У нас вы можете посмотреть бесплатно تجربة الصبر السعودي وشناعة الخطأ في تقديره : عبدالناصر وصدام وحكومة أبوظبي مثالاً !! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#تحولات #محمد_آل_سلطان @dr_maas1010 حالياً X ع تويتر سابقاً #محمد_بن_سلمان #مصر #الإمارت #أبوظبي #إيران #تركيا #امريكا روسيا في قراءة متأنية لتاريخ السياسة الإقليمية، يتضح أن «الصبر السعودي» ليس حالة سكون أو تردد، بل هو خبرة دولة تشكلت عبر قرن من إدارة التوازنات، وبناء القوة، واختيار التوقيت. هذا الصبر الاستراتيجي كثيرًا ما أسيء فهمه، فاعتبره خصوم أو حتى شركاء ضعفًا، بينما أثبتت الوقائع أنه أسلوب عمل يراكم القوة بهدوء ثم يتحرك عندما تكتمل الشروط. #السعودية، منذ تأسيسها، أدركت أن الاستدامة السياسية لا تُصنع بالاندفاع، بل بضبط الإيقاع. لهذا كانت تفضّل امتصاص الضغوط، وتفكيك الأزمات، وترك الخصوم يستعجلون أخطاءهم. هذه المدرسة اصطدمت مرارًا بسوء تقدير من قوى إقليمية كبرى. #جمال_عبدالناصر، مثلًا، قرأ صبر السعودية في الخمسينيات والستينيات بوصفه عجزًا عن المواجهة، فاندفع في مشاريع توسعية وصدامات أيديولوجية أنهكته، بينما خرجت السعودية أكثر تماسكًا، وقد رسّخت مكانتها العربية والدولية. الأمر ذاته تكرر مع #صدام_حسين ، الذي أخطأ في فهم حدود الصبر السعودي وتوقيته. راهن على أن #الرياض ستظل أسيرة الحذر مهما تصاعدت المخاطر، ففوجئ حين تحركت المملكة لحماية أمنها ومحيطها، مستخدمة تحالفات وقدرات سياسية وعسكرية غيّرت موازين المنطقة. الصبر هنا لم يكن غيابًا للفعل، بل إعدادًا له. وفي السياق الخليجي، وقعت حكومة أبوظبي في خطأ مشابه حين بالغت في تفسير الصمت السعودي على أنه قبول دائم، متجاهلة أن الرياض تميّز بين الخلاف التكتيكي والتهديد الاستراتيجي. وحين تداخلت الحسابات، ظهرت قدرة السعودية على إعادة ضبط المشهد بهدوء وحزم في آن واحد. حتى دوليًا، تكرر سوء الفهم. بعض القوى الكبرى تعاملت مع السعودية كفاعل يمكن الضغط عليه بلا كلفة، لتكتشف لاحقًا أن للمملكة أوراق قوة اقتصادية، وطاقة، ومكانة جيوسياسية تجعل تجاهل حساباتها خطأً مكلفًا. التجربة أثبتت أن السعودية حين تصبر، فهي تراقب وتبني وتنتظر اللحظة المناسبة، وحين تتحرك، تفعل ذلك بثقل دولة تعرف ماذا تريد وكيف تصل إليه. الخلاصة أن الخطأ المتكرر ليس في تقدير قوة السعودية المادية فحسب، بل في سوء فهم فلسفة صبرها. إنه صبر الدولة الواثقة، لا صبر الضعيف؛ صبر من يملك الزمن، ويعرف أن التاريخ غالبًا ما ينحاز لمن يحسن الانتظار.