У нас вы можете посмотреть бесплатно ذكرى الإسراء والمعراج 1447 | الشيخ رائد صلاح или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
دَعوَةُ سُبُل السَّلَام | ذكرى الإسراء والمعراج 1447 الحمد لله الذي هدانا لهذا، ضمن سلسلة دروس المساجد المباركة، نظّمت دعوة سبل السلام درسًا إيمانيًا في مسجد الجبل إحياءً لذكرى الإسراء والمعراج، وتشرفنا فيه باستضافة الشيخ رائد صلاح حفظه الله تعالى. جاء هذا اللقاء ليعيد لهذه الذكرى معناها العميق، بوصفها منهجًا إيمانيًا يُعاش لا مجرد حدث تاريخي يُروى. بيّن الشيخ أن الله سبحانه لما تحقّق نبيّنا صلى الله عليه وسلم بمقام العبودية، أكرمه برحلة الإسراء والمعراج، ولما تحقّق الصحابة رضي الله عنهم بمقام العبودية، أكرمهم الله بأرض الإسراء، وحين ضاعت العبودية ضاعت الأرض، ولا سبيل للعودة إلى المسجد الأقصى إلا بالعودة الصادقة إلى مقام العبودية لله تعالى. توقف الشيخ حفظه الله عند مشهد مؤثر من السيرة، حين أُغلقت أبواب مكة والطائف في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففتح الله له أبواب السماوات، واستقبله أهلها بالترحيب، في الوقت الذي صده فيه أهل الأرض. وفي ذلك رسالة عزاء لكل مظلوم، وتثبيت لكل من يسير على طريق الحق مهما اشتدت المحن. كما شرح الشيخ حفظه الله دلالة افتتاح آية الإسراء بكلمة “سبحان”، موضحًا أنها تهيئة للعقول والقلوب لاستقبال أفعال إلهية لا يحكمها سبب ولا زمان ولا مكان، فالإسراء فعل الله، والبركة فعل الله، والرؤية فعل الله، وكلها تجليات لقدرة مطلقة منزهة عن النقص والعجز. أما معنى التسبيح، فقد بيّن الشيخ أنه ليس مجرد لفظ باللسان، بل هو فطرة في كل المخلوقات، وأن الإنسان خُصّ بالتكليف ليختار أن يكون منسجمًا مع هذا الكون المسبّح، فيعبد الله عن وعيٍ وإرادة، لا عن غفلة وإهمال. وخلاصة الدرس أن الإسراء والمعراج رسالة أمل في أزمنة الانكسار، وتذكير بأن طريق النصر يبدأ من الداخل، من صدق العبودية، ومن الارتباط بالله، ومن تعظيم المسجد الأقصى في القلوب قبل الدفاع عنه بالأيدي. نسأل الله أن يردّنا إلى مقام العبودية ردًا جميلًا، وأن يثبتنا على الحق، وأن يرزقنا الصلاة في المسجد الأقصى وهو آمن مطمئن.