У нас вы можете посмотреть бесплатно بشرى سارة لمن لم يحج هذا العام ١٤٤١ هـ ٢٠٢٠ م ـ فيديو صادم لن تصدق ما الذي يفوتك من الأجور العظيمة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بشرى سارة لمن لم يحج هذا العام ١٤٤١ هـ ٢٠٢٠ م ـ فيديو صادم لن تصدق ما الذي يفوتك من الأجور العظيمة بشرى سارة لمن لم يحج هذا العام 1441 هـ 2020 م لجميع من لم يحجوا هذا العام لتعويض ما فاتنا من أجور في أداء فريضة الحج ، وفي البداية أذكر نفسي وإياكم بفضل هذه الأيام المعلومات وهنا فائدة أهديها لكم وهي الفائدة الأولى فمعنى الأيام المعلومات في القرآن يختلف عن الأيام المعدودات كما فسرها عبدالله بن عباس رضي الله عنهما فقال: " واذكروا الله في أيام معلومات أيام العشر ، والأيام المعدودات أيام التشريق " صحيح البخاري حيث بوّب البخاري بها باب في صحيحه ، أما عن فضل هذه الأيام المعلومات التي هي أيام العشر من ذي الحجة، فكما قال صلى الله عليه وسلم من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما " ما العمل في أيام أفضل منها في هذه قالوا ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء " صحيح البخاري برقم 929 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه: " أفضل أيام الدنيا أيام العشر " وهي العشر من ذي الحجة وهو حديث صحيح في صحيح الجامع برقم 1133 وهنا الفائدة الثانية التي أهديها لكم: قال العلماء عن مقارنة الأفضلية بين العشر الأوائل من ذي الحجة مع العشر الأواخر من رمضان فقالوا العشر من ذي الحجة أفضل من العشر من رمضان في العمل الصالح ولكن ليلة القدر خير من العشر من ذي الحجة . وقالوا العمل الصالح مضاعف أضعاف لا يعلمها إلى الله في نهار وليل عشر ذي الحجة أما الأفضلية في العشر الأواخر من رمضان خاصة بلياليها فقط وأختم أفضلية هذه العشر من ذي الحجة بهذا الحديث العظيم: فقد قال عليه الصلاة والسلام من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: " ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى ... " وهو حديث حسن في صحيح الترغيب والترهيب برقم 1148 وهنا الفائدة الثالثة وهذا كما يقال: مربط الفرس، وهو كلمة (خير يعمله) فالصيام خير يعمله في العشر كلها عموما وفي صيام عرفة خصوصا ، فكما اخرج مسلم 1162 وابو داود 2425 واحمد 22650 والترمذي وابن ماجوصححه الالباني في صحيح الجامع 3853 من حديث ابي قتادة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صِيامُ يومِ عَرَفَةَ ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التي قَبلَهُ ، و السنَةَ التي بَعدَهُ ، و صِيامُ يومِ عاشُوراءَ ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التِي قَبْلَهُ " والقيام خير يعمله ، والصدقة خير يعمله ، وصلة الرحم خير يعمله وقراءة القرآن خير يعمله ، والذكر عموما من أذكار الصباح والمساء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأذكار اليوم والليلة من أذكار دخول وخروج المنزل وأذكار دخول وخروج الحمام أجلكم الله وأذكار لبس الثياب وأذكار بعد الصلاة ... إلى آخره من الأذكار كلها من خير يعمله ، والسعي في قضاء حوائج الناس خير يعمله فيا من تعملون في المؤسسات الحكومية وغيرها أخلصوا النية واحتسبوا الأجر في تقديم المعاملات للناس فما هي إلا تيسير شؤون حياتهم وهو من قضاء حوائج المسلمين ، فكل عمل صالح مهما كبر أو صغر يدخل في الحديث ويكون خير يعمله وايضا اي عمل مباح ان احتسبت الاجر وهذه الفائدة الرابعة: أخرج مسلم 663 وابن ماجه 642 وصححه الألباني في صحيح الجامع 2159 من حديث أبي بن كعب رضي الله عنه قال: (كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فتوجعنا له، فقلت له: يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء، ويقيك من هوام الأرض، قال: أمَ والله ما أحب أن بيتي مُطَنَّب ببيت محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فحملت به حِملا حتى أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، قال: فدعاه، فقال له مثل ذلك، وذكر له أنه يرجو في أثره الأجر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " إن لك ما احتسبت ") فالاحتساب هو انعقاد النية على الأجر عند الله عز وجل في أي عمل في حياتك حتى المباحات. وبالإضافة إلى ما ذكرناه قبل قليل من صيام وقيام وصلاة ودعاء وقراءة القرآن والذكر التي سيضاعف لك الله أجرها في العشر من ذي الحجة أضعاف كثيرة لا يعلمها إلا الله، التكبير يا عباد الله التكبير ليس خاص بالعيد وأيام التشريق الثلاثة وهنا أهديكم الفائدة الخامسة: عيد الفطر يوم واحد في شريعتنا وعيد الأضحى 4 أيام فبعض الناس يظن بأن عيد الفطر يمتد ليكون 3 أيام وهذا خطأ فعيد الفطر يوم واحد فقط وعيد الأضحى 4 أيام كاملة ونرجع لتخصيص التكبير يا جماعة الخير واسمعوا لهذا الأثر الرائع الذي بوّب به البخاري بابا في صحيحه وهو أثر صحيح صححه العلامة الألباني في إرواء الغليل برقم 651 (٣ / ١٢٤) قال: " كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما " اما التكبير بعد الصلاة بشكل جماعي فهو بدعة بدعة في توحيد الالفاظ وبدعة بتخصيصة ببعد الصلاة فلا تبخلوا على أنفسكم بالصيام ولا تبخلوا على أنفسكم بالقيام ولا تبخلوا على أنفسكم بالصدقة ولا تبخلوا على أنفسكم بقراءة القرآن ولا تبخلوا على أنفسكم بالذكر ولا تبخلوا على أنفسكم بالأعمال الصالحة والأهم لا تبخلوا على أنفسكم بالتكبير فالتكبير ليس خاص بالعيد وأيام التشريق كما يظن البعض فهذه الأيام أفضل الأيام في الدنيا فلا تضيعوها هباء منثورا بل استثمروا العشر من ذي الحجة ما هو المشروع لغير الحاج ما هي المستحبات لغير الحاج عبادات العشر من ذي الحجة ما يستحب من عبادات في العشر من ذي الحجة الأيام العشر من ذي الحجة فضائلها وما يستحب فيها أيام العشر من ذي الحجة فضائلها وما يستحب فيها أيهما أفضل العشر من ذي الحجة أم العشر من رمضان العشر من ذي الحجة أفضل من العشر من رمضان وهنا الفيديو الذي نشرته العام الماضي: • بشرى سارة لمن لم يحج هذا العام فلا تخف Tra...