У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة صادمة.. فنان في مهب الريح или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
فنان في مهب الريح سنناقش هذا اليوم الأحداث التي مر بها أحد الفنانين وفيها قدر كبير من الاثارة . اخذ الفنان العراقي نبيل يتذكر سلسلة من الأحداث التي آلت به لأن يصبح مهجر داخل العراق وخارجه فما هو السبب وراء ذلك فنبيل يشارك همومه جميع العراقيين على اختلاف ظروفهم وخصوصياتهم ولكنهم جميعهم شربوا من نفس الكاس، الاضطهاد والتمييز وسلب الحريات والتخوين. ولكي نكون منصفين، نعم كانت الحكومة ترعى الوطنيين ولها مواقف شجاعة للدفاع عن العراق وحتى الاشقاء العرب، ولكن كيف، كان نظام صدام حسين قد قسم الشعب وفقا لولائه للنظام وحزب البعث، فرموز السلطة وقيادات حزب البعث وعائلة وأقارب صدام حسين كان لديهم كل شئ اما المواطن العادي المستقل الذي يمثل غالبية الشعب ليس لديه شئ. اذاً بطل أحداث قصتنا اليوم لاجئ من العراق من ذوي التبعية الهندية البريطانية اسمه نبيل البير او نبيل البيرت بيزل جيمس وانكر وهو عراقي متحدر من عائلة بريطانية ضمن الجالية الإنجليزية التي عاشت وترعرعت في الهند وحسب الوثائق المتيسرة، اما جده بيزل فكان عسكريا في الجيش البريطاني والذي رافق الجنرال مود عند احتلال العراق في عام ١٩١٨. وبطبيعة الحال لم يكن يمتلك البيرت من المستندات الثبوتية العراقية سوى الجنسية والتي حصل عليها بموجب شهادة الميلاد والتي من خلالها دخل مضمار التعليم في العراق أسوة بأقرانه. ورغم كل هذه التحديات فقد حاول والده إثبات نفسه في مجتمعه الجديد وتحقيق جدارته ومواطنته وذلك من خلال إخلاصه لعمله وبلده خصوصا بعد أن أصبحت له عائلة وأولاد بضمنهم نبيل. وتتوالى الأيام والسنين، ولازال نبيل يستذكر عندما انتقلت السلطة عام ١٩٧٩ إلى الرئيس الأسبق صدام حسين، بعد ان عاش العراق في فترة السبعينيات ح٩الة من الاستقرار وبحبوحة من الرخاء. الا ان تولي الرئيس صدام حسين للسلطة رافقتها سلسلة من سياسات العداء والمناكفات السياسية مع الحكومة الإيرانية الجديدة بعد قيام الجمهورية الإسلامية والتي توجت بقيام الحرب بين البلدين والتي كانت بتحريض ودعم من دول مجلس التعاون الخليجي الذي اعتبر النظام الايراني الجديد تهديدا لامنه بعد تصريحات السياسيين الايرانيين بتصدير الثورة للعراق والخليج العربي، وبسبب إرهاصات الحرب واتهام الحكومة العراقية للمواطنين من التبعية الإيرانية بمساندة حكومة طهران ، فما كان من الحكومة العراقية إلا أن تصدر قرارا باستبعاد هؤلاء من التبعية الإيرانية خارج نَالعراق، وهذا ما أثر بشكل سلبي على بقية المواطنين المتحدرين من تبعيات اجنبية أخرى. وقد عانت عائلة نبيل من هذه القرارات حيث تم إبلاغ عمته اليس والتي لم يكن معها أوراق ثبوتية عراقية بأنه يجب أن تسفر خارج العراق وبعد مراجعات طويلة لدوائر الجنسية وتوكيل محامين متخصصين تم منحها فرصة لترويج معاملة هوية الأحوال المدنية العراقية وشهادة الجنسية العراقية ذات التبعية الإنجليزية-الهندية. قصة نبيل تذكرنا أنه حتى في أحلك الأوقات، هناك دائمًا بارقة أمل. رحلته تمثل قوة الروح البشرية وقدرتها الدائمة على الأمل. في ختام أحداث هذه القصة المثير والواقعية نتمنى لنبيل وعائلته الاستقرار بعد هذه الرحلة المليئة بالمعاناة والتحديات الكبيرة التي قد يشترك بها مع ابناء جلدته بقدر او بآخر.