У нас вы можете посмотреть бесплатно حوار من القلب لوطني مع أبونا تادرس يعقوب (حياته والشخصيات المؤثرة في نشأته) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
حوار من القلب لوطني مع أبونا تادرس يعقوب (حياته والشخصيات المؤثرة في نشأته) القمص تادرس يعقوب ملطي ..63 عاما من المحبة والخدمة والتعليم سراجا علي المنارة وملحا للارض القمص تادرس يعقوب ملطي: قدمت استقالتي من البنك وقلت ;هاشتغل عند ربنا اذا التزمنا بالفكر المسيحي يكون كل شيئا جميلا بعد حظر عبد الناصر لاستيراد الكتب توجهنا لمكتبات استثنائية في سجن المرج تم تفتيشي بشدة لانني طالبت بحقوق الاقباط الله يرسل البطريرك المناسب لكل عصر انساسن الله محب لكل البشر .. ينظر للايجابيات وليس السلبيات تربة الابناء في الصغر هي الانفع وان تعثروا قليلا سيعودون سريعا اهم شروط الخادم الا يعتد برايه ويتعلم من فضائل الاخرين حوار : نورا نجيب في منطقة بولكلي بالاسكندرية تقابلنا مع قديس معاصر بمجرد ان تطأ قدمك منزله تشعر انك في عالم مغاير في اجواء معباة بالروحانية والقداسة، تري سراجا موقدا موضوع علي المنارة ينير لكل من في البيت المسيحي ، ورغم ارهاقه الجسدى والصحي الا انه رحب بمقابلتنا لاجراء الحوار ولم يشعرنا باي ملل او ضجر طوال حوار استغرق ساعة وعشر دقائق ،رغم وضوح اعراض الارهاق والاعياء عليه، ومتابعة المرافقين الطبيين له طوال الحوار الا انه اصرعلي اكمال الحوار دون توقف، ودون ضجر. وكانت بالنسبة لنا 70 دقيقة في السماء . القمص تادرس يعقوب ملطي ...63 عاما من الخدمة والبذل والتعليم والمحبة والكرازة ،دعاه الله للكهنوت اما هو فكانت شهوة قلبه الرهبنة، عاصر ثلاث بطاركة عظام وهم المتنيح البابا كيرلس السادس والمتنيح البابا شنودة الثالث والبابا تواضروس الثاني ، صديق للمتنيح القمص بيشوي كامل واعترف لدي المتنيح القمص ميخائيل ابراهيم، خدم في مصر وكندا واستراليا وامريكا ، فسر الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، امتعنا بمئات الكتب ما بين التأليف والترجمة عن الطقس والعقيدة واللاهوت والابائيات والتربية والعلاقات ، شارك في حوارات مسكونية ناقشت قضايا خطيرة ، يجول يصنع خيرا مثل سيده فاذ هو راعي حسب قلب الله .القمص تادرس يعقوب ملطي كاهن كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس باسبورتنج بالاسكندرية لدينا رغبة شدية في معرفة كيف اثرت اسرتك في نشاتك الروحية؟ * لا اريد ان اقول اسرتي وانما الجو العام او الخاص في حياتي،فقد تأثرت بعدد كبير من الشخصيات اللذين كانوا ياتون للخدمة من بلاد اخري الي مدينة اسنا حيث نشأت ،وكل شخصية تختلف عن الاخري ولكنهم جميعا بروح واحدة وفكر واحد وحياة جميلة مقدسة،لا اريد ان اقول اني تاثرت بكلامهم بقدر ما تاثرت بحياتهم وتفكيرهم ، اذكر علي سبيل المثال كان هناك موضوع مهم علينا مناقشته فكان رد فعل احد هؤلاء الاشخاص ان نخصص سهرة كاملة للصلاة من اجل هذا الموضوع ، فتعلمت حياة الصلاة، تأثرت بشخصيات كثيرة لا اتذكر اسمائهم سوى كاهن اصبح فيما بعد نيافة الانبا مينا. اما مدارس الاحد او الخدمة بوجه عام لم تكن رسمية ،وانما هي عمل الهي يمتدد ببركة السيد المسيح وعمل الروح القدس في اولاده. *هل التكوين الروحي يرجع للوسط المحيط بك فقط ام كانت اسرتك توصيك بضرورة ممارسة الوسائط الروحية واهمية تكوين علاقة مع الله؟ الوسط المحيط بي سواء في المنزل او الصداقات او العمل كل له دوره، والناس في الماضي كانت اسرة واحدة ، وكان هناك دالة قوية بين اب الاعتراف والخدام والمخدومين ،ولاحظت المحبة المتبادلة بينهم وذلك كان له تأثير كبير عليا، لم يكن يشغلني في الوسط الذى نشأت فيه ان ادون نقاط في العظة قدر ما شغلني في بداية خدمتي ان ادون بعض نقاط العظة التي ساقدمها للشعب، فكان يترك المسؤولين الحرية الكاملة لي في تناول هذه النقاط او غيرها، و في اي مجال يجب ان ينشغل الخادم بعمل الثالوث القدوس فيه ،ويطلب نعمة الاب بابوته وحنانه والابن بنعمته واهتمامه بخلاص البشرية والروح القدس الذي يلهب النفوس. *هل كانت رغبتك الاولي هي الرهبنة بدلا من الكهنوت؟ لم تكن رغبتي ان اكون راهب بالمعني الرسمي، فلم يكن يشغلنى الذهاب الي دير معين ،لكن يشغلني ان يكون كل كياني ملكا لله، وكنت علي علاقة قوية بالكثير من الرهبان اللذين يقومون بالخدمة في بلدتنا بمدينة اسنا. *من الشخصيات التي كان لها تأثير قوي علي قدسك المتنيح القمص بيشوي كامل حدثنا عن هذه العلاقة؟ العلاقة اكبر من التأثير، فكانت حياة معاشة تجمعنا سويا فكنا نعيش في نفس المنزل انا في الدور الاول وهو في الرابع او الخامس، وكان يمر علي مساء بعد انهاء خدمته اذا وجد الانوار مضاءة ،و لا انسي فضله ابدا عليا في طريقة التعامل، فهو لا يطلب الرسميات ابدا في العلاقة، وانما يتعامل معي كأخ صغير واجمل ما يميزه الحب الموجود باستمرار بلا حدود وللجميع *اثناء وجودك مع القمص بيشوي كاما فيما كنتوا تتحدثون؟ واي الاماكن كنتوا تخرجون اليها؟ اول شىء يشغله باستمرار المسيح فوق الكل وكان يرفض تداول موقف ما قام به خادم او كاهن او اسقف او بطريرك وكان دائما يقول نريد حياة في يسوع المسيح فكان المسيح وعمله في حياة البشرية هو شغله الشاغل *كيف اثرالقمص ميخائيل ابراهيم علي حياتك؟ كانت هناك محبة شديدة تجمعني بالقمص بيشوي كامل وكنا نشعر اننا اسرة واحدة ،والقمص ميخائيل ابراهيم كان اب اعتراف لكلانا وكان بيننا انسجام تام ولم نختلف ابدا في اي موضوع واذكرانهما يهتمان بالمغتربين ،ويحولان اي موضوع الي خلاص النفوس والحياة الابدية. *كيف يجب ان تكون العلاقة بين اب الاعتراف وابنه الروحي في ظل تفاقم المشاكل علي كافة المراحل العمرية؟ لابد ان يحرص اب الاعتراف علي خلاص نفس المعترف وافتداء وقته، ويرشد المعترف ان يقول خطيته باختصار دون تفاصيل، واهم شىء ان يكون السيد المسيح معلنا بين اي شخصين مجتمعين، ولا يكون الاجتماع يغلب عليه التهريج، بالرغم من ان الابتسامة كانت لا تفارقه واللطف يملأ وجهه وكان يحب ان يري الجانب الايجابي من الامور ولا ينظر لاي مشكلة بمرارة وكان لذلك اثر كبير علي الخدمة والكنيسة.