У нас вы можете посмотреть бесплатно أفضل 100 فيلم غزل البنات или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في سنة 1949 .. كانت مصر لسه تحت الحكم الملكي .. مجتمع الفوارق الطبقية فيه واضحة جدا .. وبتحط حدود حادة بين الافراد حسب طبقتهم الاجتماعية، وفي وسط الأجواء دي .. ظهر لنا فيلم غزل البنات .. اللي لعب بطولته العظيم نجيب الريحاني.. والجميلة ليلى مراد .. وقام بإخراجه المبدع الكبير أنور وجدي قصة الفيلم كانت عن الأستاذ حمام .. مدرس لغة عربية بسيط من الطبقة الوسطى .. الطبقة اللي نالت حظ من التعليم والثقافة، بس ما كانش عندها لا نفوذ ولا سلطة ولا ورث كبير يضمن لهم مكانه في وسط كبار الباشاوات والاقطاعيين. الأستاذ حمام بتقابله مشاكل في حياته كتير بسبب ضميره الحي .. لكن الحظ بيبتسم له لما بيقع عليه الاختيار علشان يدرس لغة عربية لبنت الباشا المدللة .. ليلى .. ودا الدور اللي لعبته قيثارة الغناء العربي في فترة الأربعينيات والخمسينيات.. الجميلة ليلى مراد .. واللي قدمت في الفيلم دا مجموعة من أبدع وأروع أغانيها وزي أي بنت في سنها .. وفي مكانتها الاجتماعية .. بخفة روحها ودمها .. بتملا حياة الأستاذ حمام بهجة وفرح عاش طول عمره مفتقدهم .. ومع الوقت .. بيلاقي نفسه واحدة واحدة بيتعلق بحلم مستحيل .. ويتخيل .. رغم فارق السن والمكانة والطبقة والمستوى .. ان ليلى ممكن تحبه .. برغم إنه عارف حدوده كويس، وعارف إن حبه لليلى شيء من الخيال ، مش بس عشان فرق سن أو شخصية… لكن عشان فرق نظام اجتماعي كامل. أما ليلى فكان قلبها في مكان تاني .. متعلق للأسف بشخص وصولي انتهازي .. كل غرضه الوصول لأموال والدها من خلال قلبها .. فبيحاول أستاذ حمام انه يدافع عنها عشان يخرجها من الورطة دي .. وهنا .. بيظهر دور البطل الشهم الهمام .. الكابتن طيار وحيد .. اللي بيلعب دوره مخرج الفيلم ومؤلفه .. الفنان الكبير أنور وجدي.. واللي بيستعين بيه حمام علشان ينقذ ليلى دور الأستاذ حمام ده كان من أهم وأصدق أدوار نجيب الريحاني، اللي قدم الكراكتر بمزيج فريد من الكوميديا والشجن. الابتسامة دايمًا على وشه، لكن جواه إحساس إنه مش كافي، إحساس بالفرق الكبير بينه وبين الطبقة الأرستقراطية اللي بيتعامل معاها. .. دور يليق انه ييجي تتويج لمسيرة واحد من عباقرة المسرح والسينما الأوائل .. اللي للأسف وافته المنية قبل عرض الفيلم بأيام قليلة .. وكان أخر مشاهده في التصوير في الفيلم .. في بيت الفنان الكبير يوسف وهبي .. لما كان بيسمع أغنية الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب .. عاشق الروح .. وساعتها .. دموعه كانت حقيقية جدا .. كأنه شايف شريط عمره بيمر قدامه .. في وداع يليق بشخصية عظيمة لا تنسى في تاريخ الفن الفيلم بيمشي بخفة ظل، لكنه في العمق .. وتحت السطح .. بيتكلم عن الفوارق الطبقية إلي قسمت المجتمع .. لبشوات وأفندية .. ، وعن الحب المستحيل بين عالمين بيفصلهم عن بعض مسافات ضوئية. أنور وجدي، اللي كتب وأنتج وأخرج الفيلم ولعب بطولته .. كان وقتها واحد من أنجح صناع السينما، واشتغل على إنتاج ضخم نسبيًا، بتوليفة ذكية بين الكوميديا، الرومانسية، والاستعراض... وما نسيش يحط في التوليفة دي النظرة العميقة لمجتمع بتحدد فيه طبقتك الاجتماعية .. ازاي تحلم .. ومين تحب. فيلم غزل البنات، مش بس واحد من أشهر أفلام الكوميديا الرومانسية في السينما المصرية… ده فيلم استثنائي، متكامل: فيه نجوم كبار، وموسيقى خالدة، وسيناريو وإخراج متوازن، وأداء استثنائي من كل أبطاله.. وعشان كده تم اختياره عشان يكون في قايمة أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية ويحتل المركز التاسع بجدارة .. غزل البنات ما كانش مجرد فيلم خفيف .. غزل البنات كان مراية لمصر في عهد ما قبل ثورة يوليو .. ووثيقة مهمة قبل ما كل حاجة تتغير .. بلد فيها الرومانسية والأناقة والرقي … وفيها كمان فجوة كبيرة بين عالمين .. كان صعب قوي يتقابلوا.