У нас вы можете посмотреть бесплатно صناع الفجر؛ أياماً معدودات 13 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الفجر ليس مجرد وقت، بل هو أيقونة للانتصار على الكسل والنوم؛ هو أيقونة النشاط والحيوية المحور الأول: قصص من الماضي السلف كانوا يحيون الليل، ويجتهدون في العشر الأواخر. وفي الحديث: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل».؛ والنبي ﷺ كان يصلي من الليل حتى تتورم قدماه؛ ثم يقول: أفلا أكون عبداً شكوراً؛ وهذا يدل على سروره واستمتاعه بالصلاة؛ وهو القائل: وجعلت قرة عيني في الصلاة. فكان قيامه ﷺ عبادة وشكرا لله لا عادة سهر. كان عمر يطوف ليلاً في شوارع المدينة يتفقد رعيته؛ فإذا رجع إلى بيته قام يصلي ويبكي ويقول : ويح عمر إن لم يغفر الله له". كلن علي رضي الله عنه إذا أقبل الليل تغير حاله وقال: يا دنيا غري غيري إلي تعرضتِ؟ ثم يقوم يصلي ويبكي ويقول: آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق" والحقيقة التي ينبغي أن نقف عندها قليلاً هي أن جيل اليوم فقد شيئاً كان موجوداً عند السابقين؛ عند آبائنا وأجدادنا هو التبكير في النوم؛ والتبكير في الاستيقاظ؛ كانوا يستيقظون عند الفجر؛ قد يقال لي: إن الزمن تعير وطبيعة الحياة تغيرت حتى صار السهر من متطلبات هذا العصر ومن حاجات هذا الجيل؛ والجواب قال رسول الله ﷺ:" يا عائشة قومي اشهدي قسمة رزقك فإن الملائكة تقسّم الأرزاق ما بين الفجر إلى طلوع الشمس؛ فهذا الوقت وقت مبارك؛ وقت عزيز نفيس ما ينبغي أن يفرط فيه أحد. في كل يوم ربنا ينادي عباده في وقت السحر هل من داع فأستجيب له؛ هل من مستغفر فأغفر له؛ وأنت تعلم أن الله عزوجل قادر على أن يلبي طلباتك ويقضي حاجاتك؛ هذا في زمن نزول الوحي قبل 1450 سنة؛ وهو ايضاً ما زال متاحاً ومستمراً في زمن التكنولوجيا الرقمية؛ وسيبقى متاحاً منة من الله تعالى إلى يوم الدين. سبق العجائز الشباب في علو الهمة؛ حدثني عجوز يؤم المصلين في صلاة الفجر قال لم تفتني صلاة الفجر خلال 20 سنة إلا أربع مرات بسبب مرض أو بسبب تراكم الثلوج؛ ولا أذكر عدد المرات التي صليت فيها الفجر وحدي..لم يشهد أحد صلاة الفجر في المسجد إلا هو . المحور الثاني: شباب اليوم وصناعة التغيير الليل عند الشباب اليوم عبارة عن سهر على الشاشات وفي المقاهي مع الأصحاب بلا ذكر ولا هدف ولا فائدة تذكر ؛ فإلى متى يا شباب الاسلام وأنتم رجال الغد؛ والاسلام ينتظركم؛ أنتم الأمل في نهضة الأمة؛ أنتم جيل التغيير لتعود الأمة إلى سابق عهدها. قيام الليل عند السابقين غذاء أرواحهم؛ وعند الشباب اليوم مؤجل: غداً؛ ليلة القدر؛ إذا تفرغت؛ إذا قويت. قيام الليل تقزّم عند البعض فصار قيام ساعة أو مبيت ساعة؛ والله وصف عباده المؤمنين بقوله:" كانوا قليلاً من اللليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون"؛ وأنهم "تتاجفى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم". الفجر عند السلف للنوم والراحة؛ طول السهر نتيجة تأخر في النوم وضياع الفجر؛ وكانوا السابون يرون البركة في البكور؛ وفي الحديث:" بورك لأمتي في بكورها"؛ النوم المتأخر أصبح اليوم عادة؛ والاستيقاظ ثقيل؛ فلا نشاط ولا همة ولا بركة؛ وأو نشاطه عند استيقاظه الهاتف. صلاة الفجر عند الشاب اليوم فضل من الله ؛ ومن نام عنها فالأعذار كثيرة؛ حتى صار المصلون قلة عند الفجر في المساجد والسؤال الكبير : أين الخلل؟ الخلل ليس في قلة الوقت؛ بل في سوء الترتيب؛ السلف كانت لهم هموم ومعاش وأولاد ؛ فقدموا الله فقدمهم الله؛ يسر أمورهم وبارك أعمارهم وأوقاتهم؛ فأنجزوا وتركوا آثااً على مستوى الدين وعلى مستوى الأمة؛ وصدق فيهم قول الشاعر آثارنا تدل علينا فانظروا بعدنا إلى الآثار. ومع هذا فما زال الباب مفتوحاً والطريق سالكة متاحة لمن رغب وعزم؛ نحن في رمضان وباب السحر ما زال متاحاً؛ والمساجد مفتوحة؛ والمصاحف تشتاق لقارئيها وركعتان في جوف الليل اليوم قد تعيد للقلب ما فقده شيئاً فشيئاً. لا تلغي عادة السهر لكن نظمها واضبطها ووظفها في طاعة. تأخر في نومك لكن احرص على صلاة الفجر؛ وليكن المصحف أول ما تمسكه عند اليقظة لا الهاتف؛ لا تلغي أدوات الحاضر بل وظفها لتنافس من سبقك؛ وتكون قدوة لمن يلحق بك. السحر والفجر مفتاح رمضان، ومن ملك فجره ملك يومه، ومن صانه صان رمضان .