У нас вы можете посмотреть бесплатно الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 13 ب1 ف3 ق 2 هل بعث النبي تحية خاصة الى الباقر؟ 📱 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 13 ب1 ف3 ق 2 هل بعث النبي تحية خاصة الى الباقر؟ لماذا شكك أهل المدينة فيما ينقل الباقر عن رسول الله؟ وبالرغم من كل تلك الروايات التي تتحدث عن الكتب الموروثة كالجفر والجامعة وكتاب علي، التي تشكل مصدر علم الامام الباقر، الا انه كان يواجه نوعا من التشكيك فيما ينقل عن رسول الله من أحاديث، من قبل أهل المدينة، وذلك لسرية تلك الكتب، وعدم معرفة عامة الناس بها، أو لضآلتها، أو عدم تصديقهم بصحتها، أو لعدم تصريح الباقر بسنده الى رسول الله. ولذلك اتهمه أهل المدينة بالجرأة والكذب، حتى اضطر الى اسناد الأحاديث عن جابر بن عبد الله الانصاري، هل كان الباقر ينطق في أيام أبيه؟ أم بعد رحيله بسبع سنوات؟ وهناك حديث يرويه المحدثون الشيعة عن الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري، عن النبي الأكرم (ص) وهو يوجه تحية واشارة الى حفيده محمد الباقر، وهو ما أعطاه هالة مقدسة في نظرهم. والمحدثون الشيعة هم الكليني والكشي والصدوق، في القرن الرابع الهجري، عن أبان بن تغلب وجابر بن يزيد الجعفي ومحمد بن مسلم، وهم من رجال القرن الثاني الهجري، عن الامام جعفر الصادق (ت 148) عن حدث يقال انه وقع في الستينات من القرن الأول الهجري، عندما كان الباقر غلاما في الكتاب. وهو كما يلي: فقد روى أبان بن تغلب عن ابي عبد الله (ع): إن جابر بن عبد الله الانصاري (ت 78) كان آخر من بقي من أصحاب رسول الله وكان رجلا منقطعا إلينا أهل البيت وكان يقعد في مسجد رسول الله (ص) وهو معتجر بعمامة سوداء وكان ينادي: "يا باقر العلم!.. يا باقر العلم!.." فكان أهل المدينة يقولون: جابر يهجر، فكان يقول: لا والله ما أهجر ولكني سمعت رسول الله (ص) يقول: إنك ستدرك رجلا مني اسمه اسمي وشمائله شمائلي، يبقر العلم بقرا، فذاك الذي دعاني إلى ما أقول، قال: فبينا جابر يتردد ذات يوم في بعض طرق المدينة إذ مر بطريق في ذاك الطريق كتاب فيه محمد بن علي فلما نظر إليه قال: يا غلام أقبل فأقبل ثم قال له: أدبر فأدبر ثم قال: شمائل رسول الله (ص) والذي نفسي بيده، يا غلام ما اسمك؟ قال: اسمي محمد بن علي بن الحسين، فأقبل عليه يقبل رأسه. الكليني، أصول الكافي 1 / 496 ـ 470 و رجال الكشي ص 27-28 ويضيف الجعفي، عن جابر الأنصاري، أنه قال: " انه سمع رسول الله (ص) يقول: يا جابر إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف في التوراة بباقر فاذا لقيته فاقرأه مني السلام". فلقيه جابر وقال له: "يا بني رسول الله يقرؤك السلام فقال على رسول الله (ص) السلام ما دامت السماوات والارض وعليك يا جابر بما بلغت السلام، فقال له جابر: يا باقر أنت الباقر حقا أنت الذي تبقر العلم بقرا... وكان يقول يا باقر يا باقر يا باقر أشهد بالله إنك قد أوتيت الحكم صبيا". الصدوق، علل الشرائع، ج1 ص 233، والمجلسي، محمد باقر، بحار الانوار، ج 46 ص 226 ويضيف محمد بن مسلم الى هذه الرواية: أن جابر قال للباقر: "بأبي أنت وأمي اضمن لي أنت الشفاعة يوم القيمة. قال: فقد فعلت ذلك يا جابر . الكشي، أبو عمرو، معرفة الرجال 1/223 وأن زين العابدين قال له: "هنيئا لك يا بني ما خصك الله به من رسوله من بين أهل بيتك لا تطلع اخوتك على هذا فيكيدوا لك كيدا، كما كادوا اخوة يوسف ليوسف عليه السلام". الكليني، الكافي، كتاب الحجة، باب الإشارة والنص على علي بن الحسين، ح رقم 3 وقد تطورت هذه الرواية الى أبعد من نقل جابر للسلام من رسول الله الى محمد الباقر، لتضفي عليه هالة من العلم الغيبي والنص بالامامة أكثر من مجرد السلام، كما يقول جابر الجعفي: "فكان جابر يأتيه طرفي النهار وكان أهل المدينة يقولون: واعجباه لجابر يأتي هذا الغلام طرفي النهار وهو آخر من بقي من أصحاب رسول الله (ص) فلم يلبث أن مضى علي بن الحسين ( سنة 95) فكان محمد بن علي يأتيه على وجه الكرامة لصحبته لرسول الله (ص) قال: فجلس (ع) يحدثهم عن الله تبارك وتعالى فقال أهل المدينة: ما رأينا أحداً أجرأ من هذا ! فلما رأى ما يقولون حدثهم عن رسول الله (ص) فقال أهل المدينة: ما رأينا أحداً قط أكذب من هذا، يحدثنا عمن لم يره، فلما رأى ما يقولون حدثهم عن جابر بن عبد الله ، قال فصدقوه ، وكان جابر بن عبد الله يأتيه فيتعلم منه". الكليني، الكافي 1/496 و"ان جابر الانصاري كان يأتي الباقر فيجلس بين يديه فيعلمه ، وربما غلط جابر فيما يحدث به عن رسول الله (ص) فيرد عليه ويذكره فيقبل ذلك منه ويرجع إلى قوله". الصدوق، محمد بن علي بن بابويه، علل الشرائع 1/233 ولا تشرح هذه الرواية التي تتحدث عن غلط جابر الأنصاري وتصحيح الباقر له، بماذا كان جابر يغلط؟ وكيف كان الباقر يصحح له، وهو لم يشهد؟! علما بأن جابر توفي قبل زين العابدين بثمانية عشر عاما. ورغم كل هذه الملاحظات والأسئلة التي تشكك بحقيقة رواية جابر (الغيبية الاعجازية غير المألوفة)، فان الامام محمد الباقر أخذ يتصرف مع بقية الزعماء السياسيين والفقهاء المعاصرين له من موقع المحورية في الامامة وعلم الدين.