У нас вы можете посмотреть бесплатно عقائديات نهج البلاغة - سلسلة شرح خطب نهج البلاغة - المحاضرة الثانية والخمسين بتاريخ 08-10-2025م или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أصل معركة النهروان نشأت معركة النهروان من خلاف حول التحكيم بعد معركة صفين. أُجبر أصحاب أمير المؤمنين (ع) على التحكيم، ثم احتجوا عليه ورفضوه بعد إتمامه. الإمام (ع) كان قد نصحهم مسبقاً بعدم الاستجابة للتحكيم، مبيناً أنه خدعة وخطة خدعة. دوافع الإمام وتحذيراته أخبر النبي (ص) أمير المؤمنين (ع) بجميع الأمور التي سيتعرض لها، وأوصاه بالحفاظ على وحدة الأمة. التزم الإمام (ع) بالخلافة لأنها كانت وصية الرسول (ص) وليست نابعة من رغبته الشخصية. حذر الإمام (ع) الذين انشقوا وحاربوه قائلاً: "فأنا نذيركم أن تصبحوا صرعى" (قتلى) بالقرب من النهر. أخبرهم الإمام (ع) أنهم يحاربونه "على غير بينة من ربكم ولا سلطان مبين معكم". الخوارج والتكفير احتج المنشقون على الإمام (ع) وحاربوه لأنهم قالوا له: "أنت كافر"، بحجة أنه حكّم في دين الله**. وصف الإمام (ع) هؤلاء المنشقين بأنهم "معاشر أخفاء الهام" و "سفهاء الأحلام"، مما يدل على خفة عقلهم. بيّن لهم الإمام (ع) أنه لم يأتِ لهم بـ "جُرّ" (شر) ولا أراد لهم "ضراً" ليبرروا قتاله. نتائج التمرد كان الخوارج سبباً في إضعاف جيش الإمام (ع) في ثلاثة مواضع: قبول أصل التحكيم، فرض شخصية المحكّمين (أبو موسى بدلاً من عبد الله بن عباس)، وحرب النهروان. كان اغتيال أمير المؤمنين (ع) في جامع الكوفة على يد ابن ملجم من فروع حرب النهروان. كان الخوارج ملتزمين بالعبادات الظاهرية (يقراون القرآن، جبهتهم فيها سجادة)، لكنهم كانوا *صفراً في العقل* بحيث لم يعوا أعداءهم أو مقاصدهم. العدل ومنهج الحكم تولى الإمام (ع) الخلافة بعد مقتل الخليفة الثالث، عندما فشلت الجماعات التي سبقته في *تحقيق الهدوء* في الدولة الإسلامية. من مبادئه في الحكم: **"الذليل عندي عزيز حتى آخذ الحق له والقوي عندي ضعيف حتى آخذ الحق منه". أكد الإمام (ع) أنه أول من صدق برسول الله (ص)، ولن يكون أول من كذب عليه في أفعاله أو تصرفاته. اشتكى الإمام (ع) من قومه قائلاً: "منير بمن لا يطيع إذا أمرت ولا يجيب إذا دعوت". الإمامة العلمية عاش أمير المؤمنين (ع) حياة صعبة جداً، وتعرض لظلم شديد حتى في فترة خلافته، حيث كان أسيراً لقومه يفرضون رأيهم عليه. تعرضت سلطته السياسية (الخلافة التنفيذية) للغصب والتقييد. في الجانب العلمي (الخلافة العلمية)، فقد **بقيت إمامته وسيطرته**، ولم يستطع أحد أن يغتصب منه هذا المقام. كل الثقافة الدينية والقرآنية الحقة الموجودة في الأمة الإسلامية اليوم تعود في أساسها إلى علي بن أبي طالب (ع).