У нас вы можете посмотреть бесплатно ٤ - تفسير سورة النساء (كاملاً) - دورة الأترجة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لمتابعة بقية التفسير : • تفسير القرآن كاملاً-دورة الأترجة (مقسم بحس... دورة الأترجة في تفسير القرآن الكريم (تفسير كامل مرئي في 229 ساعة) دورة نافعة نُظِّمت بين عامَي 1431هـ إلى 1433هـ في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بمدينة بريدة. أبرز مميزاتها: تُعتبر أول دورة في المملكة تُفسِّر القرآن الكريم "كاملاً" بشكل منهجي وعلمي. الشمولية، فقد جمعت بين (التفسير) و (علوم القرآن) و (التدبُّر) و (التجويد) و (تصحيح التلاوة) بالإضافة إلى (أصول التفسير) بشرح "مقدمة في التفسير" لابن تيمية. شارك فيها نخبة من المشايخ المتخصصين، مثل: د. أحمد بن محمد البريدي د. عبدالرحمن بن معاضة الشهري د. محمد بن عبدالله الربيعة د. ناصر بن محمد الماجد. تفسير السورة كاملا في مقطع واحد #مركز_تفسير #غريب_القران #تفسير . #أمثال_القرآن #ترند #القران_الكريم #القران #تلاوة #تفسير . سُورةُ النِّساءِ مقدمة السورة أسماءُ السُّورةِ: سُمِّيتْ هذه السُّورةُ بسُورةِ النِّساء : فعن مَعْدَانَ بن أبي طَلحةَ اليَعمُريِّ، قال: إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خطَب يومَ جمعةٍ، فذكَر نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذكَر أبا بكرٍ، ثم قال: إنِّي لا أَدعُ بعدي شيئًا أهمَّ من الكَلالةِ، ما راجعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شيءٍ ما راجعتُه في الكَلالةِ، وما أَغلظَ لي في شيءٍ ما أغلظَ لي فيهِ! حتى طعَنَ بإِصبَعِه في صَدْري، وقال: يا عُمرُ، ألَا تكفيك آيةُ الصَّيفِ التي في آخرِ سورةِ النساءِ؟! وإني إنْ أعِشْ أقضِ فيها بقضيةٍ، يَقضي بها مَن يقرأُ القرآنَ ومَن لا يقرأُ القرآنَ . فضائلُ السُّورة وخَصائصُها: 1- عن عبدِ الله بن مَسعودٍ رضِي اللهُ عنه، قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وهو على المنبر-: ((اقرأْ عليَّ القرآنَ، فقلت: يا رسولَ الله، أقرأُ عليك وعليك أُنْزِل؟! قال: إنِّي أَشتهي أن أسمعَه من غيري، قال: فقرأتُ عليه سورةَ النِّساء حتى بلغتُ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا [النساء: 41- 42] ، رفعتُ رأسي، أو غمزني رجلٌ إلى جنبي- وفي رواية: بيده- فرفعتُ رأسي، فنظرْتُ إليه فرأيتُ عينيهِ تسيلُ )) . 2- عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها، عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ((مَن أخَذ السَّبْعَ الأُولَ من القرآن، فهو حَبرٌ)) . 3- عن واثلةَ بن الأسقعِ رضِي الله عنه، قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((أُعطِيت مكانَ التوراة السَّبْعَ الطِّوالَ... الحديث )) . 4- عن عبدِ اللهِ بن مَسعودٍ رضِي اللهُ عنه، قال: (إنَّ في النِّساء لخمسَ آياتٍ، ما يسرُّني بهنَّ الدُّنيا وما فيها، وقد علِمتُ أنَّ العلماء إذا مرُّوا بها يعرفونها: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا [النساء: 31] ، وقوله: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا [النساء: 40] ، وقوله: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء: 48] ، وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا [النساء: 64] ، وقوله: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء: 110] . 5- عن حُذيفةَ بن اليمانِ، قال: ((صلَّيتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فافتتَحَ البقرةَ، فقلتُ: يركع عند المئةِ، ثم مضى، فقلتُ: يصلي بها في ركعةٍ، فمضى، فقلتُ: يركع بها، ثم افتتح النساءَ فقرأها، ثم افتتح آلَ عمرانَ فقرأها، يقرأ مُترسِّلًا )) . بيانُ المَكِّي والمَدنيِّ: سورةُ النِّساء مدنيَّةٌ؛ حُكي في ذلِك الإجماعُ . الدَّليل: عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها، أنها قالت: ((وما نزلتْ سورةُ البقرةِ والنساء إلَّا وأنا عنده )) . ولا خِلافَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّما بَنَى بها بالمدينة . مقاصدُ السورة: مِن أبرزِ المقاصدِ التي تَضمَّنتها سورةُ النِّساء: 1- الاهتمامُ بالعقيدة وتوحيدِ الله سبحانه وتعالى وقضايا الإيمان، والردُّ على العقائد الباطلة، وإيضاح الحُجَّة على صِحَّة نبوَّة محمَّد صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والتحذير من المنافقين. 2- العناية بالأُسرة، وتنظيم العلاقة بين الزوجينِ، وحقوق الأرحام، وبيان نظام الإِرْث، وتقسيم التَّرِكات. 3- الاهتمام بأُسُس بناء الدولة الإسلاميَّة، ومقوِّماتها، والجهاد في سبيل الله. 4- الاهتمامُ بحِفظ الدِّماء وأحكامها، وحِفظ الأموال، ورعاية حقوق اليتامى.