У нас вы можете посмотреть бесплатно إياك أن تقترف ذنبا وأنت صائم | وصية الشيخ محيي الدين محمد ابن العربي | 73 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
وصية: إِيَّاكَ أَنْ تَقْتَرِفَ ذَنْبًا وَأَنْتَ صَائِمٌ فَإِنَّهُ يُبْطِلُ صَوْمَكَ، فَالصَّوْمُ لِلَّهِ لَا لَكَ، فَلَا يَرَاكَ فِي عَمَلٍ هُوَ لَهُ عَلَى مَا لَا يَرْضَاهُ مِنْكَ، فَلْتَكُنْ عَلَى أَحْسَنِ الْحَالَاتِ فِي صَوْمِكَ "وَإِنْ شَاتَمَكَ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَكَ فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ" فَلَا تُجَازِهِ بِفِعْلِهِ. وَإِنْ كَانَ لَكَ مَالٌ فَاجْهَدْ أَنْ تَكُونَ لَكَ صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ تُوقِفُهَا عَلَى النَّاسِ، لَا تَخُصُّ بِهَا طَائِفَةً مِنْ طَائِفَةٍ بَلْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ تَلَفَّظُوا بِالشَّهَادَةِ، أَوْ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ؛ فَإِنَّ هَذِهِ الْأَوْقَافَ إِنْ لَمْ تَكُنْ عَلَى حَدِّ مَا ذَكَرْتُهَا لَكَ، وَإِلَّا أَكَلَ النَّاسُ حَرَامًا، وَيَكُونُ الْوَاقِفُ هُوَ الَّذِي أَسَاءَ فِي حَقِّهِمْ حَيْثُ اشْتَرَطَ شَرْطًا مُعَيَّنًا سِوَى الْإِسْلَامِ. فَإِنِ اشْتَرَطَ وَلَا بُدَّ، فَلْيَشْتَرِطْ مَنْ يَتَظَاهَرُ بِالْخَيْرِ فِي أَغْلَبِ أَحْوَالِهِ. وَكَذَلِكَ إِنْ كَانَ لَكَ عِلْمٌ نَافِعٌ فِي الدِّينِ فَبُثَّهُ فِي النَّاسِ لِيَنْتَفِعَ بِهِ كُلُّ سَامِعٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. يَا أَخِي؛ إِذَا كَانَ فِي يَدِكَ سَيْفٌ مُصْلَتٌ، فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَتَنَاوَلَهُ مِنْكَ، فَلَا تُنَاوِلْهُ إِيَّاهُ حَتَّى تُغْمِدَهُ. اللهَ اللهَ إِذَا رَأَيْتَ أَحَدًا عَلَى عَمَلٍ يَكْرَهُهُ الشَّرْعُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاكْرَهْ عَمَلَهُ وَلَا تَكْرَه الْمُسْلِمَ الَّذِي هُوَ الْعَامِلُ، وَإِنْ كُنْتَ صَادِقًا فِي كَرَاهِيَتِكَ عَمَلَهُ فَلَا تَعْمَلْ بِمِثْلِهِ؛ فَإِنْ عَمِلْتَ بِمِثْلِهِ وَكَرِهْتَهُ مِنْ غَيْرِكَ فَأَنْتَ مُرَاءٍ بِمَا ظَهَرْتَ بِهِ مِنَ الْكَرَاهَةِ لِذَلِكَ. وَهُنَا سِرٌّ خَفِيٌّ وَمَكْرٌ دَقِيقٌ يُؤَدِّي إِلَى تَرْكِ تَغْيِيرِ الْمُنْكَرِ. وَإِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ وَأَرَدْتَ التَّعْرِيسَ بِاللَّيْلِ؛ فَاجْتَنِبِ الطَّرِيقَ؛ فَإِنَّ الْهَوَامَّ بِاللَّيْلِ تَقْصِدُ الطَّرِيقَ؛ فَرُبَّمَا يُؤْذِيكَ شَيْءٌ مِنْهَا، وَقُلْ إِذَا نَزَلْتَ مَنْزِلًا: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» فَإِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ شَيْءٌ مَا دُمْتَ فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ. أَخْبَرَنِي صَاحِبِي عَبْدُ اللهِ بَدْرٌ الْحَبَشِيُّ الْخَادِمُ عَنِ الشَّيْخِ رَبِيعِ بْنِ مَحْمُودٍ الْحَطَّابِ الْمَاردِينِيِّ قَالَ: بَتْنَا لَيْلَةً بِرَأْسِ الْعَيْنِ فِي مَسْجِدٍ، وَبِرَأْسِ الْعَيْنِ عَقَارِبُ تُسَمَّى الْجَرَّارَاتِ، لَا تَرْفَعُ أَذْنَابَهَا إِلَّا عِنْدَ الضَّرْبِ، وَهِيَ قَتَّالَةٌ؛ مَا ضَرَبَتْ أَحَدًا فَعَاشَ. فَجَاءَ شَخْصٌ فَبَاتَ فِي الْمَسْجِدِ، وَذَكَرَ هَذِهِ الِاسْتِعَاذَةَ، فَضَرَبَتْهُ الْعَقْرَبُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَقَالَ لِلشَّيْخِ رَبِيعٍ حَدِيثَهُ، فَقَالَ لَهُ: صَحَّ الْحَدِيثُ؛ فَإِنَّ اللهَ رَفَعَ عَنْكَ الْمَوْتَ؛ فَإِنَّهَا مَا ضَرَبَتْ أَحَدًا إِلَّا مَاتَ. وَقَدْ رَأَيْتُ أَنَا مِثْلَ هَذَا مِنْ نَفْسِي؛ لَدَغَتْنِي الْعَقْرَبُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ، فَمَا وَجَدْتُ لَهَا أَلَمًا، وَكُنْتُ قَدْ ذَكَرْتُ هَذِهِ الِاسْتِعَاذَةَ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فِي حِزَامِي بُنْدُقَتَانِ، وَكُنْتُ قَدْ سَمِعْتُ أَنَّ الْبُنْدُقَ بِالْخَاصِّيَّةِ يَدْفَعُ أَلَمَ الْمَلْسُوعِ، فَلَا أَدْرِي هَلْ كَانَ ذَلِكَ لِلْبُنْدُقِ، أَوْ لِلدُّعَاءِ، أَوْ لَهُمَا مَعًا، إِلَّا أَنَّهُ تَوَرَّمَ رِجْلِي، وَحَصَلَ فِيهِ خَدَرٌ، وَبَقِيَ الْوَرَمُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَلَا أَجِدُ أَلَمًا الْبَتَّةَ. وَعَلَيْكَ بِالتَّسْمِيَةِ فِي كُلِّ حَالٍ تَشْرَعُ فِيهِ؛ مِنْ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَدُخُولٍ وَخُرُوجٍ، وَحَلٍّ وَتَرْحَالٍ، وَحَرَكَةٍ وَسُكُونٍ. وَإِذَا دَخَلْتَ بَيْتَ اللهِ فَابْدَأْ بِرِجْلِكَ الْيُمْنَى، وَإِذَا خَرَجْتَ فَأَخِّرْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى، وَإِذَا انْتَعَلْتَ فَابْدَأْ بِالْيُمْنَى، وَإِذَا خَلَعْتَ فَابْدَأْ بِالْيَسَارِ. #محيي_الدين_محمد_ابن_العربي #الفتوحات_المكية #وصايا #ibnalarabi