У нас вы можете посмотреть бесплатно لماذا اختار المسيح ان يقوم في اليوم الثالث…ابونا بيشوي نجيب или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
«المسيح قام - الحقيقة قام» في نقش بارز بدير الأنبا أنطونيوس. تظهر فكرة القيامة بوضوح في سفر دانيال في القرن الثاني قبل الميلاد، ولكن كإيمان بقيامة النفس فقط. يخبر يوسيفوس فلافيوس عن الفرق اليهودية الرئيسية الثلاث في القرن الأول الميلادي: الصدوقيون الذين اعتقدوا أن النفس والجسد هلكا كليهما عند الموت، والأسينيون الذين اعتقدوا أن النفس خالدة لكن الجسد ليس كذلك، والفريسيون الذين اعتقدوا أن النفس خالدة وأن الجسد سيُقام ليسكنها. من هذه الفرق الثلاثة، يبدو أن يسوع والمسيحيون الأولون كانوا أقرب إلى اعتقاد الفريسيين. يذكر ستيف ماسون أنه بالنسبة إلى الفريسيين «الجسد الجديد هو جسد مقدس خصوصي» وهو يختلف عن الجسد القديم، «وهو رأي يشاطره إلى حد ما بولس الفريسي السابق (1كورونثوس 15 :35 وما يليها)». لاحظ إندشو أن الأدلة المستقاة من النصوص اليهودية ومن نقوش القبور تشير إلى واقع أكثر تعقيدًا. على سبيل المثال، عندما كتب مؤلف سفر دانيال في القرن الثاني قبل الميلاد أن «كثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون» (دانيال 12: 2)، كان يفكر على الأرجح في ولادة جديدة ككائنات ملائكية (توصف مجازًا بنجوم في سماء الله، إذ عُرِّفت النجوم بالملائكة منذ العصور المبكرة). مثل هذه الولادة الجديدة تستبعد القيامة الجسدية، إذ اعتُقد أن الملائكة بلا جسد. تتراوح نصوص آخرى بين نظرة العهد القديم التقليدية إلى أن النفس ستقضي الأبدية في العالم السفلي، والإيمان المجازي بإقامة الروح. تجنب معظمهم تعريف ما قد تشير إليه القيامة، لكن قيامة الجسد كانت إيمانًا هامشيًا. كما يقول ليهتيبو «لم يكن الإيمان بالقيامة عقيدة راسخة لليهودية في الهيكل الثاني». الرومانية اليونانية اعتقد اليونانيون أن الانسان الجدير بالتقدير يمكن أن يقوم كإله (عملية التأليه)، وجعل خلفاء الإسكندر الأكبر هذه الفكرة معروفة جيدًا في كل أنحاء الشرق الأوسط بواسطة عملات تحمل صورته، وهو امتياز كان محفوظًا للآلهة في السابق. تبنّى الأباطرة الرومان الفكرة، وفي مفهوم التأليه الإمبراطوري الروماني، استُبدل الجسد الأرضي للإمبراطور الذي مات حديثًا بجسد جديد إلهي حين صعد إلى السماء. بقي الموتى المؤلهون معروفون لدى الذين التقوهم، مثلما ظهر رومولوس للشهود بعد موته، ولكن كما شرح عن هذه الحادثة الكاتب فلوطرخس (نحو 46-120 ميلاديًا)، في حين أن شيئًا ما في البشر يأتي من الآلهة ويعود إليهم بعد الموت، فإن هذا يحدث «فقط عندما يكون مفصولًا تمامًا ومتحررًا من الجسد، ويصبح نقيًا تمامًا وبلا جسد، وغير مدنَّس». روايات الإنجيل بحسب ما جاء في العهد الجديد، «أقامه الله من الأموات»، وصعد إلى السماء، إلى «يمين الله»، وسيعود ثانية ليتمم بقية النبوة المسيانية مثل قيامة الأموات، ويوم القيامة وتأسيس ملكوت الله. لا تتضمن كتابات العهد الجديد أي وصف عن لحظة القيامة نفسها، بل هناك نوعان من أوصاف شهود العيان: ظهور يسوع لمختلف الناس، وروايات رؤية القبر فارغًا. بولس والمسيحيون الأولون Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: بولس الطرسوسيمسيحيون يهود تحتوي إحدى الرسائل التي أرسلها بولس إلى إحدى الكنائس اليونانية المبكرة، وهي الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس، على إحدى أولى قوانين الإيمان المسيحية التي تشير إلى ظهور يسوع بعد موته وتعبّر عن الإيمان بأنه أُقيم من بين الأموات. بالتحديد 1 كورونثوس 15: 3-8: «فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضا: أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب، وأنه دفن، وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب، وأنه ظهر لصفا ثم للاثني عشر. وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمئة أخ، أكثرهم باق إلى الآن. ولكن بعضهم قد رقدوا. وبعد ذلك ظهر ليعقوب، ثم للرسل أجمعين. وآخر الكل كأنه للسقط ظهر لي أنا». في كنيسة أورشليم، التي نال من خلالها بولس هذه العقيدة، كانت عبارة «مات من أجل خطايانا» على الأرجح مبررًا لموت يسوع بصفته جزءًا من خطة الله وقصده، كما تدل على ذلك الأسفار المقدسة. اكتسب ذلك مغزى أعمق في نظر بولس، إذ قدم «أساسًا لخلاص الأمم الخطاة غير التوراة». استُمِدت عبارة «مات من أجل خطيانا» من إشعياء، وتحديدًا من إشعياء 53: 4-11، وسفر المكابيين الرابع، تحديدًا 4 مكابيين 6: 28-29. استُمِدت عبارة «قام في اليوم الثالث» من هوشع 6: 1-2: «هلم نرجع إلى الرب لأنه هو افترس فيشفينا، ضرب فيجبرنا. يحيينا بعد يومين. في اليوم الثالث يقيمنا فنحيا أمامه». قال بولس في رسالته إلى أعضاء الكنيسة في كورنثوس أن يسوع تراءى له بنفس الطريقة التي تراءى بها للشهود الأولين. في كورنثوس الثانية 12 وصف بولس «رجلًا في المسيح [بولس نفسه على الأرجح] … اختُطف إلى السماء الثالثة» وفي حين أن اللغة غامضة فمن المعقول أنه رأى يسوع يُتوج عن يمين الله. من المتعارف عليه عمومًا أن هذه العقيدة تسبق بولس الرسول. جادل العلماء بأن بولس أشار خلال بيانه عن القيامة إلى تقليد رسمي سابق نُقل على أسلوب رباني، ناله وانتقل إلى الكنيسة في كورنثوس. كتب غزا فرمش أن قانون الإيمان هو «تقليد ورثه [بولس] من الذين سبقوه في الإيمان المتعلق بموت يسوع ودفنه وقيامته». من المحتمل أن تكون أصول قانون الإيمان الأساسية ضمن الجماعة الرسولية في أورشليم، إذ اكتسب صفة رسمية وتُوارث في غضون سنوات قليلة من القيامة. يجادل هانس غراس بأن أصله من دمشق، ووفقًا لبول بارنيت، كانت صيغة قانون الإيمان هذه وغيرها من صيغ «التقليد الأساسي المبكر الذي «استلمه» بولس في دمشق من حنانيا نحو سنة 34 ميلاديًا» بعد اعتناقه المسيحية. الأناجيل والأعمال Crystal Clear app kdict.png طالع أيضًا: تجانس الأناجيلآلام المسيحمرقس 16 تحتوي الأناجيل الأربعة كلّها على مقاطع يُصوَر فيها يسوع على أنه يتنبأ بالقيامة القادمة، أو