلى الرغم من هربه من عقوبة الإعدام من خلال طلب مساعدة رجال الدين إلا أنه لم يستطع تفادي عقوبه الكي، واعتنق خلال فترة سجنه مذهب الروم الكاثوليك. بعد نجاح مسرحية Every Man Out of His Humour عام 1599 الذي فاق التوقعات، أصبحت أطول مسرحية تكتب لصالح مسرح إليزابيث العام وكانت تسعى للوصول إلى مرتبة الكوميديا اليونانية Induction أو Prelude لأرسطوفاينز، كما كانت التعليقات ما بين المشاهد توضح آراء الكاتب حول شكل الدراما الذي ينبغي أن تكون عليه. إلا أن المسرحية كانت كارثية وكانت على جونسون أن يبحث عن مسرح آخر ليعرض فيه أعماله، فما كان عليه سوى التوجه للمسارح "الخاصة" التي كان يمثل فيها شبان صغار فقط، وكان ارتفاع الأسعار التي يطلبونها لقبول لمسرحيات يعني وجود جمهور منتقى بعناية، وكانوا على استعداد لعرض مسرحيات هجاء، فألف لهم جونسون مسرحيات Cynthia’s Revels عام 1600 تقريبا وPoetaster عام 1601، وحتى في هاتين المسرحيتين تبرز المفارقة في الجمع بين تحقير السلوك الإنساني جنبًا إلى جنب مع التوق للنظام بين البشر.