У нас вы можете посмотреть бесплатно سيكولوجية التواصل الاجتماعي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في ظل التطور السريع لوسائل الإعلام الجديد، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً أساسياً من حياة الأفراد اليومية. تُستخدم هذه المنصات لأغراض متنوعة، تتراوح بين البحث عن المعلومات والترفيه إلى بناء العلاقات والتعبير عن الذات. لفهم هذه الظاهرة بشكل أعمق، يمكن تصنيف دوافع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلى فئتين رئيسيتين: دوافع نفعية (Utilitarian Motives) ودوافع طقوسية (Ritualistic Motives). بناءً على نظرية الاستخدامات والاشباعات، ويمكن تناول تلك الدوافع على النحو التالي: 1- الدوافع النفعية: تشير الدوافع النفعية إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق أهداف محددة وملموسة. هنا، يكون الاستخدام مدفوعاً بالرغبة في الحصول على فائدة مباشرة أو تحقيق غرض معين. من أبرز هذه الدوافع: أ) البحث عن المعلومات: يستخدم الأفراد وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر سريع ومرن للحصول على المعلومات، سواء كانت أخباراً عالمية، نصائح صحية، أو تعليمات تقنية. (تعمل المنصات مثل تويتر وفيسبوك كقنوات رئيسية لتلقي التحديثات الفورية عن الأحداث الجارية). ب) الترويج الشخصي أو التجاري: يستخدم الأفراد والشركات هذه المنصات للترويج لأنفسهم أو لمنتجاتهم وخدماتهم، حيث توفر وسائل التواصل الاجتماعي وصولاً واسعاً إلى الجمهور. (يعتبر إنستغرام وتيك توك من أبرز الأمثلة على المنصات التي تُستخدم لأغراض تسويقية). ج) التواصل لأغراض عملية: تُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع الآخرين لأغراض عملية، مثل التنسيق للعمل، الدراسة، أو تنظيم الفعاليات. (تطبيقات مثل واتساب وتلغرام تُستخدم بشكل مكثف لهذا الغرض). د) الحصول على الدعم الفني أو النصائح: تعتمد عديد من العلامات التجارية على وسائل التواصل الاجتماعي لتقديم الدعم الفني للعملاء، مما يجعلها أداة فعالة لحل المشكلات. 2- الدوافع الطقوسية: تشير الدوافع الطقوسية إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل روتيني وعاطفي، دون وجود هدف محدد أو فائدة مباشرة. هنا، يكون الاستخدام مدفوعاً بالرغبة في قضاء الوقت أو تحقيق إشباع عاطفي. من أبرز هذه الدوافع: أ) الترفيه وقضاء الوقت: يستخدم عديد من الأفراد وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة للترفيه، مثل مشاهدة مقاطع الفيديو المضحكة أو متابعة المحتوى الترفيهي. (تعتبر منصات مثل يوتيوب وتيك توك من أبرز الأمثلة على المنصات التي تُستخدم لهذا الغرض). ب) الهروب من الواقع: تُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة للهروب من ضغوط الحياة اليومية، حيث يلجأ الأفراد إلى هذه المنصات للانغماس في عالم افتراضي. ج) تعزيز الهوية الذاتية: يستخدم الأفراد هذه المنصات للتعبير عن أنفسهم وعرض اهتماماتهم؛ مما يعزز من إحساسهم بالهوية الذاتية. (يعتبر من أبرز المنصات التي تُستخدم لهذا الغرض، حيث يشارك المستخدمون صوراً وتسجيلات تعكس حياتهم اليومية). د) الحفاظ على العلاقات الاجتماعية: تُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بشكل روتيني للبقاء على اتصال مع الأصدقاء والعائلة، حتى في غياب أغراض محددة. (يعتبر فيسبوك من أبرز الأمثلة على المنصات التي تُستخدم لهذا الغرض). ه) المشاركة في الطقوس الجماعية: يشارك الأفراد في منصات التواصل الاجتماعي في طقوس جماعية، مثل متابعة الأحداث الرياضية أو الفعاليات الثقافية بشكل متزامن مع الآخرين. الفرق بين الدوافع النفعية والطقوسية: الجانب الدوافع النفعية الدوافع الطقوسية الهدف تحقيق فائدة مباشرة أو غرض محدد تحقيق إشباع عاطفي أو قضاء الوقت طبيعة الاستخدام استهدافي وهادف روتيني وعاطفي الأمثلة البحث عن المعلومات، الترويج التجاري الهروب من الواقع، تعزيز الهوية