У нас вы можете посмотреть бесплатно جيرانكم ياهل ألدار. رضا علي.كلمات: سيف ألدين ولائي ..لحن:رضا علي (نسخه صافيه من أرشيفي لأول مره ) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هذه الاغنيه التي كتبها الشاعر سيف الدين ولائي في آواخر الخمسينيات والتي لحنها رضا علي لفائزه احمد بعد ذلك.. ثم غناها بصوته بعد سنوات وابدع فيها...لها تأثير في النفس .. لرقة كلماتها المملوئه بالاحاسيس وألشجن... وقد ذكرها ولده جاسم بأن والده كان قد كتبها نتيجة (رحيل عائله كانت جارة لهم وكان قد تعلق بها وذلك بسبب عودتها الى مسقط راسها في احدى محافظات الجنوب) واعتقد ان المرحوم جاسم كان قد اختلط الامر عليه فالتي كان يقصدها هي اغنيه (حگ العرفتونا وعرفناكم ايام حلوه گضينا وياكم.)..اما هذه الاغنيه فقد تكون لها قصه عاطفيه اخرى مختبئه في قلب الشاعر ولائي لم يبوح بها لاحد الا لقلمه وعاطفته التي كتبت هذه الكلمات الحزينه المرهفة الاحساس والتى قد يكون قد مر بها قبل زواجه في ريعان شبابه ومن منا لم يتعلق قلبه ببنت الجيران وهام بها عشقا وغراما وهياما وكتب لها من قريحته احلى الكلمات ودسها في رسائل ليبعثها لها في خلسه من أهله وأهلها....عندما كتب الولائي هذه الاغنيه لم يكن يعلم بأنه سيكتب عتابا لوطنه بعد اكثر من عشرين عاما عندما انتزعه وعائلته نظام بدوي قاسٍ جلف من جذوره البغداديه العراقيه مع الاف العوائل بحجة كونهم غير عراقيين ظلما وبهتانا ليلقي بهم خارج الحدود لمصير معتم مجهول ..ليعيش بعدها الولائي ذو الاحساس الشاعري المرهف الذي كتب احلى الاغاني البغداديه الجميله هول الصدمه وقساوة الغربه وألم الحاجه والذله بعد ان كان يعيش في وطنه كريما آمنا مستقرا لم يؤذي احدا حاله كحال الالاف مثله من اللذين شردهم النظام.. بل كان الحب لوطنه واهل وطنه هو سلوكه اليومي..تمعنوا في كلمات الاغنيه والتي اضاف لها الرائع رضا علي لحنا عراقيا حنينا من مقام البيات واداها بصوته ألدافيء الحنين... (واكع دخيل بداركم هللةٍ هلله بجاركم.. طفّوّلي من گللبي النار..جيرانكم ياهل الدار.....ألى أن ينهيها ...مابينا خليت ربي حكم...مايفيدكم تالي ملامه وندم...ياظالم اللي بعد ظلمه سلم....هيهات تنشف دمعتي...ألا تبين حوبتي....) رحل الولائي بعد رحلة العذاب هذه الى دمشق مغادرا أيران التي لا يعرفها ولا تعرفه رحل الى دمشق ليشم رائحة العراق النقي عبر حدود واحده منذ الازل ..ليلتقي هناك بمن نفي من ابناء جلدته.. وقد اختار العزله قرب السيده زينب يكتم احزانه ليرحل بعدها الرحيل الابدي الى خالقه حاملا معه شكواه ومظلوميته..ليدفن في مقبره الغرباء...مقبرة العظماء من أهل العراق التي تضم رفات رموز مبدعه ظلمتها السياسه وانظمة الحكم الظالمه التي توالت على حكم العراق... رحم الله سيف الدين ولائي ورضا علي وكل مبدع احب بلده ومات مظلوما من أجله..