У нас вы можете посмотреть бесплатно جامع السلطانية أمام قلعة حلب - حلب ALEPPO SYRIA или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
جولة مصورة في جامع ومدرسة السلطانية مع الاستاذ عامر رشيد مبيض عام 2006 قبل أن يتم تدمير الجامع حلب تقع المدرسة أمام المدخل الرئيسي للقلعة يتقدمها طريق جانبي يتألف من (8)درجات تؤدي الى المدخل الرئيسي . تتفق المصادر و المراجع على أن مؤسس هذه المدرسة هو الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي الذي توفي (613هـ /1216م) ولم تكن قد انتهت بعد، فبقيت مدة بعد وفاته حتى أتمها شهاب الدين طغرل سنة (620هـ/1223م) في أيام الملك العزيز محمد بن الملك الظاهر غازي و كانت متخصصة للمذهبين الشافعي و الحنفي وهناك نص فوق باب المدخل و آخر على إفريز الواجهة يؤكدون ذلك. وقد ظلت المدرسة بحالة جيدة على ما يبدو إلى أن خرج تغري برمش نائب حلب عن طاعة الظاهر سيف الدين جقمق (842هـ/1438م) وكل مماليكه برمي القلعة من داخل هذه المدرسة، فرمى عليهم أهل القلعة فتأثر حائط المدرسة ،ولكن هذا لم يؤثر على سير التدريس في المدرسة فظل على أكمل حال حتى محنة تيمورلنك ويبدو أن هذه المدرسة قد خضعت لأعمال ترميم في العهد المملوكي سنة (874هـ/1469م.) أضيفت المئذنة ورممت الأجزاء العليا من الجدران بحجارة صغيرة. وهناك نص يشير إلى ذلك على جدار المدفن الشمالي جنوب شرقي الصحن. وفي سنة (908هـ/1502م.) خرقها سيباي الجركسي من موضعين عندما حاصر قلعة حلب. كما أصابها زلزال عام (1227هـ/1821م.). وذكر الطباخ أن جدار القبلية رمم أيام جميل باشا في حدود عام (1302هـ/1883م.) . كما رممت (5) غرف للمجاورين على طرفي المدخل (1340هـ/1921م.). وعمر الحائط الشرقي بعد أن كان خرابا"، وأصلح الدرج الخارجي. تاريخها : هي مدرسة أنشأها الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي سنة613هـ. وفيها توفي . وخلفه ابنه الملك العزيز محمد بن الملك الظاهر غازي . وكان أتابكه شهاب الدين طغريل بك. أكمل أتابك الملك العزيز بناء المدرسة وأمها سنة620هـ - 1223م. وكان لها شهرة عظيمة في القرن السابع الهجري وما بعده . استمر ازدهار المدرسة وشهرتها إلى القرن العاشر الهجري حيث تعرضت المدرسة لكوارث الطبيعة والرمي بالمنجنيق أثناء الحروب واضمحل حالها وضاعت معظم أوقافها وأل أمرها إلى التعطيل والإهمال . ومرت عليها الأيام والليالي فتوهنت وتهدمت حجراتها وأكثر جدرانها وكادت تعود ركاماً إلى أن سعى أهل الخير بترميم بعض جدرانها . وكانت مبنية بالحجارة الهرقلية المحكمة . ومحرابها من أعاجيب الدنيا في حسنه وإتقانه وأراد تيمورلنك أن يأخذه فقيل له لا يتركب على حالته الأولى فأبقاه . وأما جدار القبلية المطل على صحن المدرسة فقد أصابه الوهن فاهتم جميل باشا ( كان واليا على حلب سنة1297هـ -1879م في عهد السلطان العثماني عبد الحميد) في إصلاحه. أما الجانب الشرقي من القبلية فيوجد فيه قبران أحدهما للغازي بن صلاح الدين بن أيوب والآخر فيه بعض أخصائه. هذه المدرسة قد أمر بعمارتها وإنشائها في أيام السلطان الملك العزيز غياث الدنيا والدين محمد بن السلطان الملك المظفر غازي بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين وسلطان الملك العزيز أنشأها تكية وتربة وجعلها مدرسة للفريقين ومقراً للمشتغلين بعلوم الشريعة من الطائفتين الشافعية والحنفية وفي عام 1979م أنشأت مديرية الأوقاف فيها الصالة الكبيرة إلى الشرق من الصحن مكان غرف الطلبة المهدمة. كما أنشأت غرفاً في الجهة الشمالية الشرقية . The content is from the personal archive of the advocate Mr. Alaa AlSayed Where he is one of the owners of this channel (دار الوثائق الرقمية التاريخية) and he has the complete right to share his archives content. For any inquires, please contact us on this channel. لمتابعة أحدث منشورات دار الوثائق الرقمية التاريخية على شبكات التواصل الاجتماعي : WebSite : https://www.dig-doc.org FaceBook : / digdoc.org Telegram :https://t.me/digdocorg Instagram : / dar_al.wath. . twitter : / digdocorg