У нас вы можете посмотреть бесплатно نعاوي حزينة - الخطيب الشيخ صادق المنابي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في هذا المقطع الحسيني العميق، نعيش مأساة الفقد وأوجاع الحنين إلى الأم، مجسّدة في كلماتٍ تدمع لها القلوب، حيث يبدأ الصوت الحسيني بنداءٍ حزين: «يمّه بنات الديره ويا مهني، وأنا أمي خراب ديار ضمت الوطيه»، لتبدأ حكاية وجعٍ لا يهدأ، وجمرٍ يسكن صدور المحبين الذين فقدوا أمهاتهم أو تذكّروا السيدة الزهراء عليها السلام يوم رحيلها المفجع. يتحدث الشاعر هنا عن الفقد بلسان البنت المكلومة، زينب بنت علي عليها السلام، التي عاشت ألم اليُتم منذ صغرها، ثم عادت إلى دار أمها بعد فاجعة كربلاء لتجد المكان خاليًا، والفراش خاليًا، والدار مظلمة بلا أحباب. يتردد صدى الكلمات: «أصفن على فراشك وأنوم وأسولف لك وضع ليالي»، فترتسم أمام المستمع صورة زينب وهي تتحدث مع أمها كأنها ما زالت تسمعها، تبثّ إليها همّها ودموعها بعد أن فقدت الإخوة جميعًا. تتصاعد مشاعر اللوعة حين يروي الخطيب لحظة عودة الإمام زين العابدين عليه السلام إلى المدينة بعد الفاجعة، ليلتقي بزينة الأحزان، زينب، وهي تنظر إلى مكان أمها وتبكي بحرقةٍ: «يا يمه ظل صافن على فراشك وأنوم وأسولف لك»، مشهدٌ ينقل المستمع إلى عمق المصيبة التي ذابت فيها قلوب آل محمد. ثم يستحضر المقطع مشهد الوداع الأخير، حيث تقول زينب: «يا حبيبة، بعد نبع راحتك يا شمعة البيت»، لتجعل كل من فقد أمّه يشعر بنفس الألم. تلك اللحظات الممزوجة بين الحنين والدموع تذكّرنا أن الزهراء عليها السلام ليست فقط أم الحسنين، بل هي أمّ الرحمة والمحبّة، التي يشتاق إليها المؤمنون في كل حين. وفي نهاية المقطع، يتحول النداء إلى مناجاةٍ خاشعة: «يا يمه مرّي علينا ولا تقطعين، يمه مرّي بحجة الطيف علي سيري ونشّفي دمعتي»، كلماتٌ تختصر عمق الشوق، وتعبّر عن حبٍ لا يُنسى، وعن وجعٍ لا يُشفى إلا بشفاعة الزهراء في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون. إن هذا العمل يجمع بين الشعر الحسيني الشعبي والإنشاد المؤثر، يعبّر عن الحزن الأبدي على فقد الأم الزهراء، ويقدّم لوحةً وجدانية خالدة من تراث كربلاء ومآسي أهل البيت عليهم السلام. استمع بقلبك، ودع الدموع تروي الحكاية التي لا تموت.