У нас вы можете посмотреть бесплатно خطبة الجمعة للشيخ/ عوض بن عبدالغني الطيراوي رحمه الله امام مسجد جامع الحجاج بالاردن или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
{ متي يقوم الأسد النائم ؟ } عندما سأُل الشيخ إحسان الحق وهو أحد علماء الدعوة والتبليغ في الباكستان ، هل صحيح أن الله استبدل العرب ونقل الدعوة للإسلام من بين أيديهم إلي العجم الذين ينتشرون الآن في دول العالم وتتحقق علي أيديهم معجزات بدخول غير المسلمين للإسلام ، أو بتحفيز المسلمين لكي يزداد إيمانهم؟ فضحك الرجل الذي أوشك علي التسعين من عمره وتكلم بلغة عربية سليمة وقال بطلاقة : العرب هم أصل الدعوة، وهم رأس الحربة وعندهم فضيلة بألف فضيلة لا نتحصل عليها نحن العجم وهي أن حبيب رب العالمين منهم ، وعندهم فضيلة أخري لا نتحصل نحن عليها إلا قليل من العجم وهي أن كلام الله نزل بلغتهم ، فهم يقرأونه ويفهمونه ويتدبرونه ، بينما معظم العجم يرددون القرآن دون أن يفهموا معانيه.. فأين نحن من العرب..؟؟ ويسكت الشيخ برهه ويقول: نحن أصبحنا مسلمين بسبب حركة الصحابة وقدومهم إلينا في بلادنا لدعوتنا للإسلام تنفيذاً لأوامر الله ولوصية الرسول " بلغوا عني" وقد أصبحنا مسلمين بسبب هذه الحركة منهم للدين، ولو استكانوا ورضوا بأن يعيشوا إلي جوار الحرم الشريف بمكة حيث أجر الصلاة الواحدة مائة ألف صلاة أو إلي جوار الحرم النبوي حيث الصلاة بألف صلاة ما كان الإسلام قد وصل إلينا ، وأنتم أحفادهم فنحن نحبكم بحبنا للنبي ــ صلي الله عليه وسلم ــ وبحبنا للصحابة الكرام. والرجل لا يتواضع بهذا الكلام فقد سمعته بنفسي وهو يلقي كلمة عقب صلاة المغرب بمركز الدعوة الاسلامية بمدينة " رايوند" شمال باكستان يقول فيه : إن حب العرب من الإيمان، وأن من لا يحب العرب عليه أن يراجع إيمانه ، وذكر نص حديث النبي صلي الله عليه وسلم أحب العرب لثلاث لأني عربي، ولأن القرآن عربي، ولأن كلام أهل الجنة عربي. ومركز رايوند بالباكستان عبارة عن كومباوند هائل يستقبل الآلاف من جماعات الدعوة من كل بلاد العالم.. وهو بمثابة مصنع لصقل الدعاة وتهيئتهم وتأهيلهم للقيام بنشر الدين ورفع مستوي إسلام المسلمين بنفس الطريقة التي استخدمها الرسول صلي الله عليه وسلم في زمنه وعمادها الحكمة والرحمة واللين علي الناس والصبر عليهم والدعاء لهم. ورغم أن هذا الفكر الذي بزغ علي يد علماء الإسلام في الهند وعلي رأسهم العلامة الداعية الشيخ محمد إلياس الكاندهلوى لا يزيد عمره عن ثمانين عاماً إلا أنه لم تعد توجد مدينة واحدة في العالم شرقا وغرباً .. شمالاً وجنوبا إلا والدعاة المؤمنون بهذا الفكر يتحركون فيها بصبرودأب وإصرار.. ولم يعد شرطا أن يكونوا من العجم وإنما تم تداول الشعلة بين الامم وصرت أري دعاة ملتزمين من أجناس الأصفر والأحمر والأسود. ورأيت بنفسي جماعة من الدعاة جاءوا إلي رايوند من ألمانيا واهتزت مشاعري وأنا أراهم قد أطلقوا لحاهم وارتدوا ملابس السنة وعلي رأسهم العمامات وتبدو في جباههم علامة الصلاة واضحة من أثر السجود.. وقد تحدثت إلي بعضهم فبكي واحد منهم وهو يقول: أين كنتم..؟ لقد مات أبي وأمي علي الكفر بسبب تأخر المسلمين عن نقل هدايات الرحمة التي أنعم الله عليهم بها بدخولهم إلي الإسلام.. فبخلوا علينا بها واحتفظوا بها لأنفسهم ولم يتحرك إلينا أحدا لعرض رسالة الخالق للخلق. نعم.. العرب الآن مثل الأسد الصغير.. يمشي مع الأغنام.. أعجبتهم حياة الغرب وتلذذوا بها واتكأوا علي الدنيا ورضوا بها وقدموا أقل القليل لدينهم.. ونسوا سنة رسولهم فكيف يعيشون في الدنيا حياة الأغيار.. وينتظروا في الآخرة حياة الاخيار؟فمتي يقوم الاسد النائم؟!