У нас вы можете посмотреть бесплатно كشف الستار عن مناقب الإمام علي بن أبي طالب في ذكري وفاته или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
باب مدينة العلم والعلوم، وراية المهتدين، ونور المطيعين، وولي المتقين، وإمام العادلين، أقدمهم إجابةً وإيمانًا، وأقومهم قضيةً وإيقانًا، وأعظمهم حلمًا، وأوفرهم علمًا، قدوة المتقين، وزينة العارفين، صاحب القلب العقول، واللسان السؤول، والأذن الواعي، والعهد الوافي؛ علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أمير المؤمنين، أبو الحسن القرشي الهاشمي. توفي الخليفة الراشدي الرابع علي بن أبي طالب في شهر رمضان من عام 40 هجرية (يناير 661 ميلادية) عن عمر ناهز 63 عاماً، متأثراً بجراحه بعد يومين من طعنه بسيف مسموم على يد عبد الرحمن بن ملجم في مسجد الكوفة بالعراق. وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية، وهي بنت عم أبي طالب. وكانت من المهاجرات، وتوفيت في حياة النبي ﷺ بالمدينة. أول الناس إسلامًا -في قول كثير من أهل العلم-. قال مجاهد: أول من صلى علي، وهو ابن عشر سنين. وقال ابن عباس: أول من أسلم من الناس بعد خديجة علي. وعن محمد القرظي قال: أول من أسلم خديجة، وأول رجلين أسلما أبو بكر وعلي، وإن أبا بكر أول من أظهر الإسلام، وكان علي يكتم الإسلام عن أبيه، حتى لقيه أبو طالب، فقال له : أسلمت؟ قال: نعم. قال: وازر ابن عمك وانصره. و ترجح الروايات أسلام سيدنا علي قبل سيدنا أبي بكر. وُلد قبل البعثة بعشر سنين -الارجح-، فربِّي في حجر النبي ﷺ ولم يفارقه، وكان علي ممن ثبت مع رسول الله ﷺ يوم أحد حين انهزم الناس، وبايعه على الموت. وكان سيدنا على معه إحدى رايات المهاجرين الثلاث يوم فتح مكة، وبعثه إلى اليمن، ولم يتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة غزاها إلا غزوة تبوك، خلَّفه في أهله. عن عطية، حدثني أبو سعيد، قال: غزا رسول الله ﷺ غزوة تبوك وخلف عليًّا في أهله، فقال بعض الناس: ما منعه أن يخرج به إلا أنه كره صحبته. فبلغ ذلك عليًّا، فذكره للنبي ﷺ، فقال: «أيا بن أبي طالب، أما ترضى أن تنزل مني بمنزلة هارون من موسى؟». وزوجه ابنته السيدة فاطمة عليها السلام، وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد، ولما آخى النبي ﷺ بين أصحابه قال له: «أنت أخي». ومناقبه كثيرة، حتى قال الإمام أحمد: لم يُنقل لأحد من الصحابة ما نُقل لعلي. وقال بعض علماء المسلمين: وكان سبب ذلك بغض بني أمية له وتتبع النسائي ما خُص به من دون الصحابة، فجمع من ذلك شيئًا كثيرًا بأسانيد أكثرها جيد. وروى سيدنا على احاديث و رويات عن النبي ﷺ كثيرًا، وروى و نقل عن سيدنا على كثير من الصحابة وكذلك ولداه الحسن والحسين، وابن مسعود، وأبو موسى، وابن عباس، وأبو رافع، وابن عمر، وأبو سعيد، وصهيب، وزيد بن أرقم، وجرير، وأبو أمامة، وأبو جحيفة، والبراء بن عازب، وأبو الطفيل، وآخرون، ومن التابعين من المخضرمين أو من له رؤية. وكان سيدنا على قد اشتهر بالفروسية والشجاعة والإقدام، وكان أحد الشورى الذين نص عليهم عمر. واستمر بعد النبي ﷺ متصدِّيًا لنصر العلم والفتيا، فلما قتل عثمان بايعه الناس. ثم كان من قيام جماعة من الصحابة، منهم طلحة والزبير وعائشة، في تهدئة الناس، فكان من وقعة الجمل ما اشتهر. ثم قام معاوية في أهل الشام، وكان أميرها لعثمان ولعمر من قبله، فدعا إلى الطلب بدم عثمان، فكان من وقعة صفين ما كان. وكان رأي علي أنهم يدخلون في الطاعة، ثم يقوم ولي دم عثمان فيُدعى به عنده، ثم يعمل معه ما يوجبه حكم الشريعة المطهرة، وكان من خالفه يقول له: «تتبعهم واقتلهم». فيرى أن القصاص بغير دعوى ولا إقامة بينة ليس هو الصواب. وكان من الصحابة فريق لم يدخلوا في شيء من القتال، وظهر مع من كان الحق بقتل عمار بن ياسر أن الصواب كان مع سيدنا علي، واتفق على ذلك أهل السنة، ولله الحمد. استنادا لحديث رسول الله وقوله يوم الخندق : (وَيْحَ عَمَّارٍ، تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ) ومن خصائص الإمام علي قوله ﷺ يوم خيبر: «لأدفعن الراية غدًا إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه». فلما أصبح رسول الله ﷺ غدوا كلهم يرجو أن يعطاها، فقال رسول الله ﷺ: «أين علي بن أبي طالب؟». فقالوا: هو يشتكي عينيه. فأتي به، فبصق في عينيه، فدعا له فبرأ، فأعطاه الراية. وقال ﷺ له: «أنت ولي كل مؤمن من بعدي». حديث "سد الأبواب إلا باب علي" هو فضيلة نبوية ثابتة، أمر فيها الرسول (ص) بسد أبواب الصحابة المفتوحة إلى المسجد، باستثناء باب علي بن أبي طالب (ع). يُعد هذا الحديث من مناقب علي (ع) الشهيرة، ويشير إلى مكانته الخاصة وتطهيره، وقد روي في مصادر أهل السنة كمسند أحمد، وقال ﷺ: «من كنت مولاه فعلي مولاه». وقال سعيد بن المسيب: كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو حسن. وقال وهب بن عبد الله، عن أبي الطفيل: كان علي يقول: سلوني، سلوني عن كتاب الله تعالى؛ فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أنزلت بليل أو نهار.