У нас вы можете посмотреть бесплатно بعد وفاة والدي تغيرت حياتي تماما или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كلنا نعرف علاقات الحب التي تحدث في مجتمعاتنا والتي تكون اغلبية فاشلة لأنها في العادة تكون مبنية على الاستغلال والطمع وحينما يأخد أحد الطرفين مايريد من الآخر ينسحب بكل برودة وينهي كل شيء ولايهتم لكيف سيحس ويشعر من كان معه في علاقة , وقصة اليوم تحكي عن بنت عاشت نفس الشيء ولنعرفكم عليها اسمها نجوى وتعيش في احدى البلدان العربية مع أمها وأبيها و أخويها , والشيء الذي يميز عائلة نجوى أنهم كانوا عائلة غنية وكان كل شيء متوفر لهم ويعيشون حياة جميلة وفوق كل هذا كانت نجوى محظوظة بحب أبيها الكبير لها كان حبا واهتماما أكبر من بقية أخوانها وربما سبب هذا الحب هو ان نجوى هي البنت الوحيدة في الأسرة فلهذا كانت مميزة عن باقي أخوانها , لنتحدث عن حياة نجوى الشخصية فمثل الجميع كانت تملك حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي وبالرغم من هذا وعلى عكس صديقاتها الذين أغلبهم يكلمون الشباب لم تكن نجوى تريد الدخول في هذه الأشياء , صديقاتها كانوا على الاقل يكلمون احد الشباب ويقضون وقتهم معهم وعندما يعتبرون نجوى متشددة ومنغلقة على نفسها لكن على العكس نجوى كانت بنتا عادية مثلها مثل صديقاتها تحب أن تخرج مع صديقاتها ان تسافر أن تمرح وتضحك وكانت طبيعية لكنها مختلفة عنهم في شيء واحد وهي أنها أقنعت نفسها أن علاقات الحب غلط ولا فائدة منهم لأن نهاية هذه الأمور معروفة وأيضا لم تتجه لهذا الطريق بسبب أبيها لأنه لم يدعها تلتفت لأي أحد من غيره ليس لأنه كان يقسو عليها ويمنعها ويرغمها بالقوة بل بالعكس لأنه كان يهتم بها ويعتني بها ويحضر لها كل ماتريد ولايمنعها من أي شيء تريد في حدود المعقول وهذا ماتريده أي أنثى وعلى العكس لو كان يفرض عليها بالقوة أي شيء ويرغمها ولايعتني بها أصلا فستبحث عن من يعتني بها ويهتم بها من خارج الأسرة , استمرت الأمور على هذه الحال الى أن جاء ذلك اليوم الذي سيغير حياة نجوى تماما . في ذلك اليوم وكالعادة استيقظت نجوى وكان تجهز نفسها للذهاب للجامعة مثل أي يوم عادي وفجأة تدخل عليها امها وتخبرها أن لا تذهب للجامعة استغربت نجوى ففي العادة مستحيل ان تطلب منها هذا , ردت عليها نجوى لماذا ماذا يحدث ؟ قالت لها أبوك مريض وسنذهب لزيارته في المساء , بدأ يدخل الخوف قلب نجوى فالأمر يبدو خطيرا , قالت لها بالأمس أبوك مرض كثيرا وأوصله أخوك للمستشفى ردت نجوى سأتجهز الآن لنذهب لزيارته أجابت عليها لا لانقدر أن نذهب الآن لأن أبوك في العناية المركزة , وكما تعلمون فمن يدخل العناية المركزة الا من لديه شيء خطير أو على حافة الموت , عندما سمعت هذا نجوى انجنت من الخوف واصرت على أن يذهبوا الآن حتى ولو تجلس أمام باب العناية المركزة المهم ان تكون قريبة من أبيها , وبالفعل ذهب الأربعة للمستشفى وبعدما وصلوا كانت نجوى تترجى الأطباء أن يسمحوا لها بالدخول لرؤية أبيها لكن للأسف الكل رفض وقالوا لها مستحيل أن تدخلي لأن اباك في حالة خطرة والدخول للعناية المركزة يكون في أوقات محددة , بينما كانت تبكي نجوى عند باب العناية المركزة جاء احد الأطباء الذي لايستحق كلمة طبيب ولا شرف هذه المهنة جاء وقال لها لاتبكي لقد أزعجتي المرضى بالداخل وهم يحتاجون الراحة ردت علي ولكن هذا أبي ولا أستطيع أن أمنع نفسي من البكاء فقط أتركوني أدخل لأراه , رد عليها بدم بارد , أبوك انسيه ولاتضيعي وقتك بالبكاء لأنه ميت ميت هي مسألة وقت وبعدها سنعلن لكم أنه توفي , هذا الكلام مهما كنت قاس ومتحجر القلب وبدون مشاعر ستأثر فيك وستهزك من الداخل , نجوى بعدما سمعت هذا الكلام ومن صدمتها توقفت عن البكاء كان شعورها لايوصف , بعد مرور أسبوع توفي أب نجوى وكانت حالة العائلة في أسوء حال وبالخصوص نجوى التي لم تصدق ماذا حدث لأن أبوها كان كل شيء بالنسبة لها وبعد وفاته دخلت في حالة اكتئاب حادة فانقطعت عن الجامعة وعن أهلها وصديقاتها وعن كل شيء ولم تكن تغادر غرفتها طوال اليوم , كان أهلها وصديقاتها يحاولون أن يخرجوها من حالة الاكتئاب التي تعيش فيها لكن للأسف لم ينجحوا الا بعد مرور ستة أشهر من وفاة أبيها والذي حدث أن صديقاتها كانوا يزورنها يوميا حتى أخرجوها من حالتها الكئيبة حتى عادت للدراسة مجددا وتحسنت حالتها قليلا , بعدما استقرت حالتها وبعد مدة نصحتها احدى صديقاتها أن تكلم أحد الشباب لكي تنسى أبوها ولاتفكر فيه كثيرا حينما تكون وحيدة , طبعا كلكم تعرفون أن رد نجوى سيكون بالرفض وقالت مستحيل أن أتكلم مع أحد الشباب , لكن صديقتها كانت مصرة وكانت تحدثها دائما عن هذا الموضوع وكل ماستستفيده نجوى من الأمر , لكن نجوى لم تغير رأيها الى أن جاء ذلك اليوم , جائت صديقتها عندها وقالت لها : نجوى اسمعي ولاتغضبي مني , تذكرين ذلك اليوم عندما كنا في ذلك المكان خطيبي وصديقه كانوا موجودين بنفس المكان , ردت نجوى نعم وماذا تريدين , قالت له صديق خطيبي أعجب بك ويريد رقمك لكي يتواصل معك وباذن الله سيتقدم لخطبتك في الحلال ولن يستغلك مثل الشباب الآخرين وهو جاد في الموضوع ويريد أن يتعرف عليك لكي يتقدم لكي اذا تفاهمتم , رد نجوى كما كانت متوقع كان بالرفض وقالت لها لو كان جاد في كلامه فهو يعرف بيتي أين هو ولدي أهلي فليتقدم ان كان بيننا نصيب , لكن صديقتها لم تيأس وحاولت ان تقنعها كل يوم واستمرت بتزيين الأمر لها حتى استطاعت أخيرا أن تقنع نجوى , نعم اقتنعت بالأمر وبدأت تكلم ذلك الشاب الذي اسمه تامر واستمرت علاقتهم الى ان وصلوا لمرحلة يمكن أن نسميها مرحلة الحب , في هذا الوقت نجوى تذكرت كلام صديقتها في البداية وأن تامر يريد أن يتقدم لخطبتها , وبالفعل سألت تامر متى تنوي أن تتقدم لخطبتي , تامر في هذا الوقت بدأ بالتهرب بالكلام المعتاد لاتخافي أنا احبك وانت زوجتي المستقبلية فقط انتظري قليلا لأكون نفسي ومستقبلي لكي أكون مستعدا للزواج وبعدها سأتقدم لخطبتك , نجوى وبسبب حبها لتامر لم تفكر في الموضوع ونست الأمر واستمرت في حياتها مع تامر الى ان جاء ذلك اليوم والذي كان بعد مرور سنة كاملة على علاقتهم