У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة الناقة المعجزة وعذاب ثمود! | حكاية البداية الحلقة 9 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هل تتخيل أن تلد صخرة صماء كائناً حياً يتنفس؟ في الحلقة العاشرة من "حكاية البداية"، نرحل إلى جبال "الحِجْر" (مدائن صالح حالياً)، حيث سكن قوم "ثمود". هؤلاء العباقرة الذين ظنوا أن نحت الجبال وتحويلها إلى قصور محصنة سيحميهم من غضب السماء والأرض. نتعرف على نبي الله الشاب "صالح" عليه السلام، والتحدي المستحيل الذي طلبه قومه بخروج ناقة "عُشراء" من صخرة "الكاتبة". كيف تحولت المعجزة إلى لعنة بسبب الحقد؟ وما هي قصة العصابة المكونة من 9 رجال الذين دبروا أبشع اغتيال في التاريخ؟ استعد لتعيش أطول 3 أيام من الرعب النفسي في تاريخ البشرية (تغير الوجوه للأصفر، الأحمر، ثم الأسود)، قبل أن تنزل عليهم "الصيحة" التي أنهت حضارتهم في كسر من الثانية، وتركتهم جثثاً داخل حصونهم المنيعة! استمع للحكاية.. واكتشف كيف يكون الأمان المادي هو أكبر خديعة! 🌙 📚 مصادر ومراجع حلقة اليوم (قوم ثمود وسيدنا صالح): أولاً: من القرآن الكريم (المرجع الأساسي للقصة): سورة الأعراف (الآيات 73 - 79): تفاصيل دعوة سيدنا صالح، خروج الناقة كآية من الله، وقصة عقرها، ونزول الرجفة (الزلزال). سورة هود (الآيات 61 - 68): تفاصيل مكانة سيدنا صالح قبل البعثة (قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا)، وقرار إمهالهم 3 أيام بعد قتل الناقة، ونزول العذاب بصيحة من السماء. سورة الحِجْر (الآيات 80 - 84): نحت الجبال (وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ)، ونزول العذاب في الصباح الباكر رغم حصونهم. سورة النمل (الآيات 45 - 53): تفاصيل المؤامرة وخطة الـ 9 رجال لاغتيال الناقة والنبي صالح (وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ). سورة الشمس (الآيات 11 - 15): تفاصيل أشقى القوم الذي تولى قتل الناقة (قُدار بن سالف). ثانياً: من السنة النبوية المطهرة: حديث المرور على ديار ثمود (مدائن صالح): عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال لما مر بالحِجْر (في غزوة تبوك): "لا تَدْخُلُوا مَساكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ، إلَّا أنْ تَكُونُوا باكِينَ، حَذَرًا أنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ ما أصابَهُمْ". ثم قنع رسول الله ﷺ رأسه وأسرع السير. (رواه البخاري ومسلم). ثالثاً: المصادر التاريخية والتفاسير (لتفاصيل الدراما والمسميات): كتاب "البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير (الجزء الأول - قصة صالح عليه السلام): (تم الاعتماد عليه في تفاصيل: خروج الناقة من صخرة "الكاتبة"، اسم قاتل الناقة "قدار بن سالف"، هرب فصيل الناقة للجبل، وتفاصيل هجرة سيدنا صالح ووفاته). "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير / و"جامع البيان" للطبري: (لتفاصيل العذاب النفسي في الأيام الثلاثة، وتغير ألوان وجوههم من الأصفر للأحمر للأسود كعلامات لاقتراب عذاب الصيحة). 📌 تنويه: نلتزم في هذه السلسلة بصحيح المنقول من القرآن والسنة، وما نذكره من تفاصيل إضافية هو مما استأنس به كبار المفسرين من كُتب السِيَر والتاريخ لنقل الصورة الدرامية المتكاملة للأحداث ولتوضيح السياق النفسي والتاريخي. #قوم_ثمود #مدائن_صالح #سيدنا_صالح #ناقة_الله #قصص_القرآن #الصيحة #تاريخ_البشرية #عذاب_الظالمين #حكاية_البداية #بودكاست_ديني #رمضان_2026