У нас вы можете посмотреть бесплатно حياة في ظل الموت | مكان وثائقي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
فيلم "حياة في ظل الموت" يوثق المخرج بلال يوسف في هذا المشهد المقتبس من بيته، الحياة اليومية التي يعيشها ابناء المجتمع العربي في ظل العنف المستشري، حوادث العنف وإطلاق النار بشكل يومي، قتلى فاق عددهم ال 230 قتيلاً منذ عام 2019. مخرج العمل الذي هو بنفسه شاهدا على تفاقم ظاهرة العنف في المجتمع العربي بشكل عام وفي بلدته دبورية بشكل خاص، ضاق ذرعا بما آل اليه الحال وقرر الخروج للبحث عن رحلة السكينة له ولعائلته، بلدة آمنة يعيش فيها مع ابناءه دون ان يكابد عناء الرد على تساؤلات اطفاله البريئة التي يعجز على ان يجد لها اجابات شافية. يختار الانتقال للعيش في مدينة جنين والتي لا تبعد كثيراعن قريته دبورية لكنها تقع تحت حكم السلطة الفلسطينية، هناك حيث بامكانك شراء المنزل بسعر معقول، لكن الاهم انه بامكانك ان تنعم بالطمأنينة التي نفتقدها في ظل استفحال العنف . "لحد قبل 20 سنة تقريبا كانت دبورية خالية من مظاهر العنف، اليوم الناس بدبورية عايشة حالة الخوف نفسها الي عايشينها بكثير بلدات عربية" يقول بلال يوسف في الفيلم. الفلم يصور الحياة اليومية للعائلات العربية من وجهة نظر والد قلق على مستقبل ابناءه، يرافق مجموعة من الامهات الثكالى خلال مسيرتهن سيرا على الاقدام من حيفا الى القدس احتجاجا على مقتل ابناءهن، ليظهر الالم الذي تكابده هذه الامهات بفقدانهن فلذات اكبادهن . كما ويستعرض ملابسات مقتل الشاب عاصم سلطي في عيلوط بعد إصابته برصاصة طائشة ، بالإضافة إلى قصص أخرى توضح صورة الوضع القائم في المجتمع العربي، ولا يتردد الفيلم في ان يشير باصبع الاتهام فيما يحدث الى الحكومة الإسرائيلية والتي تبرر ما يحدث من فوضى العنف بادعاء أن " المجتمع العربي عنيف" وغير "متعاون" "مع الشرطة. -------------- • أعجبكم هذا الفيديو؟ لا تنسوا الاشتراك في قناتنا على اليوتيوب وقرع الـ 🔔 لمشاهدة الفيديوهات فور نشرها جميع البرامج والاخبار في بث مباشر على الموقع: • هل تبحثون على المزيد من المضامين؟ ادخلوا الان الى موقع مكان: https://www.makan.org.il/ • مكان ايضاً على الفيسبوك: / makan.digital • مكان ايضاً على الانستغرام: / makan_il • للاشتراك في قناة مكان | على اليوتيوب ◄ https://goo.gl/7GnSIh