У нас вы можете посмотреть бесплатно زلزال - أباذر الحلواجي | محرم 1447 - 2025 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قصيدة زلزال ثاني أعمال موسم محرم 1447 بتقنية الذكاء الاصطناعي، ليجمع بين القوة التعبيرية الحديثة والصدق العاطفي المرتبط بواقعة الطفّ. زلزال هي لوحة وجدانية تجسّد بأس وشجاعة أبي الفضل العباس (ع)، وتُسلّط الضوء على لحظة خروجه إلى النهر، وهي من أعقد المشاهد عاطفيًا في يوم عاشوراء. يمزج العمل بين القوة والبطولة التي تجلّت في شخصية العباس (ع)، وبين الحزن العميق والفاجعة التي خيّمت بعد فقده. حيث تتخلّل القصيدة مشاهد متخيلة ومعبّرة عن لحظة استئذانه من الإمام الحسين (ص) عطشه، صبره، ونظرته الأخيرة نحو الخيام وأخيه الحسين (ع). أداء وألحان أباذر الحلواجي الشاعر نادر التتان التوزيع محمد عليق الهندسة الصوتية علي حمادة Ai Production استوديو الصادق المونتاج نورس الطيب مخطوطة جعفر القشعمي شكر خاص الحاج سعيد اليونس الحاج عبدالجبار الحرز متابعة وتنسيق أحمد زاير علي الاشراف العام مهدي القفاص زلزال وموت أحمر .. .. عـبـاس ابــن حيدر الــرايـــة بيـده .. .. وتسمع رعيده --------------- إرخصني يحسين الوكِت صار و دخيلك مقـدر على ادموع الطفل الله وكيلك مــن جتـني سكنه الـغالية قررت اجيلك ياللي الخلايق ترتوي من سلسبيلك ما جيتك بكيفي .. .. ولك سمعاً وطاعه بس الطـفل قرّب .. .. يفــجعـنا بـوداعه بعيونه سر الله .. .. وآيــات الــوَداعـه خايف يحل موته .. .. بشهور الرضاعه مثـــل الأسـد يــزأر .. .. عـبـاس ابــن حيدر غِيره و شهامه .. .. بروح الكرامه --------------- گــله رحيـــلك مو سهــل يبــن الـوفيّه وهــذا القرار بكـل ألم غصباً عليّه روح الشـــريعه ورِد يحـمّاي الحـمـيّه كلما بطيت اذكر مشي زينب سبيّه بسم الله يا خويه .. .. يل طبعــك فـدائي لا تبـطي يالغـالي .. .. لا تــوگع سمائي لا تنجـرح عـينك .. .. لا أعــلن عـزائي لا تفـگد اچفـوفك .. .. يا حامــل لــوائي --------------- عنّك بعـيــد الشــر .. .. عـبـاس ابــن حيدر خوض الشريعه .. .. و رِد للوديعه --------------- على باب الخيم مدّت بصــرها والعـين عالرايه اللي شــايلها قــمرها ساعه ويغيب العلم فجأه عن نظرها صاحت يبو السجاد قوم اكشف خبرها واحسـين يـدق قـلبه .. .. وعينه اعلى الشريعه تـتـغــير ارســومـه .. .. وعينه اعلى الوديعه سل سيف من غمده .. .. وبالخـطوه السـريعـه شق الجمع شطرين .. .. واهــناك الفــجــيعه صوت الخيم كبّر .. .. عـبـاس ابــن حيدر من للظــمايه .. .. سور و حِمايه ---------------