У нас вы можете посмотреть бесплатно الوليمة الكبيرة وثمن الدعوة - لوقا ١٤ - حق وحقيقي 358 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تخيَّل معايا إنك معزوم على وليمة كبيرة… أكلة محترمة، سفرة مليانة أكل، وناس كتير لابسة حلو، وكل واحد بيدوَّر يقعد فين… مين يقعد قدام، ومين يقعد ورا، مين ياخد المكان اللي باين، ومين يترمي على الهامش. وفجأة صاحب العزومة يدخل يبص حواليه، ويبتدي يقلب الترابيزة حرفيًّا: اللي شايف نفسه كبير يقوله: "انزل ورا"، واللي محدِّش حاسس بيه يناديه قدّام. وبعد شوية، صاحب العزومة يسيب السفرة كلها، وينزل يدور بنفسه في الشوارع على الفقرا، والكسح، والعرج، والعمْيان… ويقول لهم: "تعالوا أنتم على الوليمة". وفي آخر اليوم، تكتشف إنك مش بس متعزَّم على الوليمة… لكن كمان متعرَّض لسؤال صعب: هل إنت مستعد تدفع ثمن إنك تبقى تلميذ حقيقي للرب يسوع؟ في لوقا ١٤، وإحنا لسه ماشيين مع بعض في الطريق نحو أورشليم، الرب يسوع يدخل بيت واحد من رؤساء الفريسيين في يوم سبت، يحط إيده على مريض، ويواجه رياءً دينيًّا، ويعلّم عن الاتضاع، وعن معنى الكرامة الحقيقية في ملكوت الله، ويحكي مَثَل وليمة عظيمة، وفي آخر الأصحاح يوجّه لنا واحدة من أصعب الدعوات: "مَنْ لاَ يَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَأْتِ خَلْفِي فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا" (لو ١٤: ٢٧). رسالة حلقة النهاردة هي: الرب يسوع في لوقا ١٤ بيقول لنا: أنا بدعوكم لوليمة عظيمة، ملكوت مليان نعمة، مكان للفقير، والمكسور، واللي الناس تجاهلته. لكن في نفس الوقت بدعوكم لتلمذة حقيقية، مش "متابعة من بعيد". ملكوت الله مش مجرد عزومة تاكل فيها وتمشي، لكنه حياة تحت مُلك ملك الملوك، اللي دفع دمه عشان يدخلّك البيت، وبيسألك: هل هتقبل الدعوة؟ وهل مستعد تسيب الأعذار، وتحطّ نفسك وفلوسك وعلاقاتك تحت سيادته؟ لو حسّيت إن الرب لمس قلبك من خلال لوقا ١٤، خد وقت بعد الحلقة تقرأ الأصحاح بهدوء، واسأل نفسك: أنا فين؟ هل أنا من المدعوين اللي بيعتذروا بحجج "حقل"، و"بقر"، و"زوجة"؟ ولا من الفقراء والمكسورين اللي قبلوا الدعوة وفرحوا بالنعمة؟ هل أنا من الناس اللي بتدوّر على "المتكأ الأول"؟ ولا مستعد آخد آخر الصف، وأسيب الرب هو اللي يعليّ في وقته؟ هل أنا ماشي مع الرب يسوع في الموكب، لكن من غير ما أحمل صليبي؟ ولا مستعد أدفع ثمن التلمذة، لأنه هو دفع ثمن خلاص نفسي؟ تعال نصلي مع بعض بكلمات بسيطة: يا رب يسوع، أشكرك لأنك عملت لنا وليمة عظيمة في ملكوتك، وأشكرك لأنك أنت دفعت ثمن الدعوة بدمك على الصليب. سامحني عن كل مرة فضّلت الشغل، والفلوس، والعلاقات، والأعذار… على إنّي ألبّي دعوتك. يا رب، طهر قلبي من حب الكرامة، ومن المنافسة على الكراسي الأولى، واديني قلب متواضع يقبل آخر الصف، ويسيب المجد ليك، مش لنفسي. يا رب، علّمني أحمل صليبي كل يوم، وأقول لك: حياتي، ووقتي، وفلوسي، وعيلتي… الكل ليك. ما تسيبنيش أكون ملح شكله روحي من برّا، لكن بلا طعم حقيقي من جوّه. املك على حياتي، واجذبني بقوة روحك، عشان أقول من قلبي: أنا بقبل دعوتك للوليمة… وبقبل كمان ثمن التلمذة. آمين. ماتنساش تشترك في صفحتنا على الفيسبوك: / livingbreadlearning وكمان تزور موقعنا الالكتروني: https://www.livingbread-eg.org أضغط على الرابط دة للاشتراك في القناة وعشان تشوف باقي الفيديوهات / @livingbreadeg وممكن كمان تتابعنا على الانستجرام من هنا: / livingbreadeg اهلا بيك في خدمة الخبز الحي #حق_وحقيقي #الكتاب_المقدس #360