У нас вы можете посмотреть бесплатно الشَّيْخُ الْعَرَبِيُّ التَّبِسِّيُّ مَسِيرَةُ إِصْلَاحٍ وَعَطَاءٍ وَرَمْزُ تَضْحِيَةٍ وَفِدَاءٍ 7ج1 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
«بَيْنَ يَدَيْ مَنْ فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، تَنْجَلِي حَقَائِقُ التَّارِيخِ لِتَرْسُمَ صُورَةً لِعَالِمٍ لَمْ تَهْزِمْهُ الغُرْبَةُ وَلَمْ تُثْنِهِ المِحَنُ. فِي هَذَا المَقْطَعِ —الجُزْءِ الأَوَّلِ— نُبْحِرُ فِي مَطَالِعِ حَيَاةِ الشَّيْخِ العَرَبِيِّ التَّبِسِّيِّ، الَّذِي رَأَىٰ بِبَصِيرَتِهِ أَنَّ "عَهْدَ الفَرْدِ قَدْ تَصَرَّمَ، وَآنَ أَوَانُ الجَمَاعَةِ". اسْتَمِعُوا إِلَىٰ قِصَّةِ الحُرْقَةِ الَّتِي سَكَنَتْ قَلْبَهُ عَلَىٰ أُمَّتِهِ، وَدَعْوَتِهِ المُلِحَّةِ لِتَكْتِيلِ الجُهُودِ ضِدَّ الاسْتِدْمَارِ وَالجَهْلِ. هُنَا نَقْرَأُ كَيْفَ كَانَ يَعُدُّ نَفْسَهُ عِلْمِيًّا وَنَفْسِيًّا لِيَكُونَ لِسَانَ الجَزَائِرِ النَّاطِقَ، وَكَيْفَ بَذَرَ أَوَّلَ بذورِ العَمَلِ المُنَظَّمِ حِينَ كَانَ يَرْتَقِبُ بزوغَ فَجْرِ الجَمْعِيَّةِ. مَقْطَعٌ يَمْلَأُ النَّفْسَ عِزَّةً، وَيُعِيدُ الاعْتِبَارَ لِرِمَالِ النِّضَالِ الَّتِي حَاوَلَ النِّسْيَانُ طَمْرَهَا.» الهاشتاقات المناسبة: #العربي_التبسي #جمعية_العلماء_المسلمين_الجزائريين #الجزائر #تاريخنا_المجيد #علماء_الإصلاح #ابن_باديس #فقه_التغيير #رموز_التضحية #تبسة #الثبات رابط المقطع: • الشَّيْخُ الْعَرَبِيُّ التَّبِسِّيُّ مَسِي...