У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة الفلاح الفقير الذي زرع حبة قمح في أرض ميتة فأنبتت حقلاً ذهبياً или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في زمن مضى وأيام خلت، كانت هناك قرية صغيرة تحتضنها الجبال الشامخة، يسكنها ناس بسطاء يكدحون من أجل لقمة العيش. وفي أطراف تلك القرية كانت تمتد قطعة أرض جرداء لم ينبت فيها عشب منذ أجيال، وكان الناس يتفادونها ويقولون إنها أرض ملعونة لا خير فيها. لكن فلاحاً فقيراً بسيطاً اسمه صالح، لم يملك من الدنيا سوى كوخ متهالك وأم عجوز، قرر ذات يوم أن يتحدى القدر ويتحدى الناس، فأخذ الحبة الأخيرة من قمحه وزرعها في تلك الأرض الميتة بكل ما يحمله قلبه من إيمان وأمل. ماذا حدث بعد ذلك؟ كيف تحولت حبة واحدة إلى حقل ذهبي أبهر القرية بأسرها؟ ومن هو الرجل الطامع الذي أراد سرقة ثمرة صبر صالح وجهده؟ وكيف انتصرت العدالة في النهاية؟ هذه من أجمل قصص واقعية تحكي عن قوة الإيمان وثمرة الصبر، وهي في الوقت ذاته من أعمق قصص اجتماعية مؤثرة التي تروي لنا دروساً لا تُنسى. في قناة "حكايات الرماد" للقصص والحكايات، نقدم لكم روايات صوتية راقية مستوحاة من تراثنا العربي العريق، مليئة بالقيم والعبر والحكم التي تغني الروح وتربي الوجدان. هذه قصص أخلاقية بامتياز، تنتمي إلى عالم الحكايات عربية الأصيلة التي كانت تُروى في المجالس والبيوت قبل النوم، فتملأ القلوب أملاً وتضيء العقول نوراً. تابعوا معنا هذه القصة في ثلاثة مقاطع متتابعة: المقطع الأول: البذرة في الأرض الميتة المقطع الثاني: معجزة النبتة والحسد المظلم المقطع الثالث: الحصاد وانتصار العدالة لا تفوتوا هذه الحكاية التي تعلمنا أن عبر وحكم الأجداد لا تزال حية في كل زمان ومكان، وأن من يزرع بصدق يحصد بوفرة.