У нас вы можете посмотреть бесплатно التغافل فن.. لا يتقنه إلا الأذكياء طنش ..تعش..تنتعش или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قهيوة مع كوتش ابتسام يومية تداع مساء الاحد والاربعاء على الساعة 21h30 نصائح ، تحفيز وإيجابية تمكنك من العيش بدون مشاكل لا تنسى الاشتراك بقناتي والضغط على زر الاعجاب ونقر الجرس ليصلك كل جديدي . كوتش إبتسام: Coach ibtissam موضوع الحلقة: التغافل فن لايتقنه الا الاذكياء .. التطنيش اسلوب رائع لتجاوز العديد من المشاكل والخلافات.. طنش تعش تنتعش تعلم اسلوب التغافل وتدرب على مهاراته لتعش سعيدا في هذه الحياة المهارات كلها بتفصيل وايجاز : اكتشفوها خلال الحلقة التغافل فن لا يتقنه الكثيرون، فهو يحتاج للكثير من ضبط النفس، وحساب العواقب، واستحضار الأولويات، وهدوء فكري ونفسي. التغافل يعني تجاهل الإساءة وغض الطرف عن أمر صدر من عدوّ أو صديق وأنت تتيقن غرضه السيء منه، ليس ضعفاً، بل ترفعاً عن الخوض في جدال لإثبات صحة رأيك وقوة حجتك، والدخول في مهاترات لرفع مكانتك التي قد تتوهم بانها سقطت. والتغافل هو تقديم أولوية الترفع والفوز براحة البال، عن الدخول في معارك كلامية لا تنتهي، ولو انتهت، فإنها غالباً تنتهي بقطيعة، وضيق، ومشاعر سلبية، واقتناص الفرص للنيل من الخصم عبر إحصاء سيئاته والتركيز على اصطياد اخطائه. التغافل والمشاكل الزوجية احيانا تعترض الزوجين مشاكل يفتعلها أحدهما بشكل استثنائي وعابر وهي ليست من صفاتهما الدائمة. ومثالنا على ذلك: كأن يستهزئ أحدهما بالآخر وليس من عادتهما ذلك، كأن يذكر أحد العيوب في مجلس الأهل والأقارب سهوا أو عمدا ولكن على غير عادتهم، وكلها تصرفات يكفي في علاجها الإشارة فقط، ولا ينبغي لأي من الزوجين أن يعاتب الآخر ويهجره من أجل هذه التصرفات، وذلك باعتبار أنها عابرة وليست دائمة، والأصل في المشاكل العابرة إتباع أسلوب التغافل معها، لأن الدقة في المراقبة والشدة في المحاسبة من بواعث الاضطراب وعدم الاستقرار، بينما في التغافل والتغاضي كفالة باستدامة السعادة، وبقاء المعاشرة الجميلة، واستمرار الحياة الهنيئة الطيبة، كل ذلك ضمن الضوابط الشرعية والتوصيات الأخلاقية. التغافل وتربية الأبناء لا بُدَّ للمربي من التغافل والتغاضي عن الكثير من الأخطاء والزلات والتركيز على الإيجابيات، وتبنِّي لغة التشجيع والترغيب، مما يمنح الأبناء فرصة التراجع والمراجعة والإصلاح. إن ممارسةُ التغافلِ تُقَلِّلُ من انتقاداتنا لأبنائنا، لأن كثرةَ تعليقاتِنا على تصرفاتهم تُضْعِفُ ثقتَهم بأنفسهم، كما تجعلُهم يتجنبون مجالستَنا والتحدثَ إلينا، ويصابون بالعزوفِ عن ممارسة الجديد مخافة المشاحنات والتعليقات السلبية. إن التحلي بالتغافل يمنح المربي وقتًا للتفكير، ودراسة المشكلة من جميع جوانبها، على حين تفقده سرعة الانشغال بإيقاف السلوك السيئِ تلك الفرصةَ، ويعززُ من استمراره. التغافل في العمل إن بيئة العمل هي أكثر بيئة يمارس فيها الإنسان وضوحه الفكري، سواءً تصالحه مع ذاته أو مشاكسته للآخرين، فعليك مجاهدة النفس، والتغاضي عن إساءات الزملاء، وتقديم الخلق الرفيع على النزول إلى مستوى المسيئ لك. لأن إذا انشغلت بالتدقيق في كل كلمة قيلت ومحاسبة صاحبها، والردّ على من عاداك فأحسن الله عزاءك في صحتك وراحتك ونومك ودينك، بل وستصيبك الأوهام بان الجميع ضدك، يحسدونك ويحقدون عليك، وستصبح منبوذاً في مقر عملك، وستخسر كل من حولك. التغافل فن من فنون الحياة التي كنت أتمنى أن تعلمه المدارس كمهارة حياتية مفيدة للفرد والأسرة والمجتمع. فالمتغافل يا أصدقائي إنسان مرتاح ومريح لمن حوله، يرى الخطأ فيحسبه بسرعة كمبيوترية في دماغه ليتوصل لنتيجة أن المعادلة لا تسوى كل مرة وأن من الحكمة ترك هذه الزلة أو تلك تمر مرور الكرام وهو كأنه لم ير شيئاً. ولكن هذا التغافل فن لا يتقنه الكثيرون، فهو فن صعب ومعقد، يحتاج إلى ضبط النفس وحساب للعواقب، ولذا فهو ليس بمهارة سهلة بل تحتاج إلى تدريب وتطوير لتصل للشكل المطلوب، فبعض الناس يولدون بمزاج متأنٍ، فيكون التجاهل موافقا لطبيعتهم. أما أصحاب الأمزجة النارية أو «المجاكرة» فهم في حاجة ماسة لكورسات مكثفة في فن التجاهل. والتجاهل فن يقوم على حساب دقيق كما قلت فهو في ظاهره يمكن أن يبدو غباء أو غفلة، ولكنه في الحقيقة حكمة وصبر وذكاء وتخطيط، فليست كل هفوة تحتاج إلى تدخل، وليست كل زلة أيضا يمكن التغاضي عنها، ولذا فإن التغافل كما قلت يتوجب أن يضاف لكورس يسمى مهارات الحياة؛ ندرسه لطلابنا في المدارس مثله مثل إعداد الطعام أو الخياطة أو «الدي آي واي» وهو يشمل النجارة وتركيب الأثاث ودهن الحيطان وغيرها من الأعمال التي يحتاجها الإنسان كمهارات ليكون مستقلاً وعملياً. فالأب والأم المتغافلان عن الهفوات الصغيرة يكسبان أبناءهما على المدى الطويل أكثر من هؤلاء الذين لا يتركون شاردة ولا واردة إلا ويعاقبون عليها. وهذا ينطبق على العلاقات العائلية والإنسانية كافة. فن التغافل, Coaching sophrologie, Comment ignorer quelqu’un, Relaxation profonde, طنش تعش تنتعش, كيف تتجاهلي من يسيء اليك ,تعلم فن التجاهل, الامراض ,مناعة قوية, فن التقبل, حكم اربعينية ,وصايا مهمة يحتاجها اي شخص ,تخلص من مشاكلك بالتغافل ,التغافل فن لايتقنه الا الاذكياء ,كيف تتغافل لتنال راحة البال, كيف أتصرف ل,كيف أتقبل نفسي ,لا تنتظر من احد أن يحبك, كيف تتعامل مع شخص يكرهك ,أنا لا اتحكم في مشاعري ,أنا ابكي بسرعة, فن الهدوء وضبط النفس, فن التطنيش لمن اراد ان يعيش للتواصل معنا: Instagram instagram.com/coach_ibtissam youtube https://bit.ly/Coach-Ibtissam-Youtube Facebook / ibtissamcoachingsophrologie